البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

المجلس الانتقالي الليبي: الأموال المجمدة تقدر بنحو 165 مليار دولار

2011:07:18.07:58

قدر المجلس الوطني الإنتقالي، ممثل المعارضة الليبية، الأموال النقدية المجمدة في الخارج بنحو 160 إلى 165 مليار دولار أمريكي، لأن ليبيا ما زالت ككل تخضع لقرار مجلس الأمن الدولى 1973 والخاص بتجميد كل الأصول والشركات باسم الدولة وهذه الأرصدة من ضمن هذه الأصول.

وقال الناطق الرسمي باسم دائرة المالية والنفط في المجلس الوطني الإنتقالي عثمان الريشي يوم (السبت) إن الأموال المجمدة، نقدا، تقدر ما بين الـ 160-165 مليار دولار، ولم تصرف الأموال إلى الآن رغم أن حكومة القذافي فقدت شرعيتها، لأن ليبيا لازالت ككل تخضع لقرار 1973 بتجميد كل الأصول والشركات باسم الدولة وهذه الأرصدة من ضمن هذه الأصول.

وأضاف الريشي أن الاعترافات التي تمت من قبل بعض الدول بالمجلس، تعتبر اعترافات سياسية وليست اعترافات قانونية، وبالتالي ما زالت الصبغة القانونية لم تكتمل بالنسبة للمناطق المحررة، إضافة إلى أن الإجراءات القانونية معقدة حيث يشترط تحرير ليبيا بالكامل، كما أن إسقاط شرعية القذافي وحدها لا تكفي للإفراج عن الأموال المجمدة، وفقا للموقع الالكترونى لصحيفة (قورينا الجديدة) الليبية المحلية.

وأشار الريشي إلى أن هناك ضغطا على الأقل من قبل المجلس ودائرته المالية والنفط للحصول على قروض بضمان هذه الأرصدة، وهذا ماتم فعلا سواء من دولة قطر أو من تركيا.

ويتابع الناطق "أن أي قرض حصلنا عليه حتى الآن، هو قرض بضمان الأموال المجمدة وليس جزءا منها، فالمسألة القانونية لازلت لم تكتمل"، موضحا أن الإفراج عن هذه الأرصدة مسألة قانونية بحتة بعد أن يتم التحرير الكامل لليبيا، وتبدأ الحكومة الشرعية المنتخبة من الشعب في الإجراءات القانونية للفك عن هذه الأرصدة.

وأكد أنه لايمكن اقتراح ميزانية للأموال المجمدة من قبل المجلس الانتقالي لأنها من اختصاصات الحكومة المنتخبة، فالمجلس والمكتب التنفيذي هو جهة لتسيير المرحلة الانتقالية فقط، ولا يدخل في استراتيجيات المجلس الانتقالي اقتراح الميزانية لهذه الأموال.

ونفى الناطق الكلام الذي يقال عن سداد المرتبات بالعملة الأجنبية الدولار، وقال هناك مشكلة في توفر "الدولار" لأن مصدره هو النفط، والنفط متوقف وبالتالي لا يوجد نقد أجنبي يدخل إلى ليبيا، وإن توفر فسيتم بيعه للحصول على النقد المحلي، مشيرا إلى أن الرصيد من الدولار يكاد يكون "صفر".

وأوضح الريشي أن مسألة جلب مواد غذائية وطبية بضمان الأموال المجمدة غير واردة لأنها، حسب قوله، تضر بالاقتصاد كما حدث بالاقتصاد العراقي ضمن إطار "النفط مقابل الغذاء".

وذكر أنه بعد أن تعطي الدولة المانحة القرض لايتم سحب كل المبلغ بل سحب جزء وترك الجزء الآخر لديها، ويتم من خلاله، وفقا لما تسمح به الآلية، شراء مايلزم من مواد غذائية أو طبية أو غيره، كما حصل مع تركيا حين وعدت بمنح 200 مليون دولار، حيث تقرر تقسيم المبلغ بأن يكون نصفه في تركيا والنصف الآخر سيتم إيداعه في المصرف المركزي بمجرد وصوله، وتم فعلا شراء شحنة "ديزل" لتوليد الكهرباء بـ 30 مليون من تركيا.

ولفت الناطق إلى أن بعض الدول وعدت بمنح ليبيا مساعدات، لكن لم تف أي دولة إلا قطر حيث منحت 100 مليون دولار، وكانت فرنسا قد وعدت بمنحنا 300 مليون دولار، وإيطاليا تتحدث عن 200 مليون دولار، وكلها مجرد كلام ووعود سياسية لعلها انتخابية بالنسبة لهم أكثر.

وأفاد الريشي، أن الوضع الاقتصادي في ليبيا فوق الجيد، لأن في مثل هذه الأزمات في أماكن أخرى يصحب الأزمة تضخم رهيب، بينما لازالت البلاد تحت السيطرة، مع وجود ارتفاع الأسعار إلى حد ما في بعض السلع الأساسية نتيجة لسلوكيات سيئة من بعض التجار.

وأوضح الريشي أن هناك لجنة قائمة لحصر الأموال المجمدة في الخارج، وتعمل وستقدم قريبا تقرير عن الاتصالات مع تلك الدول التي لديها أرصدة مجمدة، والمسألة ستكون قانونية فبعد الاعتراف السياسي، تتجه إلى القانون.

وأشار الناطق إلى أن "هناك مبادرة تسمى "مبادرة رمضان" برعاية تركيا والإمارات، تضغط على الدول التي لها أرصدة مجمدة، بأن تدفع ولو 2 في المئة من الأموال خلال هذا الشهر حتى يتمكن الشعب الليبي من تسيير حياته اليومية بشكل أسهل وكان من المقترح أن تعرض في مؤتمر تركيا".

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة