بكين   13/5   وابل

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير اخباري: المسئولون الليبيون متفقون على بقاء الناتو وقلقون بشأن الحدود والنفط في البلاد

2011:10:27.09:58    حجم الخط:    اطبع

اظهر المسئولون الليبيون المشاركون في مؤتمر لجنة اصدقاء ليبيا بالدوحة امس الأربعاء/ 26 أكتوبر الحالي/رغبة جماعية في استمرار حلف الناتو في مهمته حتى نهاية العام الحالي وابدوا قلقهم من مسائل أمنية متعلقة ببقايا اسلحة كيماوية للنظام السابق وتأمين الحدود والنفط.

وتصدر رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل المطالبين ببقاء الناتو معللا طلبه بأن ليبيا ما تزال بحاجة إلى معونة "الاصدقاء" لمساعدتها في تأمين حدودها خدمة لها وخدمة لدول الجوار وخدمة كذلك لدول الجنوب الاوروبي.

واكد عبد الجليل ان تأمين الحدود الليبية سيضمن عدم تسرب الاسلحة لتلك الدول وسيضمن في المقابل الحد الكبير من الهجرة غير المشروعة مع ضمان أمن وامان الليبيين من "بعض فلول معمر القذافي" التي فرت إلى بعض دول الجوار.

وأعرب عن تطلع بلاده إلى الحصول على مساعدات تقنية ولوجستية من الدول الصديقة والمجاورة في سبيل تطوير منظومات المراقبة والاستراتيجية.

ولم يختلف موقف وزير الدفاع في المجلس الوطني الانتقالي جلال الدغيلي عن موقف رئيس المجلس اذ اعرب هو الاخر عن امله ان يستمر حلف الناتو في مهامه بليبيا حتى نهاية العام لتتمكن الثورة من ترسيخ أقدامها وبسط سيطرتها على الارض وتأمين الحدود الليبية.

ونبه الدغيلي إلى أن الثورة تواجه أخطارا من قبيل الطابور الخامس للقذافي والمرتزقة والهجرة وبقايا الخلايا النائمة للجان الثورية السابقة.

وتحدث عن مسائل أمنية مؤرقة من قبيل بقايا أسلحة كيميائية وأسلحة دمار شامل للنظام السابق، طالبا في هذا الصدد تعاون جميع الدول خاصة دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) للتخلص من هذه الاسلحة نظرا لما تشكله من خطورة على منطقة البحر المتوسط بصورة خاصة.

لكنه طمأن الجميع بأنه لا تخوف من انتشار الأسلحة في ليبيا وانه قد بدأت إعادتها إلى المخازن وانها ستعود إلى سلطة الدولة ولن تكون في الايدي إلا بالقانون.

وكشف عن انه سيتم قريبا البدء في عملية تنظيم الجيش واعادة هيكلته وتشكيل حرس للحدود، مؤكدا أهمية تأمين حدود ليبيا البرية والصحراوية التي تمتد بطول 7 آلاف كيلومتر ومراقبة شواطئها.

وطلب في هذا السياق الحصول على مساعدات كالطائرات العمودية لمراقبة الحدود الجنوبية بشكل خاص في الصحراء.

كما دعا إلى تأمين النفط الليبي خاصة من جانب الدول الصناعية، لما لذلك من أثر في تنمية الاقتصاد العالمي.

اما وزير الداخلية الليبي فى المجلس الانتقالى أحمد الظراط فقد تحدث عن اكتشاف العديد من أسلحة الدمار الشامل بعد سقوط النظام السابق مشيرا إلى انها تحت الحراسة ومحصورة في عدة مناطق في البلاد، وانهم على استعداد لتسليم هذه الاسلحة بالطرق المتفق عليها دوليا.

واتفق وزير الداخليه مع سابقيه في دعوة المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة الفنية واللوجتسية مشيرا إلى أن أهم اولويات المرحلة المقبلة حفظ الأمن والاستقرار في البلاد مشيرا إلى أن حفظ الحقول النفطية يحتاج لبعض الإمكانيات المادية لتحقيق هذا الهدف.

وطمأن وزير الداخلية الليبي الأسرة الدولية بشأن استيعاب التشكيلات الأمنية المختلفة من الثوار، بانضمامها الى وزارتي الدفاع أو الداخلية.

بدوره تطرق ممثل المجلس الوطني الانتقالي عبد الرحيم الكيب إلى مسألة الحدود وأوضح انه تم تحديد نقاط الحماية البرية والبحرية وهو أمر يتطلب توفير إمكانيات فنية متطورة منها أنظمة الاتصال والطائرات العمودية وأجهزة الاتصالات والخبرات الفنية ومهابط الطائرات.

وتابع الكيب "نحن بصدد إعداد قوائم مفصلة باحتياجاتنا اللازمة لتحقيق الأمن والسلامة وتفعيل العمل الإنساني ونرجو منكم التعاون في تنفيذ خططنا المتعلقة بحماية حدود ليبيا البرية والبحرية مما ينعكس إيجابا على أمن الدول المجاورة والمقابلة وبخاصة فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية وضمان عدم تسرب السلاح".

يذكر ان مؤتمر لجنة الاصدقاء لدعم ليبيا شارك فيه القائد العام لحلف الناتو الادميرال سام لوكلر ورئيس الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشارد، ونظيره الفرنسي الادميرال ادوارد جويلرد اضافة إلى رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية بالجنرال مارتن ديمبسي ورؤساء اركان كل من كندا وايطاليا واليونان ومالطا وتركيا وقطر ومصر والمغرب وتونس والأردن والإمارات.

وقد ذكر رئيس الأركان القطري اللواء الركن حمد بن علي العطية في تصريحات صحفية على هامش هذا المؤتمر إن المجتمعين يشكلون حلفا جديدا بقيادة قطر تحت مسمى "اصدقاء ليبيا" وذلك بعد انتهاء عمليات حلف الناتو.

وأوضح العطية ان الحلف الجديد "اصدقاء ليبيا" جاء نتيجة اقتراح في اجتماع عقد بالدوحة اواخر شهر رمضان الماضي، مشيرا الى ان قطر ستتحمل مسئولية التنسيق في التحالف الجديد الذي قد تتجاوز فترة عمله نهاية هذا العام استنادا إلى الأوضاع في ليبيا حسب طلب المجلس الانتقالي.

ومن المقرر ان يتخذ الناتو قرارا يوم الجمعة بشأن ما اذا كان سينهي مهمته في ليبيا بعد مقتل القذافي واعلان المجلس الانتقالي تحريرها بالكامل.

وكان الحلف اجل اجتماع مندوبيه إلى الجمعة بعد أن كان الاجتماع مقررا الاربعاء وذلك بهدف التوفيق بين مناقشات الحلف والمشاورات المستمرة مع الاممم المتحدة والمجلس الانتقالي بشأن ليبيا. (شينخوا)

تعليقات