بكين   20/13   غائم

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخبارى : مع انتهاء نزاع ليبيا ،الضحايا يتحدثون ، والناتو يقول انه سيبقى

2011:10:12.13:40    حجم الخط:    اطبع

مع انتهاء القتال فى ليبيا ، بالرغم من الفشل فى العثور على الزعيم المخلوع معمر القذافى ، بدأ ضحايا النزاع يتحدثون ، والناتو يقول انه سيبقى لحماية المدنيين " حسبما يستغرق ذلك من وقت ".

وفى الوقت الذى ما يزال الناتو يركز فيه هو و الحكومة المؤقتة للمجلس الوطنى الانتقالى على انهاء النزاع ، فان السلطات الوليدة تتعرض لضغط من ضحايا الحرب .

تجمع حوالى 100 لاجىء فى ليبيا فى طرابلس أمس الاثنين يطالبون المساعدة من السلطات الجديدة للعودة الى ديارهم . وقد ترك المتظاهرون العوينه فى سلاسل جبال نفوسه غربى ليبيا فى يونيو ، عندما فتحت جبهة كبيرة بين مقاتلى المجلس الوطنى الانتقالى وقوات القذافى هناك.

ويقدر ان حوالى 10 الاف من سكان العوينه فروا الى مدن مثل غريان وطرابلس ، حيث يعيش معظمهم فى ملاجىء مؤقتة فى المدارس والمصانع المهجورة .

وصرح احد المتظاهرين ويدعى محمد عمر انه لا يريد رؤية نزاعات جديدة فى البلاد .

واعترف رئيس المجلس الوطنى الانتقالى مصطفى عبد الجليل يوم الاحد ان الاسكان والتوظيف هما حاليا اكثر التحديات الحاحا فى ليبيا .

ودعا المواطنين الى التزام الهدوء ، وتجنب التظاهرات فيما لا تزال الحكومة المؤقتة منشغلة بتأمين المعاقل المتبقية للقذافى .

وأضاف ان السلطات الليبية الجديدة سوف تحول انتباهها الى احتياجات الشعب فى المستقبل ، فيما يجب منح الأولوية حاليا الى التئام الجراح التى سببتها الحرب.

وقال عبد الجليل يوم الاحد انه من المحتمل ان ينتهى القتال خلال الاسبوع القادم فى بنى وليد وسرت ، وهما المعقلان الباقيان لأنصار القذافى .

وصرح عبد الجليل للصحفيين ان معركة بنى وليد التى تقع على بعد 180 كم جنوب العاصمة دخلت " مرحلتها الاخيرة " مع قيام مقاتلى المجلس الانتقالى بمحاصرة البلدة .

وذكرت وسائل الإعلام الليبية ان المجلس الانتقالى بسط سيطرته على مطار بنى وليد ، وهو موقع دفاعى هام لقوات القذافى بسبب وضعه الجغرافي.

ومن جهة أخرى اكد عبد الجليل ان المجلس الانتقالى يواصل هجومه على مسقط رأس القذافى سرت ، التى تقع على بعد 450 كم شرقى طرابلس، قائلا ان مقاتلى المجلس الانتقالى ما زالوا يطهرون المدينة من انصار القذافى ، والقناصة.

وفى يوم الاحد ، صرح القائد العسكرى للمجلس الانتقالى العسكرى لوكالة أنباء (شينخوا) انه تم الاستيلاء علي مركز واجادوجو للمؤتمرات وسط سرت ، وهو مركز رئيسى للقتال فى الايام الاخيرة ، كما أصبحت مستشفى وجامعة فى المدخل الرئيسى الى جنوب شرق سرت الان تحت سيطرة المجلس الانتقالى .

وذكر المجلس الانتقالى أمس الاثنين ان القذافى يحتمل ان يكون مختبئا فى مثلث منطقة فى جنوب غرب ليبيا على الحدود مع النيجر والجزائر.

وخلال مؤتمر صحفى فى طرابلس قال عضو المجلس الانتقالى موسى القونى ان المنطقة كانت خارج سيطرة الدولة ، وربما منحت القذافى وأنصاره مساحة للتحرك بالقرب من الحدود .

واضاف أنه " على قدر علمى ان القذافى يمكن ان يكون فقط فى منطقة المثلث حتى يكون قادرا على الهرب والتحرك بسرعة و بامان الى الجزائر، او النيجر، او مالى " .

ومن جهة أخرى نفى القونى ، الذى يمثل اقلية الطوارق فى المجلس ، الانباء القائلة بان القبيلة تحمى اعضاء من نظام القذافى .

ودعا المجتمع الدولى الى استخدام المروحيات والطائرات بدون طيار للبحث عن القذافى فى المنطقة ، بسبب نقص القدرات التقنية لمقاتلى الطوارق .

ومن ناحية أخرى ، صرح أمين عام الناتو اندرس فوج راسموسن فى رومانيا امس الاثنين ان التحالف سيبقى منتشرا فى ليبيا طالما كان هناك تهديد للسكان المدنيين المحليين.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحفى مشترك فى بوخارست مع وزير خارجية رومانيا ثيودور باكونشى فى الدورة السنوية السابعة والخمسين للجمعية البرلمانية للناتو " اننا فى ليبيا لحماية السكان المدنيين من الهجمات ، وسوف نواصل عمليتنا مهما استغرقت من وقت حتى نتأكد من انه لن تعد هناك تهديدات للمدنيين " .

بيد أن رئيس الناتو قال ايضا ان مهمة الناتو فى ليبيا اوشكت على نهايتها ، وان التحالف على استعداد لانهاء عمليته بمجرد ان يسمح الوضع فى الميدان بذلك.

/شينخوا/

تعليقات