قال محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس الاثنين/ 22 سبتمبر الحالى /ان الوكالة لم تعثر على أثر مواد نووية في موقع الكبر السوري حتى الآن، ولكنها ستواصل أخذ عينات من هذه المنطقة لتحليلها.
كما اشار البرادعي في اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ان سوريا لم تقدم للوكالة المعلومات التكميلية حتى الآن فيما يتعلق بأنشطتها النووية كما هو مطلوب.
يذكر انه في سبتمبر 2007، قامت القوات الجوية الاسرائيلية بهجوم في عمق أكثر من 100 كم داخل سوريا وقصفت منشأة الكبر السورية. ومن ثم زعمت اسرائيل ان سوريا كانت تطور اسلحة نووية في هذه المنطقة، ولكن سوريا واصلت نفي ان المنشأة مخصصة للأغراض النووية. ولذلك بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تفتيش سوريا وطلبت مزيدا من التفصيلات حول ذلك.
كما اشار البرادعي في اجتماع المجلس يوم (الاثنين) إلى ان الوكالة لا يمكنها التأكد حتى الآن مما إذا كانت ليبيا متورطة في أنشطة تطوير اسلحة نووية في البلاد. ويتوافق شرح ليبيا لبرنامجها النووي مع نتيجة تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن الوكالة ستواصل تفتيشها الأمني العادي من أجل ضمان ان ليبيا لا تمتلك مواد نووية سرية.
كانت ليبيا قد أعلنت في نهاية عام 2003 انها تعتزم التخلي عن خطتها لتطوير اسلحة دمار شامل وتعتزم استقبال رقابة على الاسلحة من المجتمع الدولي. (شينخوا)