البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: انتخابات الشورى في مصر تدخل مرحلة حاسمة وسط سجال بين القوى السياسية

2010:05:31.10:54

بقلم/ عماد الأزرق
تدخل انتخابات مجلس الشورى المصري المقررة الثلاثاء المقبل مرحلة حاسمة بانتهاء كافة اشكال الدعاية الانتخابية للمرشحين مساء يوم الاحد 30 مايو الحالى طبقا للجدول الزمني الذي حددته اللجنة العليا للانتخابات، وسط سجال بين القوى السياسية في مصر.

وقال المستشار انتصار نسيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، في تصريحات للصحفيين اليوم، إن كافة عمليات الدعاية الانتخابية ستتوقف ابتداء من مساء اليوم طبقا لأحكام القانون، ووفقا للجدول الزمني الذى حددته اللجنة، وذلك حتى إعلان نتيجة الانتخابات.

وتابع نسيم ان الدعاية ستستأنف مرة اخرى في حال إعادة انتخابات، عقب إعلان النتيجة وحتى مساء يوم السادس من يونيو المقبل، حيث تجرى انتخابات الإعادة يوم 8 يونيو.

وحول الترتيبات الجارية للانتخابات، قال نسيم، إنه بناء على التعليمات التي وضعتها اللجنة العليا سيتواجد رئيس كل لجنة فرعية صباح غد الاثنين بمقر مديرية الأمن او المكان المحدد لتسليم اوراق العملية الانتخابية، والتعليمات المنظمة لها.

واضاف انه من المقرر ان يحضر رؤساء اللجان الفرعية الى مقار اللجان في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الانتخابات لمعاينة قاعة الانتخابات والتحقق من تجهيزها واستيفائها للأدوات والمهمات، ثم تحديد جمعية الانتخاب وهي الفضاء الذي يحيط بمبنى الانتخابات، ويبلغ بذلك رئيس القوة المعين لحفظ النظام.

وشدد نسيم في اشارة الى الحرص على مشاركة الناخبين، على "ان من يتخلف عن الإدلاء بصوته من المواطنين دون عذر سوف توقع عليه غرامة مالية قد تصل الى 100 جنيه"، (الدولار يعادل نحو 5.68 جنيه).

ويبلغ عدد مقاعد مجلس الشورى المصري، وهو الغرفة الثانية للبرلمان المصري، 264 مقعدا، يعين الرئيس المصري حسني مبارك ثلث الاعضاء (88)، فيما يتم انتخاب الثلثين الاخرين في انتخابات التجديد النصفي كل ثلاث سنوات.

ويتنافس في هذه الانتخابات 446 مرشحا على 74 مقعدا في 55 دائرة انتخابية على مستوى الجمهورية بعد فوز 14 من مرشحي الحزب الوطني بالتزكية.

ويشارك الحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) في مصر في هذه الانتخابات بنحو 90 مرشحا، الى جانب 25 مرشحا من 12 حزبا سياسيا من اصل 24 حزبا سياسيا في مصر، في حين يشارك نحو 331 مرشحا مستقلا، بينهم 15 مرشحا يتبعون جماعة الاخوان المسلمين المحظورة.

وبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2011 يعتمد بشكل اساسي على نتائج الانتخابات التشريعية، خاصة للمستقلين الذين عليهم، بحسب الدستور المصري، الحصول على دعم 250 نائبا، منهم 25 في مجلس الشورى، و65 في مجلس الشعب، والبقية من اعضاء المجالس المحلية في 14 محافظة، وهو ما يكسب هذه الانتخابات اهمية مضاعفة.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد وعد في خطاب له بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء في ابريل الماضي بالحرص على "نزاهة" الانتخابات.

ومع اقتراب ساعة الصفر لانطلاق انتخابات الشورى صباح الثلاثاء، دار ما يشبه السجال بين القوى السياسية في مصر، خاصة الحزب الوطني، وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة، والتي يصنفها البعض على انها واقوى واكبر قوى المعارضة في الشارع المصري.

وقال صفوت الشريف الامين العام للحزب الوطني الديمقراطي، في كلمة له في مؤتمر للحزب في ختام حملته الانتخابية مساء اول امس، "إن الحزب ملتزم بالاصلاح السياسي".

وتابع الشريف بحسب ما نقلت صحيفة ((الاهرام)) المصرية اليوم، إن الحزب سيخوض الانتخابات "بشفافية وعلى قلب رجل واحد واننا ملتزمون بحقوق العمال والفلاحين والعاملين في الدولة وحق الشباب في مستقبل افضل، واحزاب تزداد قوة هم شركاء معنا في الطريق".

وشدد على عدم وجود صفقات مع جماعة الاخوان المسلمين، قائلا "لا وجود للصفقات مع المحظورة او غيرها ولن نعطي شرف الحوار لمن لا يستحق".

ومضى الشريف قائلا لمن سماهم "بمراهقي السياسة"، و"المبتدئين"، "كفاكم عبثا بالعقول لان مصر لا تشترى ولا تباع وهي صاحبة رأي وقرار، مصر تقوم على المواطنة وعلى حصانة الدستور والنظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية".
في المقابل، قال محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم، إن مرشحي الجماعة الذين يخوضون انتخابات مجلس الشورى بعد غد هم 15 مرشحا، مشيرا الى تنسيق الجماعة مع ستة مرشحين مستقلين وحزبيين.

ودعا بديع "النظام الحاكم الى النزول على ارادة الناس لتحقيق الاصلاح المنشود، للتصدي للمشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة، الذي لا يريد لمصر نهوضا ولا تنمية ولا يريد للمنطقة امنا ولا امانا".

وحث المواطنين المصريين على الخروج بعد غد "متسلحين بالذاتية والإيجابية" لاختيار المرشح الصالح المصلح في كل دوائر الجمهورية، حسب الموقع الرسمي للجماعة المحظورة على الانترنت.

وشدد على ان الاخوان سيردون على أي تجاوزات تقع يوم الانتخابات بالطريق القانوني والدستوري على جميع المستويات.

واشاد بديع بالقضاء المصري الشامخ الذي انتصر للحقوق الدستورية لمرشحي الإخوان، وقضى في المحكمة الإدارية العليا بإدراج مرشحين ورفض شطب ثالث.

وكانت المحكمة الإدارية العليا قد قضت اليوم برفض طلب المستشار انتصار نسيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات بشطب مرشح جماعة الإخوان المسلمين المحظورة اشرف بدر الدين لعضوية مجلس الشورى بدائرة اشمون في محافظة المنوفية (70 كلم) شمال القاهرة، بسبب انشائه موقعا الكترونيا تضمن شعار الجماعة المحظورة "الإسلام هو الحل".

وذكرت المحكمة في قرارها ان شعار "الإسلام هو الحل" تم الفصل فيه من قبل باعتباره شعارا سياسيا، وليس دينيا.

ويرى رئيس وحدة الأحزاب السياسية بمركز (الأهرام) للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عمرو ربيع هاشم في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا)، ان الانتخابات ستكون ضعيفة رغم اهميتها باعتبارها خطوة هامة في طريق الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وارجع هاشم احتمالية ضعف الانتخابات الى "عدم وجود تنافس قوي". واوضح ان الانتخابات ستشهد مشاركة 25 مرشحا من 12 حزبا سياسيا، ونحو 331 مرشحا مستقلا، وهو ما يكشف مدى ضعف الاحزاب السياسية الموجودة في مصر، وعدم قدرتها على التحرك، وعدم ثقتها في الحياة الحزبية. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة