بكين   30/20   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

وزير الخارجية الايطالي: القذافي يحتمل ان يكون مختبئا في الصحراء الليبية

2011:09:01.10:36    حجم الخط:    اطبع

قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني امس الأربعاء/31 أغسطس الماضي/ان الزعيم الليبي المحاصر معمر القذافي لم يهرب من ليبيا، وانه من المرجح ان يكون مختبئا في الصحراء.

وفي لقاء مع تلفزيون (راى) الرسمى، استبعد فراتيني ان يكون القذافي هرب عبر الحدود مع اسرته، كما ذكرت بضع شبكات اخبارية، بيد انه اكد ان نهايته أصبحت قريبة.

وقال " دعونا لانضيع الوقت في التكهن بنظريات خيالية بشأن المكان الذي قد يكون القذافي موجود فيه الان. وعلينا ألا ننسى مطلقا ان ليبيا دولة شاسعة، دولة صحراوية، واعتقد انه يبحث عن مأوى في مكان ما في المناطق الداخلية ".

وأضاف فراتيني ان الهروب من ليبيا عبر حدودها فى النهاية لن يتم دون ملاحظته، وستتعقبه فورا رادارات الناتو، وكذا المراقبون الذين يضعون نصب اعينهم باستمرار كل تحركات او أشخاص مشتبه بهم.
وبحسب فراتيني، فان مصير القذافي مرتبط بشدة بسقوط موطن رأسه "سيرت" في يد الثوار، والتي قال انها "مجرد مسألة ايام "، وستمهد فى النهاية الطريق نحو انهاء الصراع في ليبيا.

واضاف انه " في الايام الاخيرة، مدد الناتو مهمته العسكرية فى ليبيا حتى سبتمبر، وسوف تحقق هدفها الأقصى عندما يتم تحرير ليبيا بالكامل من جميع قوات النظام. ولهذا تعد سيرت المعقل الاخير لحكم القذافي المنهار، وستمثل نهايتها نهاية القذافي".

وحث الثوار الليبيون القوات الموالية للقذافي على الاستسلام، وتسليم سيرت مسقط رأس القذافي. ومن جهة أخرى، ذكرت الولايات المتحدة انها أعدت برامج لمرحلة مابعد الصراع في ليبيا.

وذكرت تقارير ان زوجة القذافي صفية، وابنته عائشة، وولديه هانببال ومحمد، تصحبهم اطفالهم دخلوا الجزائر صباح الاثنين عبر الحدود الجزائرية - الليبية، ولكن مكان الزعيم المحاصر مازال مجهولا.

وصرح المتحدث باسم الثوار محمود الشمام للصحفيين في طرابلس اول امس الثلاثاء ان الثوار طالبوا بالفعل بترحيل افراد اسرة القذافي لمحاكمتهم في ليبيا.

وذكرت وزارة الخارجية الجزائرية انه تم اخطار الامم المتحدة، والمجلس الوطنى الانتقالي في ليبيا بوصول اسرة القذافى، مضيفا ان الجزائر سمحت لاسرة القذافي بالاقامة في البلاد على اساس انساني فقط، حسبما ذكر راديو الجزائر الرسمي اول امس الثلاثاء. (شينخوا)

تعليقات