البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري : الفقر والوضع الاقتصادي السيئ يقتلان فرحة العيد في غزة

2010:11:17.09:04

لم تستطع أم إبراهيم صلاح (42 عاما) من شراء كل ما تحتاجه من متطلبات عيد الأضحى حيث أن زوجها لا يملك ما يكفي من المال لذلك، كونه عاطل عن العمل منذ خمس سنوات.
وتقول ام ابراهيم من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة أن كل شيء أصبح باهظ الثمن، فالأسعار ترتفع كل يوم ومعظم الناس لا يعملون ولا يملكون المال الكافي لقاء حاجاتهم.
وكانت ام ابراهيم قد أنفقت معظم ما لديها من مال في شراء بعض الحلويات التي تقدم للضيوف خلال ايام العيد الاربعة بالاضافة ملابس لاطفالها الاربعة، وما تبقى معها من نقود لا يكفي لشراء ملابس لزوجها العاطل عن العمل او بعض اللحم لإعداد طعام العيد.
ويحتفل المسلمون في جميع أرجاء العالم بعيد الأضحى المبارك يوم الثلاثاء 16 نوفمبر.
وتبدو أسواق غزة مليئة بالبضائع المتنوعة عشية عيد الأضحى، إلا أن الباعة و التجار يؤكدون أن الحركة الشرائية، ضعيفة جدا بسبب تدهور الوضع الاقتصادي لسكان القطاع.
وكانت إسرائيل قد فرضت حصارا مشددا علي القطاع الساحلي الضيق بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه بالقوة في صيف 2007.
ويقول احمد الجوجو (28 عام) احد باعة الحلوى في احد اسواق مدينة غزة، ان لا احد يشتري او يبيع"، معللا سبب ذلك قيام بعض التنظيمات السياسية الفلسطينية بتوزيع حلويات العيد على معظم العائلات في غزة، اضافة الا ان موظفي الحكومة تلقوا رواتبهم في مطلع الشهر وقد صرف معظمهم تلك الرواتب قبل حلول العيد.
وبحسب منظمات دولية، فان نحو 7 بالمائة من سكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف نسمة يعيشون تحت خط الفقر فيما يعتمد معظم السكان على المساعدات الغذائية المقدمة من هيئة الامم المتحدة عبر وكالاتها العاملة في غزة.
وبالرغم من ان اسرائيل خففت من حدة حصارها المفروض علي غزة في مطلع شهر يوليو، الا ان الفلسطينيين مازالوا يعانون من قلة فرص العمل وعدم القدرة على استيراد كل ما يحتاجونه من الخارج عبر المعابر والمنافذ التي تحيط بقطاع غزة وتسيطر عليها إسرائيل بالقوة.
وتقول أم إبراهيم بنبرة يغلب عليها الحزن وهي تعطى بائع الحلوى الجوجو نقودا ثمنا لعلبة حلوى مصرية الصنع مهربة عبر الأنفاق الممتدة تحت الحدود بين غزة و مصر "لقد كان العيد في الماضي فرحة كبيرة للجميع، ولكنه أصبح الآن عبئا علينا حيث لم يعد بمقدورنا توفير المال اللازم لتغطية نفقات العيد الكبيرة.
وحسب العادات السائدة بين الناس في أيام العيد، يقدم المسلمون الهدايا، و خاصة أموال نقدية، للنساء من الاقارب و الاطفال كل حسب قدرته، كما اعتاد المسلمون أيضا على علي ذبح البقر والاغنام والخراف كأضحية تيمنا بالنبي ابراهيم، الا ان الكثير من السكان لم يستطيعوا شراء اضاحية هذا العيد بفعل الوضع الاقتصادي الخانق.
ويقول الجوجو وهو يمسك بيده إحدى علب الحلوى المصرية، لجذب المشترين لها "لم استطع شراء أضحية هذا العيد، فاسعار الاضاحي ارتفعت، مضيفا وهو يرسم ابتسامة في وجهه: اشعر بالفخر لأنني تمكنت من شراء ملابس جديدة لأطفالي في ظل هذا الوضع الصعب. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
لمحة عن شينجيانغ
لمحة عن شينجيانغ
دليل الاستثمارات في الصين
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة