البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير أخبارى: تزايد نسبة الأشغالات في فنادق بنغازى مع إقبال الصحفيين والمراسلين الأجانب

2011:07:21.16:38

تزايدت نسبة الأشغالات في فنادق مدينة بنغازى (شرق ليبيا) تدريجيا عقب اندلاع ثورة "17 فبراير" ، مع إقبال الصحفيين والمراسلين الأجانب من جميع أنحاء العالم على تغطية الأحداث التى تمر بها مناطق الشرق الليبي ، وتوافد قوافل الإغاثة لمساعدة الأهالى عقب اندلاع ثورة "17 فبراير" .

في غضون ذلك، تزايد أقبال الدبلوماسيين العاملين فى القنصليات الأجنبية في مدينة بنغازي والوافدين إلى المدينة لرعاية مصالحهم والتحاور مع المجلس الوطني الانتقالي ، ممثل المعارضة الليبية، على الإقامة في فنادق المدينة لما تتمتع به من حماية وأمن مشدد وتوافر الطعام ، مقارنة بالمنشآت الأخرى.

لم تغلق الفنادق في بنغازي، التى تقدر بنحو 13 فندقا منذ 17 فبراير نظرا لاستقبالها للعديد من العملاء من جنسيات أجنبية متعددة، منهم قوافل الإغاثة التى سيرها اتحاد الأطباء العرب ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وتونس وتركيا.

وقال مدير عام فندق (تبستي) جلال حسن السوسي إن الفندق لم يغلق أبوابه منذ ثورة 17 فبراير مع أن نسبة الاشغال في بداية الأحداث كانت صفر فى المائة، فى الوقت نفسه غادر نحو 20 فى المائة من العمالة في الفندق وهم من الأجانب من مصر وتونس والمغرب، ولكن العمالة المحلية قامت بمجهود كبير فى سبيل خدمة وراحة النزلاء.

وأضاف السوسي ، في تصريحات لوكالة أنباء (شينخوا) ببنغازي امس الاربعاء /20 يوليوو الحالي/، إنه مع بداية شهر مارس بدأت عمليات التوافد على الفندق من قبل الصحفيين والمراسلين الأجانب والعاملين في قوافل الإغاثة من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة، بالإضافة إلى الدبلوماسيين الذين يسيرون عمليات إجلاء رعاياهم من مدن الشرق الليبي وبعدها التحاور مع المجلس الوطني الانتقالي، الذى يقيم بعض أعضائه فى الفندق لسهولة التواصل مع البعثات الأجنبية.

وأعرب عن تفاؤله بمستقبل السياحة الفندقية في ليبيا، نظرا لفتح المجال والباب على مصراعيه للشركات الأجنبية العالمية المعنية بهذا المجال مثل (الماريوت والشيرتون والهيلتون) والتى ارسلت ممثلين لدراسة الأوضاع عقب ثورة 17 فبراير ومتى ستستقر الأوضاع في ليبيا، مما يعني أنهم يفكرون فى الاستثمار بالفنادق هنا.

وأشار السوسي إلى أن عدد الغرف في الفندق يبلغ 220 غرفة ، بالإضافة إلى بعض الأجنحة ونسبة الأشغال تزايدت من 10 في المائة فى بداية مارس الماضي ، حتى وصلت الآن إلى نسبة 80 في المائة في المتوسط، والأسعار متفاوتة من آن لأخر حسب نوع الخدمات المقدمة ونسبة الأشغال.

يذكر أن فندق (تبستي) تأسس عام 1989 ويعمل به نحو 800 مستخدم، وهو الوحيد 5 نجوم في بنغازي، وتسير الأعمال فيه شركة (الضمان للاستثمارات) الوطنية وهى مملوكة هى والفندق لصندوق الضمان الإجتماعي "التقاعد"، والذى يملك أيضا فندق "أوزو" و "قرية قاريونس السياحية" ومركز الشركة الرئيس في العاصمة طرابلس.

