مجلس السلم والأمن الافريقي يبحث الاوضاع في السودان
2009:11:24.09:55
بحث مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي خلال اجتماع يوم الاثنين / 23 نوفمبر الحالى / 2009 مع سفراء الدول الافريقية بالخرطوم الاوضاع في السودان، خاصة النزاع في اقليم دارفور غربي البلاد، ودور الاتحاد الافريقي في التوصل الى حل للمشكلات السودانية.
وقال نور الدين مازنى المتحدث باسم بعثة الاتحاد الافريقى والامم المتحدة في دارفور (اليوناميد) في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، "لقد ناقش الاجتماع الاوضاع في السودان، ومساهمة الاتحاد الافريقي في التوصل الى حلول للمشكلات السياسية في السودان".
واضاف ان "مجلس السلم والأمن الافريقى يقوم بزيارة خارج مقره هى الاولى، وقد اختار لها السودان لاظهار دعمه للسودان وقضاياه ومشكلاته السياسية، خاصة المتأثرين بالنزاع فى دارفور".
وتابع مازني ان وفد مجلس السلم والأمن الافريقى سيقف على حقيقة الاوضاع في السودان بالتركيز على قضية دارفور وسير تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين شمال وجنوب السودان.
واشار الى ان "المجلس سيبحث مع السلطات السودانية تقرير مجلس حكماء افريقيا لمعالجة ازمة دارفور، الذى اجازه مجلس السلم والأمن الافريقى في اجتماعه الماضي بالعاصمة النيجيرية ابوجا".
ومن المقرر ان يجري وفد مجلس السلم والأمن الافريقى مباحثات اليوم مع عدد من المسؤولين السودانيين، على ان يزور اقليم دارفور غدا، كما سيجري مباحثات مع حكومة جنوب السودان بمدينة جوبا عاصمة الجنوب الاربعاء.
ويترأس الوفد جوزيف سينغامانا سفير جمهورية رواندا بمجلس السلم والأمن الافريقى، ويضم اعضاء لـ14 دولة افريقية من بينها نيجيريا ورواندا، اللتين تعتبران من اكبر الدول الافريقية المشاركة بقوات فى بعثة حفظ السلام المشتركة (اليوناميد).
ويضم مجلس السلم والأمن الافريقى في دورته الحالية كل من الجزائر،أثيوبيا، بوركينا فاسو، انجولا، بنين، الغابون، مالي، نيجيريا، رواندا، تونس، سوازيلاند، زامبيا، تشاد، واوغندا. (شينخوا)