بكين   18/12   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تعليق: ليبيا تواجه حقبة جديدة من عدم اليقين

2011:10:24.16:55    حجم الخط:    اطبع

صحيفة الشعب اليومية ـ الصادرة يوم24 اكتوبر عام 2011- الصفحة رقم:21

أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل "تحرير ليبيا" بالكامل يوم 23 اكتوبر الحالي بعد ثمانية أشهر من الحرب الأهلية. كما أعلن المجلس عن انتخاب مجلس وطني خلال ثمانية أشهر، والذي يتولى بدوره اختيار لجنة تكلف بصياغة الدستور وتقديمه للاستفتاء، وذلك قبل إجراء انتخابات عامة في غضون سنة من اجل تسليم السلطة إلى المجلس المنتخب.

وأفادت التقارير أن مكتب الاتحاد الأوروبي في طرابلس سوف يتم ترقيته قريبا إلى وفد الاتحاد الأوروبي في ليبيا. ويلعب هذا الأخير دورا رئيسيا بعملية إعادة الاعمار في ليبيا، وإدارة الحدود والمجتمع المدني،تعزيز حقوق المرأة ودور وسائل الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، وافق الاتحاد الأوروبي على رفع العقوبات عن كيان اقتصادي في ليبيا تدريجيا، كما وقع اتفاقية إعادة تشغيل العلاقات لثنائية بين البلدين في إطار المفاوضات حول الاتفاق الإطاري مع ليبيا.

واجهت الحكومة الأمريكي عاصفة من الضغوطات العديد من الأعضاء "الجمهوريين" في الكونجرس مؤخرا، مطالبين الحكومة بفتح محفظة المساعدات الإنسانية إلى ليبيا. حيث يعتقد هؤلاء الأعضاء أنه على الرغم من أن البطالة في الولايات المتحدة عالية، والقيود المالية، لكن ليبيا كدولة مصدرة للطاقة، يمكن للولايات المتحدة الحصول على عائدات عالية من استثمار رؤوس الاموال.
.
ومن المفهوم أن الحكومة الأمريكية تستعد لإعادة شركاتها إلى ليبيا. حيث أعلن وزير الخزانة الأمريكية في سبتمبر هذا العام عن رفع بعض العقوبات المفروضة على ليبيا،لتسهيل الشركات الأمريكية والأفراد التعامل في مجال الأعمال مع شركات النفط الوطنية الليبية وغيرها.

يعتقد بعض المحللين أن عملية بناء الدولة الجديدة لين يكون سهلا على الشعب الليبي، وتواجه ليبيا حقبة جديدة غير مؤكدة.

ذكرت وسائل الإعلام في الشرق الأوسط، أن العراق حافظت على الهدوء لبضعة أشهر بعد سقوط نظام صدام حسين، لكنه تحول بعد ذلك إلى صراعات طائفية وهجمات إرهابية خطيرة. وعلى الرغم من أن الوضع في ليبيا والعراق مختلف، إلا أن ليبيا الجديدة سوف تواجه تحديات كبيرة منها القضاء على الصراعات القبلية والجغرافية ومنع المتطرفين استغلال الفرص،والاستفادة الاقتصادية وتشجيع الانتقال السلس للسلطة.

بالإضافة إلى ذلك، تبنى القذافي خلال حياته أفكار ومبادئ الأناركية بقوة، ورفض تحديد مستويات المؤسسات الحكومية، وحلت اللجان الشعبية محل وظائف الحكومة على جميع المستويات، ما يؤدي إلى أزمة خطيرة في البناء السياسي وسيادة القانون في ليبيا. وفي ظل هذا الوضع، سوف يواجه الشعب الليبي تحديات وصعوبات لإقامة دولة جديدة ديمقراطية ،حرة، تعمل وفق قاعدة سيادة القانون.


[1] [2] [3]

/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/

تعليقات