اعدم الرهينة البريطانى كينث بيجلى الذى اختطف فى 16 سبتمبر على ايدى مسلحين فى العراق حسبما اكد شقيقه يوم الجمعة /8 اكتوبر الجاري/.
وقال فيل بيجلى الاخ الاصغر لبيجلى فى بيان متلفز "يمكننا ان نؤكد ان الاسرة تلقت الان دليلا دامغا على ان كين بيجلى اعدم على ايدى خاطفيه."
وذكرت انباء سابقة ان بيجلى قتل يوم الخميس فى بلدة اللطيفية جنوب غربى بغداد.
وقال فيل ان الاسرة مرت "بثلاثة اسابيع طويلة من الترقب وثلاثة اسابيع من العذاب" وان الاسرة التى تعيش فى ليفربول تعتقد ان الحكومة بذلت ما بوسعها لضمان الافراج عن المهندس البالغ من العمر 62 عاما.
لكن الشقيق الاخر لبيجلى وهو بول الذى يعيش فى هولندا تعامل مع ازمة الرهينة بشكل مختلف وانتقد الطريقة التى تعامل بها رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير وحكومته مع الازمة.
وقدم وزير الخارجية البريطانى جاك استرو امس الجمعة التعازى لاسرة بيجلى فى وفاته وانتقد عمل المسلحين ووصفه بانه "وحشى".
وقال استرو فى بيان موجز "الان وبعد تأكد النبأ المفزع اود ان اقدم خالص التعازى لاسرة كينث بيجلى واصدقائه .. فهذا اعدام وحشى بعد ثلاثة اسابيع من المعاناة الفظيعة لاسرته."
ويقول المحللون لندن ان مقتل بيجلى يمكن ان يغذى الغضب العام والسياسى ضد بلير بشأن الحرب التى قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.
/ شينخوا نت/