![]() |
|
البريد الالكتروني |
| ارشيف مساعدة الصفحة الرئيسية حول صحيفة الشعب اليومية أونلان |
| أسبوع | 48 ساعة | 24 ساعة |
ملفات الشعب2009:05:06.10:27
أكد الرئيسان السورى بشار الأسد والايراني محمود أحمدي نجاد يوم الثلاثاء / 5 مايو الحالى / 2009 في دمشق ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من العراق، مشددين على دعمهما لاستقرار الأمن في العراق لما فيه مصلحة كل دول الشرق الأوسط .
وقال الرئيس السورى في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايرانى عقب مباحثاتهما اليوم إن وجهة النظر بين الجانبين السورى والايرانى متفقة حول ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية في مساعيها الدؤوبة من أجل تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب العراقي "بهدف الوصول إلى انسحاب القوات الكامل وخروج آخر جندي أجنبي محتل من العراق".
وأعرب الأسد عن ارتياحه للتطورات الأخيرة في العراق، خاصة انتخابات الإدارة المحلية التي حصلت مؤخراً وأعطت مؤشرات قوية وواضحة بأن الشعب العراقي يريد وحدة بلاده، وأن العراق لا يذهب بالاتجاه الذي ربما أراده البعض وتوقعه من انقسام وتفتت وصدام بين أبناء الوطن الواحد.
من ناحية أخرى، قال الأسد إن العلاقة بين سوريا وإيران علاقة استراتيجية، مؤكدا ثبات صحة الرؤية السورية الإيرانية المشتركة تجاه المواقف التي اتخذها البلدان في السنوات السابقة.
وشدد على ان موقف سوريا ثابت من موضوع الملف النووي الإيراني، موضحا "موقفنا معروف بحق أي دولة في هذا العالم أن تمتلك الطاقة النووية السلمية، وهذا الحق تضمنه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع".
وتابع الأسد "أما الحديث عن طرح شكوك حول وجود برنامج عسكري فعلى الجهات التي تطرح هذا الطرح أن ترينا فقط من أجل المصداقية ما الذي تفعله تجاه البرنامج النووي العسكري المطبق منذ عقود طويلة في اسرائيل وعندها يكون لهذا الكلام مصداقية ولهذه الشكوك بعض المصداقية".
من جانبه، قال الرئيس الايرانى إن إيران وسوريا ترحبان باستقرار الأمن في العراق، مشيرا الى أن عراقاً موحداً هو لمصلحة كل بلدان المنطقة، لافتا إلى أن وجود المحتلين في المنطقة يؤدي إلى الفلتان الأمني ومشاكل عديدة لشعوبها.
وأضاف أنه يجب على المحتلين أن يغادروا في أسرع وقت من المنطقة، مؤكداً أن المقاومة ستستمر حتى تحرير كل الأراضي المحتلة.
وتابع "يجب أن نمنع التدخل الأجنبي في منطقتنا، وأن تكون هذه المنطقة مستقلة وحرة ومتقدمة وملأى بالسلام والمودة بين الشعوب".
وأكد "أن النصر حل علينا وظروف المنطقة والعالم تتجه بسرعة لمصلحة مواقف إيران وسوريا"، موضحا أن "الوئام والصمود هما سر النصر وهناك انتصارات أكبر أمامنا"، مشيرا الى أن موقف إيران وسوريا يزداد قوة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وكان الرئيس الايراني قد وصل الى دمشق بعد ظهر اليوم في زيارة رسمية إلى سوريا. (شينخوا)
| ارسل المقال | اطبع المقال |
|
| ملاحظات 1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة. 2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة. 3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى. 4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر |