البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخبارى: انضمام الاردن إلى مجلس التعاون الخليجي ينعش الآمال بالخروج من أزمته الاقتصادية

2011:05:12.11:25

اجمع خبراء اقتصاديون على أن قرار قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالترحيب بانضمام الاردن إلى عضوية المجلس سينعش الآمال بخروج الاقتصاد الاردني من ازماته المتلاحقة ويمثل طوق النجاة لبدء دورة جديدة من الانتعاش من خلال الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتوفرة لدى الجانبين.

واكد الخبراء لوكالة (شينخوا) أن المجالات التي يمكن التعاون فيها بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي غير محدودة ومتنوعة سواء الزراعية والسياحية والصناعية وتبادل للخبرات، ومن شأنها أن تثري المسيرة الاقتصادية الاردنية، الأمر الذي يتطلب إعادة صياغة القوانين الخاصة بالاستثمار لتتلاقى مع التطلعات الخليجية الراغبة بالدخول إلى السوق الأردنية التي يعتبرها الكثير من رجال الأعمال منطقة إستراتيجية تربط الخليج بمنطقة الشام ومنها إلى أوروبا.

وقال رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس النواب الاردنى ايمن المجالي أن هذا القرار سيكون له اثار اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وتعليمية على هذه الدول، وسينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد الاردني من خلال المشاريع المشتركة التي تساهم في توفير فرص العمل ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة.

من جهته، قال رئيس مجلس مجموعة الاتصالات الاردنية شبيب عماري، إن مجلس التعاون الخليجي يشكل قوّة اقتصادية بارزة على مستوى العالم، نظر للإمكانيات المتميّزة التي تتمتع بها مختلف دول المنطقة وان الترحيب بانضمام الاردن الى هذه المنظومة يعد انجازا كبيرا ينعكس بشكل ايجابي علينا وعلى هذه الدول.

وأكد أن هذا الانضمام سيؤدي إلى زيادة صادراتنا من السلع وتسهيل عملية انتقال رؤوس الاموال والاشخاص الامر الذي سيكون ذا فائدة مشتركة.

وقال إن الاردن يتميز بتوفر الايدي العامله المؤهلة في مختلف المجالات كما انه بلد مستقر وينعم بالبيئة الآمنة ولديه منظومة قوانين وتشريعات اقتصادية متطوره وهي عامل اساسي في جذب الاستثمار.

واشار عماري إلى أن هذا القرار يسمح للشركات الكبرى في الاردن ودول مجلس الخليج من أن تمارس أعمالها بشكل يستفيد من اقتصاديات كبر حجم النطاق الامر الذي يعزز التنمية المستدامة في الاردن ويدعم التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي.

من جانبه، اكد استاذ الاقتصاد في جامعة الزرقاء الدكتور ابراهيم مراد انه يمكن للأردن بانضمامه لمجلس التعاون الخليجي أن يوفر ميزة استثمارية كبيرة، أهمها إزالة كافة العوائق والروتين الذي يعيق التجارة والاستثمار في الأردن، من خلال توجيه الاستثمارات الخليجية لدعم القطاعات والمشاريع الحيوية الكبرى والملحة في الأردن والتي تتطلب عشرات المليارات من الدولارات لتنفيذها مثل مشاريع الطاقة والمفاعل النووي السلمي والمياه خاصة "ناقل البحرين" وغيرها وهي مشروعات لا يستطيع الأردن وحده تنفيذها حاليا نظرا لتكلفتها المالية العالية التي تفوق قدراته.

وأضاف أن شأن تنفيذ تلك المشروعات الكبرى في الأردن أن يعود بالفائدة على جميع دول المنظومة المستثمرة، وبالمقابل تحسين كافة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين في الأردن خاصة وأن الأردن يمتلك "طاقة المستقبل" حيث يتوفر على أراضيه أكثر من 65 مليون طن من اليورانيوم عالي الجودة، فضلاً عن مشروع تقطير "الصخر الزيتي" حيث يمتلك الأردن احتياطي ضخم يتجاوز 40 مليار طن.

وأضاف نقيب المقاولين والإنشاءات الاردنيين المهندس احمد الطراونة أن انضمام الأردن إلى المنظومة الخليجية سيكون باب انفراج للاقتصاد وسيفتح أمامه أفاق واعده خصوصا أمام اكبر القطاعات الاقتصادية في المملكة وهي المقاولات والإنشاءات مشيرا إلى أن قطاع الإنشاءات يشغل أكثر من 14 بالمائة من سكان المملكة منوها إلى أن القطاع بدأ منذ سنة بمشروع تصدير المقاولات نحو الخارج.

من جهة اخرى رحب رئيس هيئة المستثمرين في المناطق الحرة الأردنية نبيل رمان بقرار مجلس التعاون الخليجي مؤكدا أن السوق المحلية ستستفيد من هذه الفرصة التاريخية من خلال الدخول إلى هذه الأسواق سواء عن طريق الاستثمار المتبادل او فتح المجال أمام البضائع الأردنية بالدخول إلى هذه الأسواق.

من جانب اخر، وصف الخبير الاقتصادي مفلح عقل انضمام الاردن لمجلس التعاون بانها اهم الاحداث الاقتصادية والسياسية التي مرت على الاردن خلال السنوات العشر الاخيرة مضيفا أن الاوساط الاقتصادية والشعبية رحبت بهذا الخبر والاستجابة السريعه للسوق المالي.

وقال إن هناك العديد من المزايا التي سيحصل عليها الاردن بعد هذا الانضمام والتي ستكون على شكل مساعدات مباشرة واستثمارات وفتح اسواق جديدة للمنتج الاردني للتصدير اضافة إلى ازالة القيود الحالية الموجودة التي ستعمل على ضخ المزيد من العمالة الاردنية للسوق الخليجي.

ودعا عقل الحكومة الاردنية إلى وضع هذا الامر كبند أول على أجندتها والاسراع في انجاز المتطلبات الفنية للانضمام إلى هذا التجمع العربي الذي تجمعه صفة الاعتدال وعدم التمحور ويرتبط بعلاقات جيدة مع مختلف الدول.



/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة