البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: الأردن يرحب بنتائج مؤتمر حركة فتح ويعتبر قراراته خطوة متقدمة لدعم عملية السلام

2009:08:17.10:44

رحبت أوساط رسمية أردنية بنتائج المؤتمر العام السادس لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح) ، الذي اختتم أعماله أمس في مدينة بيت لحم الفلسطينية، واعتبرته انتصارا للرئيس الفلسطيني محمود عباس وسياساته المحلية والاقليمية والدولية، وخطوة متقدمة لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.
الا ان الصحف الأردنية اختلفت في تقييمها لنتائج المؤتمر، بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، ومن يرى أن التغيير سيحدث مستقبلا في نهج وسياسات حركة فتح، اما المعارضة الاسلامية المتحالفة أصلا مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، فانتقدت بشده قرارات المؤتمر.
وفى هذا الصدد، أعرب مصدر أردني مسئول عن ارتياح الحكومة الأردنية لنتائج المؤتمر واعتبرها دعما لسياسات الرئيس الفلسطيني محمود عباس السلمية، ونهجه المعتدل، المرتكز على احترام قرارات الشرعية الدولية، الداعية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واتضح هذا الدعم في اجماع المؤتمرين، على انتخاب الرئيس عباس رئيسا للجنة المركزية لحركة فتح بدون منازع.
وأشاد المصدر برفض المؤتمر لتوطين اللاجئين الفلسطينين في اية دولة أخرى، في اشارة إلى دعوات إسرائيلية سابقة غير رسمية بتوطينهم في الأردن.
وقالت صحيفة ((الرأي)) شبه الرسمية الأردنية في معرض تقييمها لنتائج مؤتمر حركة فتح السادس "لقد استطاع الرئيس عباس أن يجمع شمل تنظيم فتح، المنتشر في شتى بقاع الارض، وان يعقد مؤتمر الحركة داخل فلسطين، وان يتمكن من احضار كل من يرغب من اعضاء الحركة حضور مؤتمرها، ليعيد انتاج حركة فتح بعد عشرين سنة من غياب اعضائها عن الاجتماع".
وأضافت الصحيفة "تمكن الرئيس عباس من الاستجابة للتوجهات الدولية الشرعية، الحريصة على انجاز حل الدولتين، ليبني بذلك شرعية ثورية وحزبية له، باعتباره قائد فصيل حركة فتح الذي يعتبر أكبر الفصائل الفلسطينية، اضافة الى شرعيته في الانتخاب، وهي الشرعية، التي يتحدى بها حماس".
وذكرت الصحيفة "أن البطولة هي أن تعمل من داخل الوطن لتحريره ودفعه باتجاه استقلاله وليس أن تبقى تخطب في الخارج لتنال التصفيق".
من جانبه، قال الخبير في الشئون الفلسطينية عريب الرنتاوي في مقالة نشرتها صحيفة ((الدستور)) الأردنية المحافظة إن عباس خرج من المؤتمر منتصرا، حيث نجح في اعادة توحيد معظم اجنحة فتح تحت لواء السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأكد الرنتاوي أن المؤتمر وفر فرصة لحركة فتح لتعود إلى دورها القيادي الريادي، خاصة وان القيادة الجديدة، على الرغم من التحفظات الشديدة، تظل أكثر استمساكا بنهج التحرر الوطني الفلسطيني من "حكومة الظل" التي تحكمت في قرار فتح والسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية، طوال السنوات الخمس التي اعقبت رحيل مؤسسها ياسر عرفات.
يذكر أن تركيبة اللجنة المركزية لحركة فتح جمعت حول مائدة واحدة ثلاثة اجيال من قادة فتح وهم جيل القادة المؤسسين والجيل الوسط وجيل الشباب، وضمت في صفوفها ثلاثة تيارات متناقضة، الاول يدعو للمقاومة، والثاني يدعو للمفاوضات، والثالث يدعو للجمع مابين المقاومة والمفاوضات.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة ((الغد)) الليبرالية في مقالة كتبها احمد جميل عزام إن جميع أعضاء اللجنة المركزية الجديدة للحركة مرتبطون بمناصب حكومية، باستثناء ثلاثة فقط هم عثمان أبو غربية ومحمد المدني ومروان البرغوثي، مما يجعل أغلبية الفائزين جزءا من السلطة ويحول فتح إلى تنظيم للسلطة.
ورأت الصحيفة أن اللجنة الجديدة لن تكون بلا عمل كسابقتها، اذ ان لدى اعضائها من الاسباب الموضوعية والشخصية، والقواسم المشتركة والخلافات واسباب التنافس بينهم، مايجعلهم يرفضون ان يكونوا مجرد جزء من المظهر العام.
واما صحيفة ((الحدث)) الاسبوعية المستقلة، فاعتبرت قرارات مؤتمر فتح مخيبة لآمال المراهنين على انشقاقها، وقالت إن فتح نجحت بامتياز في اجتياز اكثر المنعطفات حدة باقل قدر ممكن من الخسائر.
وانحت الصحيفة باللائمة على حركة حماس التي سعت لاعاقة عقد المؤتمر والتأثير على نتائجه، مشيرة إلى أن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، قد تضطر مستقبلا اذا لم تستطع حل المشكلات مع حماس الى اعلان قطاع غزة اقليما متمردا، مما يعني تزايد عزلة حماس خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، هاجمت صحيفة ((السبيل)) الناطقة باسم الحركة الاسلامية الاردنية، المؤتمر بعنف وشككت في تنفيذ قراراته، وتوقعت حدوث انشقاقات في حركة فتح.
كما انتقدت جماعة الاخوان المسلمين، وجبهة العمل الاسلامي، في تصريحات لقادتها المؤتمر وقراراته انطلاقا من مواقف الجماعة التقليدية ضد حركة فتح.
ورغم كل ما قيل ويقال حول نتائج مؤتمر حركة فتح " الا ان المراقبين المحايدين في العاصمة الأردنية يرون في مجرد انعقاد المؤتمر، نجاحا لحركة فتح في تجميع صفوفها وتجاوز كل الخلافات الداخلية، كما يرون في نتائج المؤتمر تكريسا لنهج السلطة الوطنية الفلسطينية في التمسك بعملية السلام لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال". (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة