0
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري : تونس على وقع احتجاجات متواصلة ، ومشاورات لتعيين وزراء جدد

2011:01:26.09:52

تواصلت المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات السلمية أمس الثلاثاء /25 يناير الحالي/ في وسط تونس العاصمة للمطالبة باسقاط حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت عقب اقصاء الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل نحو عشرة أيام ، فيما تستمر المشاورات لتعيين وزراء جدد في حقائب خالية.

وأكد عدد من المتظاهرين المعتصمين منذ الليلة قبل الماضية بساحة الحكومة بالقصبة بوسط العاصمة حيث مقر رئاسة الوزراء، تأكيدهم عدم المغادرة أو فك الاعتصام الا بعد رحيل الحكومة.

وقال أحد المعتصمين، من سيدي بوزيد لمراسل وكالة أنباء (شينخوا)، إن هناك نحو 61 شهيدا في الأحداث التى وقعت أخيرا، ودماء هؤلاء الشهداء لن تضيع أبدا، ونحن نطالب برحيل من اطلق النار على أبناء شعبنا الذى يطالب بالحرية والكرامة.

وأضاف ان الشعب التونسي يكن الاحترام والتقدير للجيش الوطنى لانه بالدرجة الاولى لم يشارك فى اهدار دماء الابرياء، وفى نفس الوقت يؤكد أنه يحافظ على ثورة الشعب من الذين يريدون المزايدة عليها واجهاضها.

وأعلن الناطق الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة في تونس وزير التربية، الطيب البكوش مساء أمس الاثنين أن هناك مشاورات لتعيين وزراء جدد فى الحقائب الخالية عقب استقالة خمسة منها، مع إعادة توزيع للحقائب. وقال البكوش، وفقا لوكالة (تونس افريقيا للأنباء) الرسمية، "هناك مشاورات واتصالات جارية لتسديد الشغورات الحاصلة في حكومة الوحدة الوطنية عقب استقالة خمسة من أعضائها". وكان ممثلو الاتحاد العام للشغل في تونس الثلاثة قد تقدموا باستقالتهم أخيرا من حكومة الوحدة الوطنية التى تشكلت الاسبوع الماضي، كما استقال مصطفى بن جعفر وزير الصحة وزهير المظفر وزير التنمية الادارية أخيرا.

وأضاف البكوش أن "المشاورات مستمرة وقد تنتج عنها بعض التعديلات".

ومن المتوقع أن تشمل المشاورات تعيين وزراء جدد مع إعادة توزيع للحقائب صلب الحكومة.

وكانت تقارير اعلامية تحدثت عن ان " هناك مشاورات ومفاوضات لتشكيل "مجلس أو "لجنة حكماء" لتحل محل الحكومة المؤقتة، الا أن التصريح السابق للمتحدث الرسمي باسم الحكومة التونسية المؤقتة جاء لينفي ذلك . وأكد قائد الجيش التونسي الجنرال رشيد عمار أمس أن الجيش الوطني هو الذي سيحمي ثورة الشعب التونسي، وفي الوقت نفسه حذر من الفراغ السياسي. وقال عمار، أمام حشود من المتظاهرين فى ساحة الحكومة بالقصبة بتونس العاصمة، إن تونس فى فترة انتقالية وستدخل مرحلة ديمقراطية وحقوق الانسان، ولكن بنظام سياسي وهدوء.

وأضاف أن ثورة الشعب قد تستغل من قبل من يدعون إلى الفراغ السياسي الذى من شأنه أن يعيد الديكتاتورية.

وكان العديد من المواطنين من سكان العاصمة انضموا أول أمس الأحد الى "قافلة التحرير" التي تضم حوالى ألف متظاهر قدموا من مختلف قرى ومدن ولاية سيدي بوزيد، التي انطلقت منها الاحتجاجات الشعبية، بعد حادثة إقدام الشاب محمد البوعزيزي على إضرام النار في جسده.

وأكد المتظاهرون أنهم سيظلون معتصمين بساحة الحكومة حتى الاستجابة لمطالبهم برحيلها واسقاط بقايا النظام السابق .

ووضعت قوات الأمن الحواجز والأسلاك الشائكة على غير العادة في الطريق المؤدي إلى ساحة الحكومة من كافة الأنحاء والشوارع فيما حلقت طائرة هليكوبتر فوق المنطقة .

وتحاول قوات الأمن اعادة الهدوء الى المنطقة لاتاحة الفرصة لأعضاء الحكومة المؤقتة لأداء مهامهم ودخول مقر الحكومة والخروج منها بحرية .

وشاهد مراسل وكالة أنباء (شينخوا) في تونس أفرادا ينقلون كمية من المؤن الغذائية للمعتصمين الذي يقدر عددهم بنحو ألفي شخص من بينهم فتيات وأطفال وشيوخ قضوا ليلتهم في ساحة الحكومة وقد افترشوا الأرض .

وقام عدد من المتظاهرين باحراق صورة كبيرة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلي الطرابلسي وهم يهتفون " تسقط الحكومة .. تسقط الحكومة ".

وفى السياق ذاته، وفى خطوة تهدف إلى تهدئة المتظاهرين، أعلن احمد نجيب الشابي وزير التنمية الجهوية والمحلية في حكومة الوحدة الوطنية انه تم رصد 500 مليون دينار (الدولار الأمريكى يعادل نحو 1.4 دينار) كاعتمادات عاجلة وفورية لمساعدة وإسعاف مواطني عدد من الولايات والمناطق ذات الأولوية ومنها سيدي بوزيد والقصرين وقفصة التي تضررت من الضمان الاجتماعي واختلال التنمية الجهوية.

وأوضح في تدخل له مساء أمس ضمن برنامج حواري لقناة (حنبعل) التونسية الخاصة ان من بين أوجه صرف هذه الاعتمادات تقديم تعويضات لضحايا ثورة تونس من عائلات الشهداء والجرحى ، مؤكدا أن هذه الإعانات هي مجرد بداية إلى أن يتم تقدير حجم الأضرار وكيفية التعويض عنها.

وبين أن هذه الاعتمادات التي أقرت خلال مجلس وزاري انعقد يوم الاثنين بإشراف الوزير الأول ستشمل أيضا صغار الحرفيين والتجار الذين تضرروا جراء الأحداث الأخيرة بما يمكنهم من استئناف نشاطهم وكذلك الفلاحين المتضررين من التقلبات المناخية كما ستخصص للمصلحة العامة لفائدة العاطلين عن العمل كإجراءات اسعافية في انتظار إيجاد الموارد الاستثمارية اللازمة لبناء المشاريع التنموية .

وشهدت تونس أخيرا سلسلة من الاحتجاجات الاجتماعية رافقتها أعمال شغب وعنف بسبب تفشى البطالة وارتفاع الأسعار، ما أدى إلى سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي الذى استضافته السعودية بعد فراره يوم الجمعة قبل الماضى من بلاده ، وتشكلت حكومة وحدة وطنية مؤقتة برئاسة محمد الغنوشي، وتولي رئاسة الجمهورية مؤقتا فؤاد المبزع.

/شينخوا/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة