البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: تباين آراء الفلسطينيين إزاء قتل أسامة بن لادن وترحيب إسرائيلي

2011:05:03.17:38

تباينت ردود الفعل الفلسطينية رسميا وشعبيا إزاء الإعلان الأمريكي عن قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن امس الاثنين/2 مايو الحالي/، فيما أعربت إسرائيل عن ترحيبها.
وفيما قالت السلطة الفلسطينية، إن المهم هو القضاء على العقلية التي تحتكم إلى العنف التي كان يمثلها أسامة بن لادن، نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة بالحادثة، واعتبرتها "جريمة وإرهاب دولة".
وانعكس هذا التباين على الشارع الفلسطيني الذي استنكر البعض منه حادثة قتل بن لادن باعتباره زعيما إسلاميا من جهة ، فيما رحبت فئات أخرى بقتله باعتباره ارتكب أعمال عنف وقتل باسم الدين.
وقال مدير المركز الإعلامي الحكومي للسلطة الفلسطينية غسان الخطيب لوكالة أنباء (شينخوا) "إن المهم هو القضاء على العقلية التي تحتكم إلى العنف والتي ما زالت موجودة في العالم حتى بعد القضاء على بن لادن".
وأضاف الخطيب، أن "الفلسطينيين والعرب ضربوا مثلا في الاعتماد على أسلوب الكفاح السلمي من أجل تحقيق الأهداف المشروعة كما حصل في مصر وتونس وكما نحاول أن نفعل في فلسطين".
في المقابل، استنكر رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إسماعيل هنية مقتل بن لادن.
وقال هنية خلال لقاء مع ممثلي المؤسسات الإعلامية في منزله بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، "نحن نستنكر قتل مجاهد مسلم إنسان عربي ونسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ويتغمده مع النبيين والصديقين والشهداء".
وأضاف هنية أنه "إذا صحت التقارير المتعلقة بقتل بن لادن فإننا نعتقد أن عملية القتل هي استمرار للسياسة الأمريكية القائمة على البطش وسفك الدم العربي والإسلامي".
كما اعتبرت كتلة حركة حماس البرلمانية، أن قتل بن لادن في هجوم أمريكي استهدفه في باكستان "جريمة وإرهاب دولة" تتحمل واشنطن مسئوليتها.
وقال النائب عن الحركة إسماعيل الأشقر في تصريح صحفي نشر على موقع كتلة (حماس) البرلمانية، إن قتل بن لادن تم " خارج القانون"، معتبرا الحادثة "إرهاب دولة تمارسه أمريكا ضد المسلمين، وكان بإمكانها اعتقاله وتقديمه لمحاكمة عادلة، لكنها أساءت لنفسها بهذه الجريمة التي تستفز الإسلام والمسلمين". ووصف النائب عن حماس بن لادن، بأنه " إنسان زاهد ومجاهد، امتلك المليارات وآثر على نفسه وقاتل بجانب إخوانه في أفغانستان ضد روسيا، وهو يرى بأن أمريكا عدو للإسلام والمسلمين وأساءت لهم ولشعوبهم ولمقدراتهم".
وأكد أن حركة حماس "تتفق مع بن لادن في بعض القضايا وتختلف معه في قضايا أخرى، فهي لا تقر تنظيم القاعدة في العديد من المسائل الفقهية المتعلقة بالصراع مع أمريكا وأوروبا.
من جهتها ، نعت (لجان المقاومة) وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين، بن لادن وقالت، إنه "شيخ مجاهد أوفى رسالته بهذه المعركة الشجاعة التي خاضها بنفسه"، مضيفة "أن نهج الجهاد ضد قوى الإجرام التي تحارب الإسلام والمسلمين وتقتلهم في أوطانهم وتنتهك حرماتهم هو نهج باق مستمر".
واعتبرت اللجان، أن "حادثة مقتله وفق رواية الأعداء هي في ذاتها ملحمة رائعة، فهو لم يكن إلا مجاهدا ترك النعيم الذي كان تحت قدميه ليحارب الظلم والضيم والإرهاب الذي تمارسه أمريكا والكيان الصهيوني في العالم العربي و الإسلامي".
وأثار خبر مقتل بن لادن اهتماما بالغا في الشارع الفلسطيني، فيما فتحت الإذاعات المحلية موجات بث مفتوحة للتعليق عليه.
وتباينت مواقف المشاركين عبر أثير الإذاعات إزاء حادثة مقتل بن لادن وشخصيته فيما نعته عدد منها بأنه "شهيد الأمة".
ودعا أحد المشاركين في موجات البث، إلى تأدية صلاة الغائب على "روح الشهيد القائد بن لادن"، فيما عارض آخر "نهج العنف والقتل الذي أسسه بن لادن وجماعته تحت اسم الإسلام".
وكان بن لادن دائما ما يخرج في تسجيلات صوتية على شاشات التلفاز ينتقد فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ودائما ما كان يسلط الضوء على تحرير فلسطين ويدعو إلى نصرتها.
وقالت سيدة في غزة تدعى فاطمة لولو لتلفزيون (شينخوا)، إنها غير راضية عن طريقة قتل بن لادن وإظهار صور جثته "فقد بدت طريقة بشعة وهو يبقى نفسا بشرية مهما كانت أفكاره واتجاهاته".
وأعربت لولو، عن حزنها إزاء مقتل بن لادن "لأن هدفه كان خدمة الإسلام والمسلمين ونتمنى من الله أن يتقبله عنده من الشهداء".
من جهته، قال الشاب عاصم في نهاية العشرينات من عمره، إن مقتل بن لادن لا يعنيه كثيرا خاصة أنه "تسبب بضرر لصورة الإسلام من خلال أعمال العنف التي مارسها".
وفور الإعلان عن مقتل بن لادن رحبت إسرائيل بالهجوم الأمريكي الذي أودى بحياته، معتبرة أنه "إنجاز كبير لواشنطن".
ووصف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز للإذاعة الإسرائيلية العامة بن لادن، بأنه "أحد أكبر القتلة على مر التاريخ وأنه نال جزاءه".
كما رحب وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود براك بقتل بن لادن، واصفا ذلك بأنه "انجاز مهم في المعركة التي تجريها الولايات المتحدة ضد "الإرهاب العالمي".
وعقب مصدر أمني إسرائيلي مسئول على قتل بن لادن قائلا، إنه "يسدد ضربة شديدة لتنظيمات الجهاد العالمي ويحمل في طياته رسالة ذات مغزى مفادها أن "الحرص على رصد الإرهابيين يحقق مبتغاه".
غير أن المصدر نبه إلى "احتمال سعي العناصر الإرهابية للقيام بعمليات ثأر لمقتل بن لادن في أماكن مختلفة من العالم".
وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فجر اليوم عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن (64 عاما) بعد أن عجزت الولايات المتحدة طويلا عن الوصول إلى أية معلومات عنه وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.
وذكر أوباما أن أسامة بن لادن قتل على يد "فريق صغير من الأمريكيين" الذين تعقبوا زعيم تنظيم القاعدة حتى أحد المجمعات في باكستان.
ومع سماع نبأ مقتل أسامة بن لادن، انطلقت احتفالات عند البيت الأبيض ومنطقة جراوند زيرو في مانهاتن حيث دمر برجي مركز التجارة العالمي صباح يوم 11 سبتمبر من عام 2001. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة