بكين   22/13   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

عبدالجليل يعلن ان "التحرير الكامل لليبيا سيتم خلال الايام القليلة القادمة"

2011:10:10.09:34    حجم الخط:    اطبع

أكد رئيس المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا المستشار مصطفي عبدالجليل أنه عند السيطرة التامة على مدينتي سرت وبني وليد سيتم إعلان التحرير في اقرب وقت ممكن.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي يوم (الأحد) بطرابلس، ان "اولويات المجلس ومكتبه التنفيذى في المرحلة الراهنة تتجلي في توفير جميع احتياجات الثوار وعلى رأسها معالجة الجرحي، ولدينا اتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا الصدد".

وأضاف عبدالجليل إن عمليات سفر الجرحي بدأت إلى الدول الأوروبية والأردن، وهناك ترتيبيات من خلال السفارات وقد تم رصد مليار دولار لعلاج الجرحي تم وضعه في السفارات الليبية بالخارج.

وأشار الى إن هناك مشكلتين تتمثلان في السكن والبطالة، داعيا المواطنين إلى عدم الاعتصام في هذه المرحلة لان اخواتهم يقاتلون على الجبهات وهناك العديد من القتلى والجرحى، مشيرا إلى أن المجلس الوطني الإنتقالي ومكتبه التنفيذى يرون انه لم يحن وقت هذه الاعتصامات بعد، وسيكون لها أولوية في المرحلة المقبلة "حيث إننا لدينا خطة مستقبلية للسكن والحصول على المعاشات وتوفير فرص العمل".

وردا على سؤال لوكالة أنباء (شينخوا) حول التزام التشكيلات والكتائب الأمنية بقرار سحب الاسلحة المتوسطة والثقيلة من طرابلس، أكد عبدالجليل "أننا اجتمعنا وبعض قيادات الكتائب الأمنية في طرابلس رحبوا بفكرة خروج الأسلحة من طرابلس في المدة التى حددها المجلس الوطني الإنتقالي".

واشار عبدالجليل إلى أن هناك اجتماعا عقد بين المجلس الانتقالي واللجنة الأمنية العليا وهناك رؤى مختلفة ومتعارضة، مؤكدا أن اللجنة الأمنية العليا هى المختصة بتأمين العاصمة طرابلس بالتعاون مع المجلس المحلى لطرابلس وخاصة في السيطرة على جميع المنافذ.

وأشار إلى أن أماكن الاحتجاز سوف تكون معروفة وسيتحمل اى طرف مسئولية أى اختراقات، مشيرا إلى ان الثوار جاءوا لكى يرفعوا الظلم عن الناس لا لتظلم الناس.

وحول القنوات الإعلامية التى توجه نقدا للمجلس الإنتقالي ومكتبه التنفيذى، قال عبدالجليل إن النقد عندما يزيد عن حده ينقلب إلى ضده، معترفا بوجود قصور وأخطاء، ولكنها لاتصل إلى حد كبير.

وأكد عبدالجليل أنه تم الإفراج عن بعض الأموال الليبية المجمدة ولكنها بسيطة ولا تساوى شىء مع إجمالي الأموال الليبية المجمدة، والزيادة المضاعفة للمرتبات والمعاشات كلفت المالية أموالا طائلة وخصمت من هذه الأموال، لافتا إلى أن المبالغ التى تحررت بلغت نحو 4 أو 5 مليارات دولار.

وحول إمكانية تولى عبدالجليل رئاسة المكتب التنفيذى في المرحلة الانتقالية، أشار عبدالجليل إلى أن الإعلان الدستورى لا يجيز بين العمل في المجلس الوطني الإنتقالي والمكتب التنفيذى.

وقال عبدالجليل "لم يسمح أحد بالتصريح لليبي اليهودى بافتتاح المعبد اليهودى فى المدينة القديمة بطرابلس، واعتقد أن الليبيين قادرون على استيعاب أى مواطن محتفظ بجنسيته الليبية ولم يحصل على أى جنسية أخرى".

/شينخوا/

تعليقات