من جانبه، قال مصطفي مفتاح حماد مدير عام فندق (أوزو)، قطاع عام، ببنغازي إنه كان من المفترض أن يدخل الفندق في شهر فبراير الماضي في صيانة شاملة لمدة 15 شهرا، ولكن تم الغاء عمل الصيانة لاستقبال المراسلين الأجانب من جنسيات متعددة منها " فرنسا وانجلترا وايطاليا وكندا واسبانيا واستراليا والصين وأمريكا ومصر وتونس ولبنان والأردن وفلسطين والمانيا والجزائر " .

وأضاف حماد، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (شينخوا)، إن نسبة الأشغال في الفندق وصلت ابان الأحداث نحو 60 في المائة وترتفع وتنخفض بصورة عشوائية، وقبل ثورة 17 فبراير كانت نسبة الأشغال من 70 إلى 80 في المائة وكان يعقد فى الفندق ندوات ومؤتمرات ودورات تدريبية .

ولفت إلى أن عدد الغرف فى الفندق تبلغ 230، بالإضافة إلى عدد من الأجنحة ويصل عدد العاملين إلى 230 وتتراوح رواتبهم بين 400 إلى 1000 دينار (الدولار الأمريكي الواحد يعادل نحو 1.25 دينار)، معربا عن أمله فى تطوير سياحة الفنادق في بنغازي والمناطق الشرقية وليبيا بصفة عامة، لكى يصبح لها مستقبل أفضل، حيث كان عدد السياح فى الموسم يبلغ نحو من 10 إلى 15 ألف سائح مع أن ليبيا بها شواطىء كبيرة جدا، ومزارات ومواقع سياحية رائعة مثل مواقع سوسة وشحات ولبده ومقابر منذ الحرب العالمية الثانية فى الشرق الليبي.

من ناحيته، أكد عادل جلول مدير عام فندق (الفضيل)، قطاع خاص، ببنغازي أن الفندق لم يغلق وقت الأحداث واستقبل بعض قوافل الإغاثة وخاصة من اتحاد الأطباء العرب التى وصلت من مصر، وبعض القوافل من الامارات وقطر وتركيا، بالإضافة إلى صحفيين ومراسلين أجانب من جنسيات مختلفة وبعض من الدبلوماسيين.

وقال جلول، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء (شينخوا)، إن نسبة الأشغال قبل الثورة كانت نحو 80 فى المائة وبعدها كانت 50 فى المائة وبدأت فى التزايد التدريجى حتى وصلت فى بعض الأحيان نحو 85 فى المائة.

وأشار إلى أن الفندق به شاطىء خاص يرتاده النزلاء وبعض العائلات من خارج الفندق، وبه 65 غرفة و12 جناحا رئاسيا، وعدد العاملين فيه نحو 140 عاملا، وتبدأ رواتبهم من 400 دينار فيما فوق، وغالبا ما تعقد فيه المؤتمرات الصحفية للزعماء والمسئولين الكبار والشخصيات المهمة ورجال الأعمال، حيث اقام وعقد مؤتمرات بتلك الأجنحة وزراء خارجية مثل ووليم هيج وزير خارجية بريطانيا ومسئولة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

ولفت جلول إلى أن المجلس الوطني الانتقالي يؤجر 6 أجنحة رئاسية مخصصة لزيارات كبار المسئولين، مؤكدا أن البلاد الآن في طور الانفتاح على العالم الخارجى وستشهد مستقبلا زاهرا فى سياحة الفنادق وبناء العديد من الفنادق والقرى السياحية.

يذكر أن فندق (الفضيل)، 4 نجوم، يقع فى منطقة جليانه غرب بنغازي وافتتح خلال العام 2003 وتسير الأعمال فيه شركة (الفضيل للاستثمارات والخدمات السياحية) الخاصة ويتبعها فندق الفضيل برأس لانوف، الذى لحقت به أضرار كبيرة جراء الأحداث، والفضيل جالو بجنوب مدينة إجدابيا

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة