البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

معبر رفح يعمل اليوم بشكل كامل بعد "اغلاق مفاجئ" امس امام المسافرين من غزة

2011:06:06.08:57

يعمل معبر رفح غدا الاحد بشكل كامل، حسب مسؤول مصري، بعد "اغلاق مفاجئ" يوم (السبت)، امام المسافرين الفلسطينيين من قطاع غزة، الامر الذي اثار احتجاجاتهم ودفعهم الى محاولة اقتحام بوابته المصرية الرئيسية.

وقال محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك اليوم في تصريحات خاصة لوكالة انباء (شينخوا)، إن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة يعمل الاحد بشكل كامل وسيسمح بمرور الحافلات بعد انتهاء أعمال الصيانة والترميم به.

واوضح مبروك ان أعمال الصيانة والدهانات الخاصة بالبوابة الشرقية لمعبر رفح البري "انتهت"، وتم رفع الشدات الخشبية، التي كانت تعوق وصول وخروج حافلات الركاب من وإلى الجانب المصري من المعبر الحدودي.

وكان مصدر مسؤول بميناء رفح، قد اكد اليوم، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء (الشرق الاوسط) المصرية الرسمية، "إلغاء العبور من ميناء رفح البري اليوم من وإلى قطاع غزة بسبب الإصلاحات الجارية للبوابة الرئيسية من الجهة الشرقية والمؤدية إلى قطاع غزة، حيث توجد سقالات خشبية عليها تعوق حركة المرور من خلالها".

وقال إنه "سيتم تشغيل الميناء فور الإنتهاء من الإصلاحات الجارية في أقرب وقت ممكن"، وذلك قبل ان تعيد السلطات المصرية فتح المعبر امام العابرين الى غزة فقط.

واشار محافظ شمال سيناء إلى تنقل عشرات الفلسطينيين من وإلى غزة عبر معبر رفح اليوم سيرا على الاقدام، لافتا الى ان المعبر أغلق في الساعة الخامسة عقب انتهاء مواعيد العمل الرسمية.

وكان اغلاق المعبر بصورة مفاجئة لمدة ثلاث ساعات قد اثار حفيظة عشرات من الفلسطينيين الذين حاولوا اقتحامه.

وقال مراسل (شينخوا) في المعبر، إن نحو مائتي شخص ترجلوا من حافلاتهم تجاه البوابة الحديدية الفاصلة بين الجانب الفلسطيني والمصري وتمكنوا من فتحها ودخلوا إلى ساحة تقع بين البوابة الرئيسية وبوابة أخرى كانت مغلقة بألواح خشبية تستخدم في أعمال البناء.

وردد عدد من الشبان "مصر وفلسطين يد واحدة، بدنا إنهاء الحصار..".

وذكر المراسل أن ضباطا وعناصر أمن من الجانب المصري منعوا الفلسطينيين من التقدم تجاه البوابة الثانية للمعبر وشرعوا بإبعادهم وإعادتهم إلى الجهة الفلسطينية من المعبر.

واوضح مدير عام شرطة المعابر في وزارة الداخلية في الحكومة المقالة المقدم سلامة بركة لـ(شينخوا)، انه بعد إنهاء المعاملات الرسمية للمسافرين الفلسطينيين حسب العدد المطلوب مصريا وخروج أولى الحافلات من الجانب الفلسطيني تجاه البوابة المصرية فوجئنا بعدم فتحها بالموعد المعتاد يوميا.

وقال بركة إن البوابة المصرية الثانية كانت مغلقة بألواح خشبية (تستعمل في أعمال البناء)، فنزل المسافرون من حافلاتهم وهم بحالة من "الغليان والاحتقان"، وبدأوا يهتفون أمام البوابة الأولى بشكل عشوائي مطالبين بفتح معبر رفح.

وتابع "لم نمتلك اي اجابات للرد على أسئلة المسافرين لأننا بدورنا كجهات رسمية حاولنا التواصل مع الجانب المصري لكن لم يعطونا إجابات بشأن إغلاق المعبر بهذه الطريقة".

ومضى قائلا "لم يتم ابلاغنا مسبقا من قبل الجانب المصري بقرار الإغلاق لنبلغ بدورنا المسافرين بعدم الحضور إلى المعبر لتلاشي ما حدث".

ولفت بركة إلى أن شرطة المعابر استدعت الجهات الأمنية المختصة التابعة لحكومته للتعامل مع المسافرين وإرجاعهم عن المعبر المصري.

وانتقد المسافر مطر ابو طه الذي تجاوز الستين من عمره، بشدة ما حدث على معبر رفح اليوم من قبل الجانب المصري، متسائلا "أين هي التسهيلات التي تحدثت عنها السلطات المصرية بفتح المعبر بشكل دائم، وأنا هنا للمرة الثالثة ولم أتمكن من الدخول؟".

وقال إنه يعاني من انزلاق غضروفي في العمود الفقري و جاء إلى المعبر لدخول مصر للعلاج في مستشفياتها.

ودعا أبو طه السلطات المصرية إلى "الوفاء بوعودها والالتزام بقرارها للتخفيف من المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن معبر رفح "هو المتنفس الوحيد لأبناء القطاع وأنه يأمل بالثورة المصرية خيرا".

وبعد أن عاد المحتجون إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، شوهد عدد من المسافرين اجتازوا الجانب المصري تجاه قطاع غزة سيرا على أقدامهم وليس في حافلات وفق المعتاد، فيما بقيت حركة السفر تجاه الأراضي المصرية متوقفة، في إشارة إلى فتحه للقادمين إلى القطاع.

وقال مصدر في هيئة المعابر والحدود التابعة للحكومة المقالة، إن نحو 70 شخصا اجتازوا الحدود من الجانب المصري تجاه الأراضي الفلسطينية سيرا على الأقدام قبل أن يرفض الجانب الفلسطيني دخول الفلسطينيين بهذه الطريقة.

وأوضح بركة في مؤتمر صحفي عقده في المعبر، أن حكومته رفضت عرضا مصريا بفتح المعبر للمسافرين القادمين من الخارج إلى قطاع غزة فقط لأنه يتضمن قطعهم مسافة المعبر سيرا على الأقدام، على اعتبار أن هذا الأمر "إهانة للمواطن الفلسطيني".

وقال إن السلطات المصرية أغلقت المعبر "بسبب وجود أعمال صيانة وإنشاء فيه"، منتقدا في الوقت ذاته "عدم التنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة بالأمر".

وأضاف بركة "نحن نتفهم وجود أعمال صيانة ومشاريع تطويرية للمعبر، لكن يجب أن يكون هناك تنسيق مسبق ، ونحن لم نبلغ اليوم بأي شيء من هذا القبيل".

ونفى أن يكون قرار إغلاق المعبر "سياسيا أو جراء ضغوط على الحكومة المصرية"، مثمنا في ذات الوقت القرار "الجريء" لمصر بمنح التسهيلات الأخيرة على المعبر الذي أعلنته يوم السبت الماضي.

وذكر بركة أن اتصالات فلسطينية - مصرية تجري لبحث ترتيبات آليات السفر في معبر رفح على أمل أن يعاد فتحه غدا.

وتابع قائلا "نحن نعلم حسن النية لدى إخواننا المصريين، ولكن نحن أعلم بمصلحة المواطن الفلسطيني وما يجب أن يكون حفاظا على كرامته ومصلحته".

من جهته، قال التلفزيون المصري الرسمي، إن معبر رفح مفتوح في الاتجاهين أمام عبور الفلسطينيين، لكن نظرا للاصلاحات الجارية للبوابة الرئيسية من الجهة الشرقية المؤدية لقطاع غزة، والتي تجري لرفع كفاءة المعبر وقف عبور الحافلات دون الأفراد.

وذكر أنه سيتم تشغيل المعبر فور الانتهاء من الإصلاحات الجارية في أقرب وقت ممكن.

وسبق أن احتجت الحكومة المقالة منتصف الأسبوع الماضي من "تراجع" السلطات المصرية عن التسهيلات المعلنة بعد اقتصار عدد المسافرين من القطاع عبر المعبر على 250 شخصا.

إلا أن العمل في المعبر شهد تحسنا ملحوظا خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وصرح سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان أول أمس الخميس، بأن تراجع حركة السفر عبر المعبر سببه "مشاكل فنية يجري حلها".

وشدد عثمان على أن القرار السيادي المصري بشأن فتح معبر رفح البري بشكل دائم وإدخال تسهيلات على حركة السفر الذي أعلن السبت الماضي "ثابت وراسخ".

وأعادت القيادة المصرية فتح المعبر في مارس الماضي، لكنها قررت أخيرا فتحه بشكل دائم وبذات القوانين التي كان معمولا بها قبل عام 2007 في خطوة لتشجيع المصالحة التي وقعها الفلسطينيون تحت رعايتها في القاهرة في الثالث من الشهر الجاري.

وبموجب القرار المصري يعمل معبر رفح لمدة 6 أيام أسبوعيا بدلا من 5 أيام، من الساعة 10 صباحا حتى 6 مساء، على أن تكون الإجازة فقط يوم الجمعة.

وتسمح السلطات المصرية للمسافرين من الأطفال تحت سن (18 عاما) وجميع النساء بالدخول والسفر عبر المعبر دون الحاجة إلى تنسيق مسبق مع الجانب المصري.

كما يسمح كذلك لكل من يحمل إقامات وتحويلات طبية سارية المفعول وكذلك الطلبة وأصحاب الاستثمارات بدخول مصر من دون تنسيق مسبق.

أما الرجال ممن هم فوق سن (40 عاما) فسيسمح بدخولهم دون تنسيق باستثناء المدرجين أمنيا والذين سيتم بحث أمرهم خلال ثلاثة شهور.

كما ستقتصر عملية الترحيل من مطار القاهرة إلى المعبر على المدرجين فقط.

وكانت إسرائيل انتقدت الخطوة المصرية بفتح معبر رفح بشكل دائم واعتبرتها تهديدا لأمنها القومي.


[1] [2]

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة