مايكل جاكسون – نجم البوب لن يرجع
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخباري: اسرائيل والفلسطينيون قد يواجهون قوات حفظ سلام دولية قوية

2009:07:03.15:46

يتزايد التوافق الدولي بشأن الحاجة الى حفظ سلام اكثر " قوة " فى انحاء العالم. والآن يسعى الخبراء للتأكد ما اذا كان تدعيم قوات حفظ السلام يمكن ان يكون له اثره على الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني.

ففي اجتماع لمجلس الامن الدولي في 29 يونيو، تم التوصل الى اتفاق عام انه حدثت اخفاقات فى تنفيذ مهام حفظ السلام السابقة فى العالم، وضرورة اتخاذ اسلوب جديد في هذا الموضوع.

وقد راقبت ايفرا ايلرون الزميلة البارزة بمعهد السلام الدولي ومقره نيويورك اجتماع مجلس الامن باهتمام، ولخصته بقولها ان المهام حتى الآن غير دقيقة، او طموحة للغاية، كما ان المشاورات غير كافية مع الدول الاعضاء ، والمنظمات الاقليمية، والدول المضيفة.

كما تدرك الامم المتحدة ان لديها نقص في القدرات. والآن تبدو الامم المتحدة متجهة نحو سياسة تطلق عليها اسم حفظ سلام "قوي" باتاحة مزيد من الصلاحيات للقوات في بعثاتها.

وفي الوقت نفسه، بدأت الولايات المتحدة الاعراب عن اهتمامها بتقديم المزيد من الدعم اللوجيستي. كما يتحرك الناتو تجاه حفظ سلام قوي.

وقالت ايلرون ان اية قوة حفظ سلام في المنطقة الواقعة بين نهر الاردن والبحر المتوسط يجب ان تشمل عناصر عربية واوربية.

وتكتسب فكرة دور الامن العربي قوة دفع ، حيث قال مارك ريجيف المتحدث باسم بينامين نيتانياهو بعد يوم من خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي الهام بشأن سياسته يوم 14 يونيو ان اسرائيل ترى مساحة لمشاركة العرب في ضمان الامن في المنطقة.

وتشارك دولتان عربيتان بالفعل بكثافة في جهود حفظ السلام والامن . حيث تقوم مصر باتصالات وثيقة مع اسرائيل، والفلسطينيين، والولايات المتحدة بشأن الأمور المتعلقة بقطاع غزة، وايضا على امتداد الحدود الاسرائيلية - المصرية.

كما تستضيف الاردن حاليا برنامجا امريكيا طموحا لتدريب قوات الامن الفلسطينية. وقد ركزت العملية حتى الان على التجنيد والتدريب العام والمتخصص . والهدف هو خلق قوة في كافة انحاء الضفة الغربية تتمتع بسلطات وسط بين تلك التي تتمتع بها قوة الشرطة المدنية، وقوات الجيش.

كما يقوم المشروع بتجهيز هذه القوة، وتخريج ضباط على المستويين المتوسط والعالي. وبالاضافة الى ذلك يتعاون الامريكيون مع وزارة الداخلية الفلسطينية فى التخطيط وبناء المؤسسات. وفي الوقت نفسه يقوم الاتحاد الاوربي بتدريب ضباط الشرطة المدنية.

ونتيجة لذلك تعمل قوة مدربة بنجاح في جنين بالضفة الغربية، كما يتولي خريجو البرنامج عاجلا ادارة شئون الامن في بضع مدن فلسطينية اخرى. وكانت اسرائيل قد وافقت في اواخر يونيو على سحب قواتها الأمنية من بيت لحم، ورام الله، واريحا، وقلقيلية.

ومع ذلك، ورغم كل هذه الاعمال الجارية، تسعى اسرائيل الى ضمانات دولية تكفل الاهتمام بامنها اذا ما تم توقيع اتفاقية حول الوضع النهائي مع الفلسطينيين، وحين يتم توقيعها.

وتعرب اسرائيل على تشككها البالغ ازاء قوات حفظ السلام، نظرا لأن تجاربها معها ليست جيدة. واوضح مثال على ذلك قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان ( اليونيفيل).

وقال افراهام سيلا استاذ العلاقات الدولية بالجامعة العبرية في القدس "ان قوات اليونيفيل اخفقت في محاولتها الرئيسية لوقف امدادات الاسلحة التي تصل الى حزب الله"

وهناك مشكلة اخرى تواجه اية قوة حفظ سلام محتملة ، وهي الدور الذي ستلعبه اوربا.

يذكر ان الاتحاد الاوربي المؤلف من 27 دولة عضو قضى وقتا طويلة للغاية يحاول وضع سياسة للدفاع المشترك. وقالت اجيستام ان اختلاف الاراء بين الدول الاعضاء يعني انه من غير المحتمل انشاء قوة حفظ سلام واحدة موحدة للاتحاد الاوربي على الساحة الاسرائيلية - الفلسطينية. وترى ان الاجح ان تنضم الدول الفردية الى الناتو فى انشاء هذه القوة.

وصرح مسئول بارز في بروكسل لوكالة انباء ((شينخوا)) ان قوة حفظ سلام للاتحاد الاوربي تظل احتمالا. "ويجب ان يكون هناك طلب. والاتحاد الاوربي مستعد دائما".

ولا تستبعد ايلرون كلية دور حفظ سلام بالنسبة للاتحاد الاوربي، لكنها تتفق مع اجيستام بان هذا ليس الشىء المحتمل. بيد انها تعترف بالفعل بطرح مهارات الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي على المائدة.

وتقول "ان القوات الاوربية حتمية لما لديها من مزايا معروفة". وقالت اجيستام ان الاتحاد الاوربي ككل يمكنه استغلال قدرته الاستشارية بشكل افضل . واضافت ان "بامكان الاتحاد الاوربي ان يعمل بنشاط اكبر بكثير الآن بتقديم اقتراحات بشان مهام المراقبة المختلفة".

في الوقت الذي قد تبدو فيه المحادثات حول قوة حفظ سلام للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني، او ربما قوتين، تغطى احداها حدود الضفة الغربية مع اسرائيل، والاخرى حول غزة، سابقة لأوانها فى ضوء عدم وجود محادثات سلام كما هو واضح ، يقول الخبراء ان ذلك شئ يجب ان يناقشه المجتمع الدولي حاليا.

وقالت ايلرون ان هناك محادثات غير رسمية تجرى حاليا بين الاتحاد الاوربي والناتو بشأن تشكيل قوة حفظ سلام، لكنها "منفصلة للغاية ، وصغيرة للغاية ".

واضافت ايلرون انه بنفس اهمية دور حفظ السلام في المستقبل، التزام طرف ثالث بمثل هذه الجهود. مشيرة الى ان " المجتمع الدولي والعربي وشرعيته امر حتمي لمرحلة الانتقال الى شريك امن فلسطيني مستقل".(شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة