بكين 21 فبراير/ تعلق الوسائل الاعلامية على التشاور الامريكى اليابانى حول تدعيم الامن وترى ان الولايات المتحدة واليابان توصلت الى // الهدف الاستراتيجى المشترك// لتعلنا لاول مرة عن ان تايوان تعد مسألة امن ذات اهتمام مشترك لدى البلدين وذلك يدل على ان اليابان ترغب فى مجابهة الصين.
جاء فى النبأ الوارد من صحيفة // واشنطن بوست// الامريكية - الموقع الالكترونى يوم 18 ان الاتفاق الصادر عن الولايات المتحدة واليابان يوم 19 ينص على الاعلان لاول مرة عن ان تايوان مسألة امن ذات اهتمام مشترك لدى البلدين. قال المحللون ان ذلك يدل على ان اليابان ترغب فى مجابهة الصين التى تشهد قوتها الفعلية ازديادا يوميا.
افادت هذه الصحيفة بان حكومة الصين اعلنت انها ستشن العمل العسكرى على تايوان اذا سعت وراء استقلالها. كانت الولايات المتحدة تولى بالغ الاهتمام لتهديد الصين هذا منذ الفترات الطويلة, اما اليابان فكانت تود تحمل الولايات المتحدة لعدم رضاها عن بكين. ولكن التحالف الامنى الامريكى اليابانى سيمر باكبر تغير منذ عام 1996, اصبحت اليابان مستعدة لتعتبر حماية الامن فى مضيق تايوان مع حكومة بوش // هدفا استراتيجيا مشتركا//. اجرت وزيرة الخارجية الامريكية رايس ووزير الدفاع الامريكى رامسفيلد محادثات// اثنين زائد اثنين// مع نظيريهما يوم 19, وعقب ذلك, سيتم الاعلان عن الاتفاق الذى يتم تعديله. علما بان الاتفاق المعدل يطالب اليابان ايضا بلعب دور اكبر بالتعاون مع القوات الامريكية فى اسيا ومناطق اخرى. وذلك قد يغضب الصين ولكن تايوان ترحب بذلك. هذا هو المرة الاولى التى قامت فيها اليابان بتوضيح موقفها, وكانت تلف وتدور فى مسألة تايوان فى الماضى. قال مسؤول اتصال لتايوان لدى اليابان ان اليابان اصبحت جريئة على القول وجريئة على الفعل وذلك يرضينا.
نشرت وكالة كيودو اليابانية للانباء تعليقا يوم 18 وقالت فيع ان الولايات المتحدة واليابان تتخذان استراتيجية الشدة حيان واللين حينا اخر ازاء الصين. ستتوصل اليابان والولايات المتحدة الى // الهدف الاستراتيجى المشترك// حيال الصين يوم 19 وان اكبر الخصائص هى مجابهة الصين التى تشهد نهوضا اقتصاديا وعسكريا باليدين – الشدة حينا واللين حينا اخر يتمثلان فى الحوار والكبح. فيما يلى المضمونات الرئيسية ل// الهدف الاستراتيجى المشترك//:
اولا, تنفيذ التعاون بين اليابان والولايات المتحدة تحت الهدف المشترك.
ثانيا, الوقاية من اعمال الارهاب الدولية, والوقاية من انتشار اسلحة الدمار الشامل وذلك الهدف المشترك للعالم باسره.
ثالثا, فى اسيا الباسفيك عوامل عير متوقعة فيما فى ذلك الاوضاع فى شبه جزيرة كوريا ومضيق تايوان.
رابعا, انتظار لعب الصين دورا بناءا ودفع التعاون مع الصين.
خامسا, حل مسألة تايوان بصورة سلمية عن طريق الحوار
سادسا, حل المسألة النووية الكورية ومسألة الصواريخ واختطاف المواطنين اليابانيين سعيا الى توحيد شبه جزيرة كوريا سلميا.
سابعا, تطبيع العلاقات اليابانية الروسية عن طريق حل مسألة الاراضى الشمالية, وجعل روسيا تشارك فى السلام والاستقرار الاقليميين بصورة بناءة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/