البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: عباس يؤكد عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية

2009:11:06.09:14

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس / 5 نوفمبر الحالى / 2009 عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقبلة المقررة في 24 يناير من العام القادم، مشددا على ان هذه الرغبة ليست من باب المناورة.

وقال عباس في خطاب بثه التلفزيون الفلسطيني الرسمي من رام الله، "لقد ابلغت الاخوة في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) عدم رغبتي في الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وتابع عباس أن هذه الرغبة "ليست من باب المزايدة أو المناورة أو المساومة"، مضيفا "أنه اذ يقدر للإخوة أعضاء القيادتين ما عبروا عنه من مواقف، فآمل منهم تفهم رغبتي هذه علما بأن هنالك خطوات أخرى ساتخذها في حينه".

ويرأس عباس السلطة الفلسطينية منذ يناير 2005 بعد انتخابه لخلافة مؤسسها ياسر عرفات، وهو ايضا رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويتزعم حركة فتح.

وكان مسؤول فلسطيني قد اكد ان رغبة عباس في عدم ترشيح نفسه للانتخابات نابعة من استمرار الضغوط المفروضة عليه لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل من جهة، وفشل جهود المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس من جهة أخرى.

واتهم عباس الإدارة الأمريكية الحالية "بمحاباة" الموقف الإسرائيلي، والتراجع عن التزاماتها تجاه عملية السلام.

وشدد على ان المشكلة التي تحتاج إلى حل هي أن إسرائيل، خاصة حكومتها الحالية ترفض المواقف الأمريكية من السلام وتطالب بإجراء مفاوضات بدون الاستناد إلى أي مرجعية مواصلة استيطانها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، خاصة القدس الشرقية.

وقال عباس "إن خطورة الوضع والمأزق الذي نمر به، دفعه إلى مخاطبة الأمة العربية والشعب الفلسطيني والحكومة الاسرائيلية والمجتمع الدولي".

وتابع مخاطبا الحكومة والرأي العام الإسرائيليين "إن خطورة الوضع والمأزق الذي نمر به تدفعني إلى مخاطبتكم بكلمات قليلة وواضحة:

السلام أهم من أي مكسب سياسي لأي حزب، والسلام أهم من أي ائتلاف حكومي إن كانت نتيجته دفع المنطقة نحو الهاوية أو المجهول".

وأكد أن الوصول إلى حل الدولتين فلسطين وإسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام "لا زال ممكنا رغم ما نواجهه من أخطار ازدادت حدتها مؤخرا"، محذراً في الوقت ذاته من أن حل الدولتين "يواجه مخاطر كثيرة لا ندري أين توصلها".

وحدد الرئيس الفلسطيني ثمانية مبادئ ومرجعيات لعملية السلام، أولها قرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، ورؤيا حل الدولتين، وثانيها أن تستند الحدود إلى الوضع الذي كان سائداً ما قبل الرابع من يونيو 1967، وإمكانية إجراء تبادل للأراضي بالقيمة والمثل دون المساس بالحقوق المائية أو التواصل الجغرافي، والربط ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أن الأساس الثالث أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، والرابع حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين كما ورد في مبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من خارطة الطريق.

وتابع ان الأساس الخامس أن لا شرعية لبقاء المستوطنات فوق أراضي الدولة الفلسطينية، والأساس السادس ترتيبات أمنية يقوم بها طرف ثالث على الحدود ما بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

واشار الى أن الأساس السابع حل قضية المياه حسب القانون الدولي وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادرها المائية، وختاماً إغلاق ملف الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل وإطلاق سراحهم جميعا.

وبشأن الوضع الداخلي الفلسطيني، اتهم عباس حركة (حماس) بإفشال الجهود المصرية والعربية لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي الناتج عن "انقلاب" الحركة في قطاع غزة، متهما الحركة بخدمة مصالح إقليمية عوضا عن المصالح الفلسطينية.

وقال "إن عدم توقيع قيادة حماس على الوثيقة المصرية التي اطلعوا ووافقوا على مضمونها مسبقا ثم الادعاء بأنه جرى تغيير فيها، إنما هو إمعان في النهج الذي لم تستفد منه سوى الأوساط الإسرائيلية التي تكرر مقولة عدم وجود الشريك الفلسطيني".

وتابع "ان النهج الذي تتبعه حماس هو نهج يدعي المقاومة ليبقي حالة الحصار والدمار والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة".

ودعا عباس قيادة حماس "لإعادة النظر في سياساتها وممارساتها المدمرة للمشروع الوطني، ووقف الإصغاء لأصحاب المشاريع الإقليمية، والتفكير بمصلحة الشعب".

وشدد على أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي حددها موعدها مؤخرا في 24 يناير المقبل "ستشمل الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة"، آملا أن تتم "وقد أنجزنا وحدتنا الوطنية وأنهينا الانقسام".

وكان عباس أصدر أخيرا مرسوما بتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 يناير المقبل دون توافق مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي رفضت المرسوم واعتبرته غير قانوني.

وختم عباس خطابه قائلا إنه "آن الأوان لهذا العالم أن يضع حداً لأطول مأساة في تاريخنا المعاصر..آن الأوان بولادة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. النصر آتٍ بإذن الله طال الزمن أو قصر". (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة