الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:05:26.14:16
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:1040.98
دولار هونج كونج: 106.38
ين ياباني:7,704
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق : " الشراكة الاستراتيجية " للولايات المتحدة ام شراكة " الاستراتيجية الامريكية "؟

نشرت " صحيفة الشعب اليومية " يوم الخميس الموافق 26 مايو الجارى تعليقا تحت عنوان " /الشراكة الاستراتيجية / للولايات المتحدة ام شراكة / الاستراتيجية الامريكية / ؟" وفيما يلى موجزه :
اعلن الرئيسان الامريكى جورج بوش والافغانى حميد كرزاى بعد ما اجريا المباحثات يوم 23 مايو الجارى خلال زيارة الاخير فى الولايات المتحدة اعلنا عن تأسيس علاقات " الشراكة الاستراتيجية بين البلدين رسميا وعقد لقاءات ثنائية رفيعة المستوى فى الميعاد المحددة فيما بعد حول المسائل ذات الاهتمام المشترك فى ميادين السياسة والامن والاقتصاد . ولكنه فى نفس الوقت وقع امر اخر فى نفس المنطقة ,جعل الناس يتشككون فى "حجم الذهب" الفعلى الذى تحتوى عليه " الشراكة الاستراتيجية " للولايات المتحدة .
وافادت وسائل الاعلام الهندية يوم 22 الشهر الحالى ان الحكومة الامريكية بعثت قبل ايام برسالة الى وزارة الخارجية الهندية ,اوضحت فيها موقفها من مثابرة الهند على التعاون مع ايران فى مجال النفط والغاز الطبيعى رغم معارضة الولايات المتحدة فى ذلك زاعمة بانها ستوقع العقوبات على الهند اذا ما تمادت الاخيرة فى غيها. وقد تشكلت " الشراكة الاستيراتيجية " بين الهند والولايات المتحدة قبل سنوات مضت وادركت الولايات المتحدة فى غاية الوضوح ان طاقة الهند فى حالة نقص خطير وعليه تحتاج بالحاح الى التعاون مع الخارج لضمان مصادر القوة المحركة خدمة لاقتصادها . واذن لماذا تستعد الولايات المتحدة لاتخاذ اجراءات عقابية ضد " الشراكة الاستيراتيجية " ؟ والمسألة الحاسمة هى ان تصرفات الهند لا تتناسب مع الاستيراتيجية الامريكية المتمثلة فى كبح جماح ايران ونشر الديمقراطية الغربية فى الدنيا .وان هذا العمل الطغيانى المستهدف للتدخل الفظ فى التعاون الاقتصادى الدولى كشف تماما عن المكانة الحقيقية ل " الشراكة الاستيراتيجية " الموجودة بين ثنايا قلب الولايات المتحدة ويمكنها ان تقلب صديقتها ظهر المجن فى اية لحظة من اللحظات نظرا لمصلحتها الذاتية .
وقد زار الرئيس كرزاى الولايات المتحدة على خلفية الاحتجاجات الشديدة اللهجة المثارة فى افغانستان وكثير من الدول الاسلامية لضد فضيحة الجنود الامريكيين فى تدنيس " القران الكريم ".
وعبر قبل سفره عن مقته وغضبه ازاء تعذيب السجناء على ايدى القوات الامريكية فى بلاده واعمالها فى تفتيش ديار المدنيين كما يحلو لها وطالب بتسليم كافة السجنان الافغان المحبوسين من قبل القوات الامريكية الى ادارة الحكومة الافغانية. والى جانب ذلك طالب بمزيد من الحقوق فى ادارة القوات الامريكية المرابطة فى افغانستان غير ان مطالبه لم تجد صدى من قبل الرئيس بوش .
ولم تحصل افغانستان على ما ارادته ولكنها شكلت " بصورة فجائية " " الشراكة الاستيراتيجية " مع الولايات المتحدة . ولما تشكلت " الشراكة " كانت هناك علاقات متساوية بحيث تجرى التشاورات بين الجانبين حول الامور المعنية ويتبادلان المساعدة ويتفاهم بعضهما مع البعض ولا ان يعمل اى منهما لحسابه من دون النظر فى احساس الاخر " كشريك " حتى الى حد اهانة المشاعبر الدينية لدى العالم الاسلامى .
وان اختيار الولايات المتحدة ل " الشراكة الاستيراتيجية ظل ويظل مشروطا . وفى اثناء زيارة الرئيس بوش لاول مرة فى بيرو عام 2002 اعلن الجانبان عن تشكيل " علاقات شراكة استيراتيجية خاصة بمحاربة الارهاب والمخدرات " دون ذكر التعاون فى مجالات اخرى ولو بكلمة واحدة . وقبل عدة سنوات ارتقت الولايات المتحدة بالعلاقات الامريكية / الهندية الى علاقات" شراكة استيراتيجية " بسبب انها وجدت مؤشرات نهوض الهند المتسارع واملت فى الاستعانة بالهند لاحتواء المنافسات الاستيراتيجية وتحقيق رغبتها فى التوازن بين القوى فى جنوب اسيا حتى فى نطاق اوسع . ولما تناقضت " علاقات الشراكة " هذه مع المصالح الامريكية بالذات فان واشنطن لن تعمل ابدا لمراعاة ما يسمى ب" علاقات الشراكة " فى حالة اية تضحية بمصالحها الذاتية .
وان الاسباب فى تشكيل الولايات المتحدة ل" الشراكة الاستيراتيجية " مع افغانستان ترجع الى ما يلى : اولا " اخماد النيران " وتهدئة مشاعر الاستياء والغضب التى يكنها كافة المسلمين ضد حادثة تدنيس " القران الكريم " وثانيا ايجاد التعاون الطويل الامد مع الحكومة الافغانية وتثبيت نتائج محاربة الارهاب والحد من عودة رماد تنظيمات " القاعدة " وفلول طالبان الى الاشتعال من جديد. وبالجملة فان كل ذلك جاء من اجل حماية المصالح الامريكية بالذات ووضع الاستيراتيجية الكونية الامريكية الخاصة لمحاربة الارهاب موضع التنفيذ دون النظر فى الام ومعاناة الشعب الافغانى .
وقال التعليق فى الختام ان احد الوسائط السائدة فى الهند سبق ان حذر الهند حكومة وشعبا قائلا : " لا تعتبر ما تسماه الولايات المتحدة/" علاقات شراكة استيراتيجية/" كامر مهم بل يجب عليها ان تشحذ اليقظة والحذر ازاء ذلك ولا تعتبر/ الشراكة الاستيراتيجية / للولايات المتحدة لتصبح شراكة / الاستيراتيجية الامريكية/ ."
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: صادرات المنسوجات الصينية تواجه تقييدا – يجب على الصين ان تضع استراتيجية التجارة الخارجية على اساس التنمية المستدامة

 تعليق: هل يفى الزعيم اليابانى بوعده ؟

 تعليق: عولمة الاقتصاد تجعل الامن الاقتصادى الصينى يواجه تحديات

 تعليق: نتمنى ان يتحقق السلام فى الشرق الاوسط فى ابكر وقت ممكن

 تعليق: يمكن سحب تقرير حول تدنيس القوات الامريكية ل// القرآن الكريم//, ولكن , من الصعب // سحب// الوقائع

 تعليق: تكامل المنسوجات فى كل العالم – فرض الولايات المتحدة للقيود من جديد معناه ارجاع العربة الى الوراء

 تعليق: حادث تدنيس القوات الامريكية ل// القرآن الكريم//- من يخرق حرية الاعتقاد الدينى

 تعليق: يدا بيد سعيا الى القوة المزدهرة – القمة العربية- جنوب امريكية

 تعليق: لماذا تشعر الولايات المتحدة بغير ارتياح تجاه تقدم العلاقات الصينية الاوربية

 تعليق: القوات الامريكية تغير فكرتها لترى ان الاجانب يشكلون قوة رئيسية للتسلح غير الشرعى فى العراق

1  تعليق : ماذا تقصد الولايات المتحدة فى تقديرها العالى للقدرة العسكرية الصينية ؟
2  جنينان طفيليان فى بطن طفل
3  وزير الخارجية الصينى يزور الشرق الاوسط الشهر القادم
4  العلماء الصينيون يستعدون لاستكشاف اكبر واد عميق بالعالم
5  الصين تأمل فى حل النزاع التجارى الصينى الامريكى عبر الحوار

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة