بكين   18/12   ضباب

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري:العاصمة الليبية تحتفل بانتهاء حقبة القذافي

2011:10:21.09:07    حجم الخط:    اطبع

بقلم: محمد أبو عائشة وعبدالفتاح السنوطى

لم ينتظر الليبيون في طرابلس حتى الاعلان رسميا عن مقتل معمر القذافي حيث خرجوا الى الشوارع احتفالا وابتهاجا بنهاية حقبة العقيد نهائيا وزوال الخطر الذى كثيرا ما حذر منه القادة اللليبيون الجدد.

وطالما حلم الليبيون بهذا اليوم، خاصة منذ اندلاع ثورة 17 فبرايروالذى قتل فيها ما يقرب من 40 الف شخص وجرح فوق الـ 100 الف، ولكن الحلم لم يتحقق كاملا كون القذافي قتل في ساحة المعارك ، وليس كما كان يحلم به ويتمناه الليبيون بالقبض عليه حيا لمحاكمته.

وأكد مسئولون وقادة ميدانيون أن معمر القذافي توفي ظهر امس الخميس/20 أكتوبر الحالي/ متأثرا باصابته في مدينة سرت فيما ظهرت أول صورة يعتقد أنها للعقيد وقد غطت الدماء وجهه.

وقال محمد بوراس علي المكني "ابوليث" قائد كتيبة الشهيد (محمد الحلبوص)، في تصريح خاص لوكالة أنباء (شينخوا) عبر الهاتف من سرت ، ان القذافي توفي متأثرا باصابته بعد اعتقاله في سرت حيث كان في حالة سيئة جدا .

وأضاف أن جثة القذافي ستنقل الى مستشفى مصراتة بسيارة بعد تعذر نقلها بطائرة لكثافة اطلاق النار في سرت التي أكد الثوار أنهم سيطروا عليها بالكامل .

من جهته ، قال فيصل العريبي مسئول العلاقات بوزارة الدفاع الليبية لـ (شينخوا) ان القذافي مات متأثرا بجروحه وهو في طريقه الى مصراتة ، مشيرا الى أنه تلقى ضربات على وجهه وفي أماكن متفرقة من جسده وخاصة قدميه.

وذكر العريبي أن القذافي عثر معه على بندقية "اف ام" ومسدسين من الذهب.

وما ان انتشر خبر موت القذافي حتى سمع دوى طلقات نارية متقطعة في كافة أرجاء طرابلس من أسلحة أتوماتيكية ورشاشة ومضادات الطائرات ومدافع البوارج احتفالا بمقتل العقيد ، ورفع الليبيون أعلام الاستقلال وما زالوا يتجمعون في ساحة الشهداء التى اكتظت بآلاف الليبيين نساء ورجالا وشيوخا وأطفالا.

وغصت الشوارع تماما بالمارة والسيارات، وهتف الليبيون مرددين الشعارات الاحتفالية والتكبير بمقتل القذافي، وعندما عرضت صورة لجثة القذافي هتف الناس جميعا " الله أكبر .. سقط الطاغية وقتل الطاغية ..انتهت حقبة الظلم التى دامت 42 عاما ".

ووزع الليبيون الحلوى على المارة في الشوارع ، كما اطلقت صافرات البواخر.

وقدمت فرق الفنون الشعبية العروض فى الشوارع وساحة الشهداء في مظاهر لاحتفالات غير عادية في شتى انحاء البلاد.

وقال الاعلامي الليبي محمود الفرجاني إن هذه لحظة تاريخية لن ينساها الشعب الليبي أبدا وكافة الأحرار في العالم، مؤكدا أن الثورة الليبية الآن اكتمل انتصارها بالقبض على معمر القذافي وقتله .

ودعا الفرجاني، في تصريح لـ (شينخوا) ، كافة أطياف الشعب الليبي إلى الوحدة والتكاتف، ونسيان الضغائن، " لقد دفعنا الكثير من أجل هذه اللحظة، دفعنا الاف الشهداء وسقط منا ايضا الاف المصابين جراء ظلم الطاغية واستبداده".

من جانبه، قال الاعلامي على شعيب " الآن انتهى اى اثر للقذافي واى امكانية لاستعادة السلطة التى كان يحلم بها البعض ".

وأضاف " اليوم انتصار للثورة ونأمل في أن يحافظ الليبيون على الانتصار لانه اصعب من نيله، وان يقيموا دولتهم المدنية بعيدا عن التعصبات والمحاصصة ".

وقال شعيب لـ (شينخوا) انه كان يأمل أن يقبض على القذافى حيا وليس ميتا لكى يحاكم على ما ارتكبه بحق الشعب الليبي والإنسانية بشكل عام، وكنا ايضا نتمنى الا يموت داخل ساحة المعارك لانه من الممكن ان يصبح اسطورة تتذكرها الاجيال القادمة.

وأعرب اسماعيل عبدالله مواطن ليبي عن سعادته بهذه اللحظة التاريخية والمفصلية من تاريخ البلاد، وقال انه كان يدعو الله لكى يعيش هذه اللحظة وقد استجاب له، وعاش هذه اللحظات السعيدة.

وأضاف، لـ (شينخوا) " كنت اتمنى ان يقبض عليه حيا لكي نراه يحاكم محاكمة عادلة حرم منها شعبه أكثر من 40 عاما ".

وقال المواطن محمد المزداوي انه سيقيم خيمة عزاء في اثنين من أشقائه قتلا على يد كتائب القذافي في المعارك، "وسيتقبل عزاءهما اليوم بعد مقتل الطاغية القذافي ".

واضاف أن اخويه قتلا يوم 21 أغسطس الماضى أمام منزلهما على يد مرتزقة القذافي.

وقال خالد الأسود من جيش التحرير الوطني إن " اليوم هو يوم انتصار الثوار في معركتهم ضد الديكتاتور القذافي، وكنا نتمني ان نقبض عليه حيا لكى يراه الشعب الليبي وهو ينال عقابه".

من ناحيتها ، قالت الإعلامية نعيمة المصراتى إنها تشعر بفرحة عارمة، ولا تعرف كيف تعبر عن فرحتها.

وأخذت المصراتي ابنتها الصغيرة ووالدتها فى سيارتها وخرجت الى الشارع للاحتفال مع الشعب الليبي كله وكانت توزع الحلويات على المارة.

وأضافت المصراتى، ل(شينخوا)، أنها اطلقت 10 طلقات نارية في الهواء من بندقية كلاشينكوف تعبيرا عن الفرحة والسعادة، لانها تعرضت للظلم مرات واطلق عليها النار في الشهور الماضية من قبل كتائب القذافي قبل تحرير طرابلس في أغسطس الماضى، ولكن الرصاص اصاب سيارتها وحطم زجاجها. (شينخوا)

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]
[11] [12] [13] [14] [15] [16]

تعليقات