بكين   35/24   أحياناً زخات مطر

2011:05:26.14:59    اطبع

تعليق: العرب وخيبة الأمل

阿拉伯人又失望了

《 人民日报海外版 》( 2011年05月26日 第 01 版)


5月24日,以色列总理内塔尼亚胡在美国国会发表演讲,再次强调以色列不会回到1967年之前的边界线,以此强硬回应此前美国总统奥巴马有关中东问题的讲话。

奥巴马关于中东问题的讲话,是他自执掌白宫不久在埃及首都开罗发表讲话之后,第二次对美国中东政策的一次集中宣示。关于中东和平进程,奥巴马的讲话并不太“出格”,但仍引起了以色列的强烈反对。如果说有新意的话,奥巴马首次提出巴以双方应以1967年边界线为基础进行谈判,这实际上并不是新观点,前几届美国政府内部也都有相同或相近的共识,只不过奥巴马第一次以总统的身份把它公开讲出来罢了。


即使这样,仍引起了轩然大波。面对以色列的“愤怒”,美国共和党人开始对奥巴马“口诛笔伐”,指责他“背叛了战略盟友以色列”。众议院前共和党籍议长金里奇称,这是迄今为止美国总统发表的“威胁以色列生存的最危险的讲话”。奥巴马连日来也在“紧急救火”,强调他的话被误解了,尤其是在与到访的内塔尼亚胡会谈时闭口不再谈1967年边界的话,并强调美国将一如既往地承诺对以色列的安全义务等。



本来阿拉伯人还指望奥巴马能在巴以问题上“秉公办事”,做到“一碗水端平”,以促进巴以双方早日恢复谈判。然而,在遭到内塔尼亚胡的当面顶撞后,奥巴马的立场明显后退了,这让巴勒斯坦和阿拉伯方面心生失望。历史多次证明,美国在关键时刻总是与以色列站在一边,在推动实现中东和平进程这一问题上,美国更不可能以牺牲以色列作为代价和前提。



众所周知,半个多世纪以来,美以关系虽然偶尔也难免疙疙瘩瘩,但几乎牢不可破。个中缘由,从根本上说,是这两个价值观和意识形态一致的国家,在战略利益互补等方面都有着许多共同的语言,以色列的地区战略地位和作用与美国的全球利益,尤其是中东地区的利益相吻合。


对美国而言,它需要以色列这一宝贵的“海外战略资产”,通过重点扶植、发展同以色列的战略盟友关系,美国可获得重大的政治、经济、军事和情报等利益。奥巴马政府在重塑中东地区政治、经济、军事秩序等方面,更需要借助以色列这一最可信赖和最强大的盟友。


总的看,以色列在政治、外交、经济、军事、安全等方面依赖美国的帮扶,美国是以色列在阿拉伯世界包围中赖以生存的战略屏障,美以军事合作事实上构成了以色列的安全保护伞。而美国要确立一种体现其领导地位、符合其价值观和战略利益的中东新格局,更离不开以色列这一对美国来说堪称“不沉航空母舰”的一臂之力。

布什政府等曾把同以色列的安全合作视为美国主导下的中东地区安全结构的重要支柱。目前,“阿拉伯之春”愈演愈烈,形势发展充满不测,中东依然是世界政治、经济、军事中最敏感复杂的地区,仍是美国外交战略的重点。在维持其在该地区战略优势、打击恐怖主义、普及民主和西方价值观方面,美国均离不开以色列的居中相助。因此,无论奥巴马发表怎样的讲话,美以盟友关系都不可能发生逆转。


صحيفة الشعب اليومية – الطبعة الخارجيةـ الصادرة يوم26 مايو عام 2011- الصفحة رقم: 01


ألقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطابا أمام الكونغرس الأمريكي يوم 24 مايو الحالي ليؤكد مرة أخرى أن إسرائيل لن تعود إلى حدود ما قبل 1967،بعد أن رد بشدة على خطاب أوباما حول الشرق الأوسط.

يعد الخطاب الذي ألقاه اوباما المسئول الأول عن البيت الأبيض حول الشرق الأوسط يوم 19 مايو الحالي ثاني خطاب له يثير أصداء كبيرة وذلك بعد الخطاب الذي ألقاه في العاصمة المصرية القاهرة حول سياسته اتجاه الشرق الأوسط وعملية السلام في الشرق الأوسط. وبالرغم من أن خطاب اوباما الأخير لم يخرج عن الطريق المستقيم إلا أنه لقي معارضة قوية من إسرائيل. وإذا كان هناك شيء جديد في الخطاب فيتمثل في تأكيد أوباما على أن أي مفاوضات في الشرق الأوسط يتعين أن تبدأ أولاً بالاعتراف بحدود عام 1967،لكن في الحقيقة أنه حتى هذه النقطة ليست جديدة ، لان جميع الحكومات الأمريكية السابقة لديها نفس الآراء أو ما شبه ذلك أيضا،غير أن اوباما هو أول رئيس أمريكي يعلن عن هذا الرأي على نحو واضح.

وبسبب ما أثاره الخطاب من جدل واسع، تسارع الكثير في الولايات المتحدة لمواجهة الغضب الإسرائيلي، فقد اتهم الجمهوريون الرئيس باراك أوباما بأنه خان الحليف الأقوى للولايات المتحدة وهي (إسرائيل)،وقال سيناتور جمهوري بارز أن الخطاب الأخير لاوباما هو تهديد لبقاء إسرائيل. كما سارع أوباما بنفسه إلى توضيح موقفه بعد الخطاب الأول في وزارة الخارجية الأميركية وتحديد ما كان يعنيه بالضبط عندما تحدث عن الرجوع إلى حدود 1967 حيث قال "إن ما يعنيه ذلك بحكم التعريف هو أن الأطراف نفسها -الفلسطينيون والإسرائيليون- سيتفاوضون على حدود تختلف عن تلك التي كانت في الرابع من يونيو 1967،كما شدد اوباما على أن الولايات المتحدة ستواصل التزامها بالحفاظ على أمن إسرائيل".

لقد تأمل العرب خيرا في أن يكون تولي اوباما منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فاتحة خير لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي،وأن يكون هذا الأخير نزيها وعادلا في حل في دفع عملية السلام بتعزيز الاستئناف المبكر للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ولكن بعد الانتقادات التي وجهها نتنياهو لاوباما وعدم تأييد موقفه، بات العرب بصفة عامة والفلسطينيين بصفة خاصة يشعرون بخيبة أمل كبيرة. وقد أثبت التاريخ مرارا وتكرارا،أن الولايات المتحدة تقف دائما إلى جانب إسرائيل في اللحظة الحاسمة، وتعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط، كما أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تضحي بإسرائيل أبدا.

إن الجميع يعلم أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية لم تتزعزع منذ نصف قرن من الزمن،بالرغم من هبوب بعض الرياح الموسمية. وإن قوة هذه العلاقة تكمن في التناسق بين القيم والفكر هذين البلدين، وتلاقي المصالح الإستراتيجية بينهما، بالإضافة إلى موقف إسرائيل الاستراتيجي الإقليمي ودوره في الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة والعالم، وعلى وجه الخصوص، أنها مطابقة مع المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

تحتاج الولايات المتحدة إلى إسرائيل الذي يعتبر الكنز الخارجي القيم لها ، وحتى يمكن أن تطور التحالف الاستراتيجي معها فلابد أن تركز على دعمها الذي يجلب للولايات المتحدة مصالح سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية كبرى. كما أن اوباما في حاجة إلى مساعدة إسرائيلية الحليف الأقوى والأكثر موثوقية لتشكيل الشرق الأوسط، سياسيا،اقتصاديا والأمن العسكري.

ومن المنظور العام، فإن إسرائيل تعتمد على الولايات المتحدة من الجانب السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والعسكري والأمن وغيرها من الجوانب الأخرى، والولايات المتحدة تحافظ على إستراتيجيتها للحفاظ على بقاء إسرائيل،كما أن التعاون العسكري الأمريكي ـ الإسرائيلي في الواقع يشكل مظلة أمنية. والولايات المتحدة تريد إقامة انعكاسا لقيادتها للشرق الأوسط الجديد بما يتفق مع قيمها ومصالحها الإستراتيجية في المنطقة، والاهم هو عدم فصل إسرائيل عن الولايات المتحدة.

إن التعاون الأمني بين أمريكا وإسرائيل كان ركنا مهما في بنية الأمن الإقليمي في سياسة حكومة بوش أيضا. في الوقت الحاضر،وفي ظل " الربيع العربي" المكثف، وعدم معرفة تطور الوضع مستقبلا، فإن الشرق الأوسط لا يزال من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية أكثر حساسية وتعقيدا في العالم، ولا يزال محور إستراتيجية الولايات المتحدة الدبلوماسية. وللحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في المنطقة ومكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية والقيم الغربية، فإن الولايات المتحدة لا تتهاون لحظة في مساعدة إسرائيل. لذلك، وبعض النظر عما قاله اوباما في خطابه، فإن الولايات المتحدة من المستحيل أن تخون حليفها القوي ـ ـ إسرائيل.




تعليقات

جولينار 2011-08-10
الله يجعل امريكا وسرائيل بالكرب الشديد الي ماتطلع منه عساهم العمى الي يعمي عيونهم هما اصلا سبب المشاكل الي في العالم اول شي ينشرون السلام عندهم بعدين يصير خير اصلا مالهم دخل فينا وش لهم عندنا الله لايوفقهم وين ماراحو قولو امين

  • إسم