البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: تعديل التكتيك فيما لا مفر منه

2009:08:05.08:32

بكين 5 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // تعديل التكتيك فيما لا مفر منه // وفيما يلى موجزه:

وافق الزعيم الايرانى الاعلى خامينى رسميا على تولى احمدى نجاد منصب الرئيس الايرانى يوم 3 اغسطس الحالى. بالنسبة الى اعادة انتخاب نجاد، اعربت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون عن // غاية خيبتها //، لذا فيبقى تعديل السياسة العامة حول ايران والشرق الاوسط قيد تدبيره.

ان // ارث الشرق الاوسط// الذى ورثته حكومة اوباما من حكومة بوش السابقة يتضمن مفهوم // الشرق الاوسط الكبير//، والوضع الذى لا يمكن الاستخفاف به فى العراق، والوضع الذى اشرف على الازمة فى افغانستان. لا تزال حكومة اوباما تعمل باعتبار // الشرق الاوسط الكبير// نقطة انطلاق للقيام بالتعديل الاستراتيجى، ولكنها تؤكد اكثر على روابط جميع المسائل مع بعضها فى هذه المنطقة. ان من الذى ظل يلعب دورا بصورة مباشرة او غير مباشرة فى كافة المسائل المتعلقة بالشرق الاوسط خلال السنوات الاخيرة هو ايران، قد نجحت ايران فى جمع الرأسمال الذى تستخدمها فى التنافس مع الولايات المتحدة فى الشرق الاوسط تدريجيا، لتحدث بسبل متفاوتة متاعب للولايات المتحدة. لا يمكن ان تتجنب الولايات المتحدة عاملا ايرانيا من خلال ذلك، سواء أ كانت فى مسائل النزاع الفلسطينى الاسرائيلى، او الوضع فى لبنان، او العراق، او افغانستان.

نرى فى الوقت الحاضر ان حكومة اوباما اتخذت تكتيكا يتمثل فى // تثبيت ايران، والعمل من جهات متعددة معا//. كثف كبار المسؤولين الامريكيين زياراتهم للشرق الاوسط قبل ايام: زار المبعوث الخاص للرئيس الامريكى للشرق الاوسط جورج ميتشل سوريا، واسرائيل، وفلسطين، ومصر؛ وزار وزير الدفاع جيتس اسرائيل، والاردن، والعراق؛ وزار مساعد الرئيس ومستشار الامن القومى جيمس جونز اسرائيل، والضفة الغربية. تتجسد سلسلة الزيارات هذه فى سلسلة الافكار المذكورة انفا.

اعربت حكومة اوباما عن رغبتها فى اجراء الاتصالات، والمفاوضات، تجنبا احداث ايران متاعب متزايدة. وفى الوقت نفسه، ركزت الولايات المتحدة جهودها فى مواجهة الاوضاع فى باكستان، وافغانستان، ودفعت عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية بجهدها، ووطدت الوضع الامنى فى العراق. ويمكن اضعاف القوة التأثيرية التى تتمتع بها ايران طالما تحقق هذه المسائل تقدما. زار جيتس اسرائيل بهدف اق اقناع تل ابيب لكى لا تحدث ردود فعل متطرفة، بل تتعاون مع الولايات المتحدة فى تنفيذ تكتيك // تثبيت ايران //. تهدف زيارة ميتشل لسوريا الى ان تلقى تأييدا لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية من قبل دمشق من جهة، ومن جهة اخرى، تحاول اضافة متغيرة الى ما يسمى // محور ايران / سوريا//. اما رحلة جيتس فى الاردن فتتركز نقطتها الرئيسية فى تثبيت الوضع فى العراق، لان العراق المستقر والمتودد للولايات المتحدة هو قوة هامة تتوازن مع القوة التأثرية الاقليمية التى تتمتع بها ايران.

نرى من الوضع الحالى ان العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة وايران ليس من السهل ان تحقق تقدما اختراقيا سواء أ كانت عن المفاوضات الدبلوماسية او فرض العقوبات الاقتصادية، ويمكن حدوث هذا الوضع: فى الوقت الذى وافقت فيه ضمنيا على اتجاه سير ايران الكامن نحو الاسلحة النووية، تقدم الولايات المتحدة ضمانا امنيا متزايدا لحلفائها الاخرين فى هذه المنطقة. وذلك يتضمن مظلة نووية. بالرغم من ان اللجوء الى السلاح ليس الا اسوأ احتمال، الا ان المجابهة بين الولايات المتحدة وايران من الضرورى ان تكون عاملا غير مستقر، وان التأثير الذى تحدثه فى تشكيلة الشرق الاوسط السياسية كتب عليه ان يكون سلبيا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة