حان وقت التسلية والترفيه
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير: مركزها حرج، ولا تقوم باى عمل، شرطة الاتحاد الاوربى فى قطاع غزة تصبح اضحوكة

2009:06:29.11:20

بكين 29 يونيو/ بث موقع شباب الصين الالكترونى تقريرا تحت عنوان // مركزها حرج، ولا تقوم باى عمل، شرطة الاتحاد الاوربى فى قطاع غزة تصبح اضحوكة// وفيما يلى موجزه:
منذ عام 2001، قدم الاتحاد الاوربى استثمارات قيمتها 3 مليارات يورو الى منطقة النزاع القائم بين فلسطين واسرائيل. لم تهتم الاطراف فى الشرق الاوسط بوزن الاتحاد الاوربى اهتماما حقيقيا رغم ذلك. ولكن الاتحاد الاوربى ارسل فى عام 2006 قرابة مائة من رجال شرطته ليراقبوا ويسيطروا على مراكز حدود بين قطاع غزة ومصر، ولا يعملون شيئا ولا يطمحون الى شىء بدرجة اكثر، بينما يحفر الفلسطينيون الانفاق باستمرار، فيعتبر الاسرائيليون مهمة رجال شرطة الاتحاد الاوربى // اضحوكة سيئة//. قال موقع صوت المانيا الالكترونى فى تقرير له يوم 22 يونيو الحالى انه بعد انتقال المقر العام لشرطة الاتحاد الاوربى الى مدينة عسقلان الساحلية الاسرائيلية، / اضاعت معظم اوقاتها فى الشاطىء الرملى/.
فى مركز حدود، اطلق حارس اسرائيلى الرشاشة على المنطقة غير المأهولة من الجانب الفلسطينى باستمرار . واستمر اطلاق الرشاشة بهذه الطريقة لمدة اكثر من نصف الساعة، يبدو ان مسنة تنتظر عند مركز الحدود لمدة اكثر من الساعة، تعودت مثل هذا الاطلاق العشوائى. هذا المشهد مشهد لا يعجب به رجال شرطة الاتحاد الاوربى الذين نفذوا مهمتهم. وانفقوا معظم اوقاتهم فى مراقبة احداث قد تقع فى مراكز الحدود بين غزة ومصر. اوضح قائد عام لشرطة الاتحاد الاوربى // اننا لم نصل الى هنا لاجل مشاهدة شاشة المراقبة، ولا القيام بالمراقبة فحسب، ، رغم ان ذلك مهمة رئيسية لنا، بل وصلنا الى هنا لاجل اقامة علاقات الثقة ايضا. نجرى تبادلات، ونتقدم بلا انقطاع بتقارير الى بروكسل. ولكل منا اشياء كثيرة بالحاجة الى عملها//. ولكن المشكلة هى ان مهمتهم المحددة ليست كما هى. لان هدف وصولهم هو السيطرة على مراكز الحدود بين غزة ومصر. ولكن هذه المهمة نفذوها لمدة 83 يوما فقط، لان حماس استولت على قطاع غزة فى يونيو عام 2007، فبدأت مراكز الحدود تبقى فى حالى الاغلاق منذ ذلك الوقت، ولا شىء تقوم بعمله شرطة الاتحاد الاوربى. ولكن القائم العام للشرطة لا يرى ذلك قائلا باننا // لا يمكن ان نقول اننا لا نقوم باى عمل. فهناك اشياء علينا ان نعملها مثل القيام بالمراقبة على الشاشة، والانتقال الى مسكن اخر والخ.
قبل ايام، انتقل المقر العام لشرطة الاتحاد الاوربى من هنا الى مدينة عسقلان الاسرائيلية الساحلية. يمكننا ان نطل من المقر العام الجديد على الشباب المتلاعبين على الشاطىء الرملى. قال مندوب من الاتحاد الاوربى فى الشرق الاوسط ان // موقع قضاء الاجازة// هذا لم يختاروه هم انفسهم، حاول رجال شرطة الاتحاد الاوربى مراقبة مراكز الحدود قدر ما استطاع بكل التأكيد. لذا فقال برلمانى اسرائيلى انه من الطبيعى ان يبذلوا جهودهم، ولكنهم يعتبرهم الناس هناك اضحوكة. عندما قام رجال شرطة الاتحاد الاوربى هؤلاء بالدوريات، حفر الفلسطينيون تحت اقدامهم 400 نفق، وتم نقل اطنان من المواد الناسفة، ومجموعة كبيرة من الاسلحة حتى الصواريخ الى فلسطين من هذه الانفاق. ان رجال شرطة الاتحاد الاوربى يضيعون اوقاتهم تماما. بالرغم من ان ذلك قد يجعل الاتحاد الاوربى يشعر بانه يعمل شيئا، الا ان ذلك ليس الا اضحوكة فعلا.
ادرك القائد العام لشرطة الاتحاد الاوربى كل الادراك انه لا احد يرحب بهم هنا: يرغب الاسرائيليون فى ان يسيطروا على الحدود بمفردهم؛ بينما تقوم حماس الان بترميم الانفاق المدمرة؛ اما المصريون فهم يرغبون ان يبقى 1.5 مليون من الفلسطينيين الذين لا يملكون شيئا عندا الطرف الاخر من خط الحدود. ان موقع شرطة الاتحاد الاوربى يعكس حالة الاتحاد الاوبى فى الشرق الاوسط: ان الاتحاد الاوربى يرغب فى ان يقدم مساعدات، وقدمت خلال السنوات الاخيرة اموالا الى الحكومة الفلسطينية الذاتية الحكم بقيادة عباس لكى تحافظ على وضعها الراهن. ولكنهم لا يزالون // آه، لا يشكلون الا اضحوكة// فى اعين الاهالى المحليين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة