بكين   32/24   مشمس جزئياً

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

مقابلة خاصة: عبدالجليل: الثوار يرفضون تقاسم السلطة مع نظام القذافي

2011:07:29.10:59    حجم الخط:    اطبع

أكد رئيس المجلس الوطني الإنتقالي، ممثل المعارضة الليبية، المستشار مصطفي عبدالجليل، ان الثوار يرفضون تماما تقاسم السلطة مع نظام العقيد معمر القذافي، مشددا على "انحيازهم الكلي" لاي حل سياسي يتضمن تنحيه وابنائه عن السلطة.
وقال عبدالجليل، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا) امس الخميس/28 يوليو الحالي/ ببنغازي، إن الثوار الليبيين يرفضون تماما مبدأ تقاسم السلطة مع نظام القذافي، لافتا الى ان هذا المبدأ كان من ضمن الافكار التي حملها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب إلى المجلس أخيرا.
وتابع ان الأفكار التى كان يحملها الخطيب بشأن التسوية السياسية "غير مناسبة" لتطلعات الشعب الليبي، ورفضت استقباله لمعرفتي المسبقة بتلك الأفكار.
وأوضح ان هذه الأفكار "تحمل تقاسما للسلطة مع نظام معمر القذافي، عن طريق اختيار القذافي لاثنين من نظامه، ويتم اختيار اثنين من الثوار، ثم يختارون فيما بينهم رئيسا لهم".
واضاف ان "هذا الأمر غير واقعي".
ومضى قائلا "وعلى افتراض هذا، فكيف يستطيع اي من فريقين متضادين متخاصمين اختيار رئيسا من الطرف الاخر، هذا الامر مستحيل، ومن خلال هذا الطرح لم اقابله (الخطيب)، وقابله السيد محمود جبريل مسئول الشئون الخارجية بالمجلس، ورفضت هذه الفكرة من أساسها لأنها غير معقولة وغير مقبولة".
واشار إلى أن "الخطيب غادر إلى طرابلس، لابلاغهم أننا لن نقبل بأى حل الا برحيل معمر القذافي وابنائه عن السلطة، مؤكدا على أن أي حل لا يبدأ بهذا الشرط، فنحن لا نقبل به".
وشدد عبدالجليل على ان "المجلس الوطني الانتقالي يسعى وينحاز كليا لأى حل سياسي يتضمن تنحي معمر القذافي وابنائه عن الرئاسة والنظام".
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قد زار الاثنين مدينة بنغازي (شرق ليبيا)، معقل المعارضة الليبية، حاملا بعض الأفكار العامة بشأن التسوية السياسية للأزمة الراهنة في ليبيا ، ثم زار طرابلس الثلاثاء .
ويرفض النظام الليبي بشكل مطلق تنحي القذافي ويعتبره خطا احمر .
وطالب عبدالجليل القذافي ومن وصفهم بـ"المنشقين معه" بضرورة التنحي حقنا للدماء قبل حلول شهر رمضان المبارك .
وقال "نحن لا نسعى إلى القتل فالفريقان المتقابلان معظمهم من الليبيين ، وما يستعمله الآن القذافي من مرتزقة يمثل 40 فى المائة و60 في المائة هم ليبيون".
وتابع "نحن نسعى إلى أى حل سلمي سياسي يحقن دماء الليبيين ويجنب الوطن كوارث الدمار الحربي"، لافتا الى ان "الدمار المعمارى يشمل كل مقدرات الشعب الليبي" .
واضاف انهم يسعون لحل سياسي "لكن الأمر ما زال معلقا بإرادة معمر القذافي وتنحيه عن النظام باعتبار ان المجتمع الدولى أجمع أنه عليه ان يرحل وكذلك جميع الليبيين في المدن المحررة أو في المدن الثائرة المحاصرة التى لو ترك لها العنان للتعبير عن تطلعاتها لكان للأمر شأن أخر".
وحول التحاور مع عناصر من النظام في طرابلس في حال سقوطه ، قال عبدالجليل "نحن مستعدون لتقبل أى عنصر من عناصر معمر القذافي بشرطين، الأول هو الا يكون قد شارك بطريق مباشر أو غير مباشر في قتل الليبيين سابقا أو لاحقا".
وتابع ان الشرط الثاني "هو الا يكون قد استغل سلطات وظيفته للحصول على أموال الليبيين في الداخل أو في الخارج، وغير ذلك وهم كثر، فنحن على استعداد للتعاون معهم من أجل مستقبل ليبيا".
وشدد ردا على سؤال بشأن البرنامج السياسي للمجلس الوطني الانتقالي لما بعد القذافي ، على انهم "ذاهبون إلى دولة ديمقراطية إسلامية، يصل فيها الفرد إلى الرئاسة عن طريق الانتخابات، ويتداول فيها السلطة، ويحترم فيها المبادىء الأساسية لحقوق الإنسان".
وقال عبدالجليل "لدينا خريطة طريق قدمت للمجتمع الدولي واطلع عليها" .
وحظي المجلس الانتقالي في بنغازي منذ تشكيله باعتراف دول كبرى ، في مقدمتها فرنسا وايطاليا ثم الولايات المتحدة وبريطانيا .
كما اعترفت بالمجلس "ممثلا شرعيا وحيدا" للشعب الليبي دول عربية هي قطر والاردن والامارات .
وقال عبدالجليل ردا على سؤال بشأن فتح سفارات تمثل المجلس في الدول التي اعترفت به، "نحن نسعى فى هذا الشأن ولكن امكانياتنا المادية لا تسعفنا" .
وتابع "لكن من يعترف بنا كسلطة شرعية فنحن ملزمون بتدبير أمورنا لتفعيل هذا الاعتراف والقيام بأعمال داخل هذه الدولة".
ويعاني المجلس الانتقالي من ازمة مالية ، حسب عبدالجليل .
واكد في هذا الصدد ان ميزانية المجلس الحالية هي "صفر"، قائلا "حتى هذه اللحظة ما زلنا فى أزمة وستنفرج هذه الأزمة قريبا".
واوضح ان لدى المجلس مشاكل مالية في توفير المرتبات للمناطق المحررة، لكنه استطاع توفير السلع الأساسية والكهرباء والمحروقات .
وتابع "نتوقع الليلة أو غدا ان تأتي أموال من تركيا وبريطانيا" .
ويحتاج المجلس الانتقالي الى ميزانية طواريء بقيمة 3.5 مليار دولار .
وتعهدت تركيا مؤخرا بتقديم 200 مليون دولار، النصف منها على شكل أدوية ومساعدات غذائية والنصف الأخر نقدا .
وكان الاجتماع الثالث لمجموعة الاتصال حول ليبيا الذي عقد في ابوظبي في يونيو الماضي قد شهد توقيع اتفاقية لدخول الآلية المالية المؤقتة لدعم المجلس الانتقالي "حيز التنفيذ".
واعلنت الكويت حينذاك عن تحويل 180 مليون دولار الى "الثوار"، فيما اكدت ايطاليا انها ستقدم مساعدة من 300 إلى 400 مليون يورو.
وعدا الدعم المالي لا يحظى الثوار باي دعم اخر .
وقال عبدالجليل ردا على سؤال ، إنه لا توجد اية مساعدات عسكرية من قوات التحالف الدولي الا من خلال الضربات الجوية الموجهة لبعض المواقع العسكرية للنظام المنشق .
وعبر عن تقدير المجلس الانتقالي لكافة الدول التي اعترفت بالمجلس سواء محاورا أو سلطة شرعية ، مؤكدا ان المجلس ليس عليه اية ضغوطات او تدخلات سياسية خارجية في اتخاذ القرارات .
واشار إلى أن المجلس الانتقالي ملتزم بكل العقود المبرمة في مختلف المجالات وتفعيل كل الاتفاقيات الدولية بشأنها.
وحول صفقات شراء الوقود المقبلة، قال عبدالجليل إن هناك صفقات في الطريق وكلها من الدول الصديقة والشقيقة التى هبت لنجدة الليبيين، مثل قطر والإمارات وتركيا .
واكد أن حقول النفط الليبية ستعمل قريبا و"لكن عندما نؤمن لها الحماية الكفاية".
وحول التصور من العودة للجامعة العربية، قال عبدالجليل "يشرفنا ويسعدنا العودة لجامعة الدول العربية التى كانت خير ساند للثورة الليبية من خلال القرار غير المسبوق والذى أجمع فيه العرب على حماية الليبيين بإجراء حظر جوى، ولكن ربما الأمور السياسية لدي جامعة الدول العربية لم تحن بعد لمثل هذا الأمر".
وأشار إلى أن جامعة الدول العربية مقرها الدائم في مصر وأمينها من مصر ويخيم على الجامعة العربية دائما القرار المصرى ومن ثم القرار المصرى السياسي ما زال متخلفا والجامعة العربية دائما قرارها منوط بقرار مصر.
وبالنسبة لدور القبائل في المستقبل السياسي لليبيا ، أكد عبدالجليل أنه "لا دور للقبائل الليبية في المشهد السياسي المستقبلي للبلاد، ولكن لا يجب الا نهمش دور الأعيان والشخصيات الوطنية" .
وقال "من الناحية الاجتماعية فالثوار كلهم أبناء وأحفاد هؤلاء الأعيان والشخصيات الوطنية ، ونحن سنعول عليهم في المصالحة الوطنية ورد المظالم، وسيكون لهم دور اجتماعي داعم لهذه الثورة، أما المشهد السياسي فيجب أن تختفي القبائل منه كليا، وهم مقتنعون بذلك ". (شينخوا)

تعليقات

2011-07-30
السلام عليكم..بسم الله ، اللهم ارحم شهداء ثورة 17 فبراير و ا دخلهم فسيح جناتك كما وعدت. الاموال المجمدة من قبل الامم المتحدة يمكن استخراجها عن طريق مذكرة طلب باسم الشعب الليبي ، تقدم من المجلس الانتقالي مع التركيز و تحديد لاستعمال الاموال لاعمال اقتصادية و انسانية و التوضيح في هذا الطلب بان الاموال تكون مراقبة و تحت سيطرة لجنة من قبل الامم المتحدة الى انتهاء الازمة.شكرا لنشر الفكرة و من الله لتوفيق