البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: السلطة الفلسطينية وحماس تتبادلان الاتهامات على خلفية عمليتي الخليل ورام الله

2010:09:03.09:16

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الخميس، اجهزة امن السلطة الفلسطينية باعتقال اكثر من 550 شخصا من عناصرها على خلفية عمليتي الخليل ورام الله، وهو الامر الذي وصفته السلطة بـ"الاكاذيب"، التي تهدف الى التأثير على المفاوض الفلسطيني.

وقتل اربعة اسرائيليين في مدينة الخليل الثلاثاء، واصيب اثنان اخران في رام الله الاربعاء في عمليتين تبنتهما كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

وقالت القسام ان العمليتين حلقتين في سلسلة أطلقت عليها اسم (سيل النار)، مشيرة إلى أنهما تأتيان ضمن عمليات سابقة وأخرى لاحقة.

وجاء الهجومان المسلحان عشية إطلاق الإدارة الأمريكية مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل للمرة الأولى منذ 20 شهرا. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم (حماس) في مؤتمر صحفي في غزة اليوم، إن عدد معتقلي الحركة منذ أول أمس الثلاثاء حتى اليوم ارتفع الى اكثر من 550 معتقلا.

وتابع ابوزهري ان عدد من تم استدعاؤهم لمقرات الأمن تجاوز 1500 من قيادات وأنصار حماس. واضاف ان الاعتقالات تمت على خلفية عمليتي الخليل ورام الله. وزعم بو زهري بأن السلطة الفلسطينية قامت "بتشكيل لجنة مشتركة" لمتابعة التحقيقات مع المعتقلين لمعرفة منفذي هجومي الخليل ورام الله.

وكان بيان للحركة تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، قد قال "إن حملة الاعتقالات الشرسة، التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بحثا عن منفذي عمليتي الخليل ورام الله جريمة وطنية، وضربا للنسيج الوطني الفلسطيني الداخلي".

ودعت الحركة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، إلى "رفض كل أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل، ورفض المشاركة في سياسة الاعتقال". ونفت السلطة الفلسطينية اتهامات حركة (حماس)، باستمرار اعتقال عناصرها في الضفة الغربية، واصفة تلك الاتهامات "بالأكاذيب".

واعتبر اللواء عدنان ضميري الناطق باسم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في تصريح صحفي مكتوب، أن اتهامات (حماس) حول اعتقال عناصرها يهدف إلى "التأثير على المفاوض الفلسطيني وإضعافه أمام المفاوض الإسرائيلي كما فعلت عندما أعلنت مسؤوليتها عن هجوم الخليل مساء الثلاثاء".

واكد الضميري ان قوى الأمن الفلسطينية "لم تعتقل إي كان على خلفية سياسية أو خلفية ما جرى في الخليل".

وقال إن إسرائيل "تدرك أن حماس تعمل تحت سيطرتها في اختيار التوقيت المناسب للعمليات".

ورأى ان حركة (حماس) اتبعت هذا النهج منذ عام 1994، موضحا انه "كلما عقدت جولة من المفاوضات أو لاح بريق أمل بالحل السياسي ابان عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات كانت (حماس) تقوم بعمليات تفجير في الحافلات والمطاعم وهو ذات الأسلوب الذي تنفذه الحركة اليوم".

وشدد على عدم تهاون السلطة الفلسطينية، مع من وصفهم ب"مثيري الفوضى والمعتدين على القانون"، في اشارة الى عناصر حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

واتهم الضميري حماس بالسعي للقيام بانقلاب جديد في الضفة الغربية في الوقت الذي يحمون فيه حدود إسرائيل مع قطاع غزة، معتبرا ان المؤسسة الأمنية تقوم بواجباتها القانونية والوطنية في إطار القانون. (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
جميع حقوق النشر محفوظة