البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

نصر الله يحذر من ان مشروع تقسيم دول المنطقة اذا نجح سيصل الى السعودية

2011:06:02.11:28

حذر امين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله أمس الأربعاء /1 يونيو الحالي/ من أن "مشروع مؤامرة تقسيم دول المنطقة في اليمن والسودان وليبيا والعراق وسوريا لن يقف عند حد اذا نجح وسيصل إلى السعودية" واصفا هذا المشروع بأنه مشروع أمريكي/اسرائيلي".

ونبه نصر الله في كلمة متلفزة ألقاها خلال احتفال السفارة الايرانية بالذكرى ال22 لرحيل الإمام الخميني، الى أن "ما يجري حولنا خطير جدا"، داعيا القيادات السياسية الى أن "تدرك أنها تتحمل مسؤولية كبيرة جدا وأنه من الخطأ التعامل مع الأوضاع في لبنان بمعزل عن أوضاع المنطقة".

وأكد أن مساعي تشكيل الحكومة مستمرة بفعالية، داعيا الجميع الى التعاون والتكافل لحسم هذا الأمر الذي ينتظره اللبنانيون.

وتواجه ولادة الحكومة التي كلف نجيب ميقاتي بتشكيلها في 25 يناير الماضي عقبات داخلية عدة تتركز في حجم تمثيل القوى السياسية اضافة الى ضغوط خارجية حول تركيبة الحكومة والتزاماتها الدولية.

وقال نصر الله انه "نتيجة لأزمة النظام تنشأ دائما أزمات تشكيل حكومات" مشددا على ان "حزب الله كجزء من الأكثرية الجديدة لديه أولوية مواصلة العمل والتعامل مع الجميع ومساعدة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة".

وأكد ان "حزب الله لن يقدم على أي أمر يؤذي مساعي تشكيل الحكومة"الأمر الذي اعتبره "مصلحة وطنية وليس حزبية ونقدمها على أي اعتبار".

ورأى انه "من أوجب الواجبات الحفاظ على مؤسسات الدولة في لبنان وبنيتها بمعزل عن واقعها المتعثر هنا أو المرتبك هناك".

وشدد على ان "كل مؤسسة من مؤسسات الدولة يجب أن نعمل على الحفاظ على تماسكها وخصوصا المؤسسة الأمنية وبالاخص الجيش لأن هذا يحافظ على وحدة البلد وامنه".

وقال "اننا في لبنان جميعا نريد مشروع الدولة ونؤيده فالكل عاش تجارب مؤلمة جدا مثل تجارب أمن الميليشيات والإدارات المحلية وخطوط التماس" لافتا الى أن "أي أمن ذاتي في لبنان سيكون فاشلا وعاجزا".

وأكد أن "شرط الوحدة والأمن والتطور في لبنان هو قيام دولة واحدة حقيقية" مشيرا الى وجود "عثرات ومشاكل في طريق اكتمال دولة القانون والمؤسسات".

واعتبر ان "الدستور الحالي كان نتاج تسوية" مشيرا الى ان فتح السجال حول تعديل اتفاق الطائف يؤدي الى الخشية من عودة الانقسامات الطائفية.

واقترح في المقابل إستبدال الدعوة الى تعديل "إتفاق الطائف" الذي وضع حدا للحرب الاهلية في لبنان في العام 1990 ب"البحث في تطوير النظام من خلال التوافق والتلاقي والاجماع بهدف معالجة الثغرات القائمة بعيدا عن الغلبة والخلفيات الطائفية أو المذهبية ومن خلال لجنة ذات اختصاص قانوني تقترح آلية لمعالجة الدستور".

واشار، من جهة ثانية، الى أن "الامام الخميني أنجز إنتصارا تاما في الثورة في إيران" لافتا الى أن "الانجاز الاهم للامام الخميني هو إنجاز بناء الدولة والنظام البديل وبالتالي تعطيل كل ما يمكن أن يسمى بثورات مضادة اعتادت عليها الادارات الأمريكية".

ورأى نصر الله أن "دور الولي الفقيه في النظام كان يقتصر على دور المرشد والناظم ولم يفرض اي ارادة".. مشيرا الى أن "عمر النظام في إيران 32 سنة وحتى الآن جرى 31 إنتخابا شعبيا على المستوى الوطني".

وعلى صعيد آخر حيا نصر الله "الشعب الفلسطيني الذي عبر عن ارادته للعودة في مسيرته في 15 مايو الماضي الى الحدود اللبنانية/الاسرائيلية والسورية/الاسرائيلية" معتبرا ان "دماء الضحايا التي سفكت من أجل احياء قضية مقدسة" في ذاك اليوم من شأنها أن "تعيد تذكير العالم بحق مسلوب وقضية يراهن عليكم أن تنسوها".

وألقيت خلال الاحتفال كلمات لممثلي كل من مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني والبطريرك الماروني بشارة الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه بري وللسفير الايراني لدى لبنان غضنفر ركن آبادي أشادت بالامام الخميني كثائر ومجاهد. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة