ذكرت صحيفة "لوس انجيليس تايمز" الأمريكية امس الأربعاء/2 يوليو الحالي/ ان الولايات المتحدة تستخدم اقمار تجسس صناعية لمراقبة تحركات الجيش العراقي الذي تدعمه هى نفسها.
وطبقا لتقرير الصحيفة فإن هذه المراقبة تعكس انهيار في الثقة والتنسيق بين القوتين.
وقال مسئولون امريكيون ان هذا جزء من جهود استخباراتية موسعة عقب ان فوجىء القادة العسكريون الأمريكيون بتوقيت الاندفاع العنيف للجيش العراقي في البصرة قبل ثلاثة أشهر.
يضع استخدام الاقمار الصناعية الولايات المتحدة في وضع غير عادى حيث توظف بعض أكثر تكنولوجياتها تطورا فى الجاسوسية لتعقب جيش حليف ساعدت القوات الأمريكية في تشكيله، وتواصل تقديم المشورة له، وعادة ما تحارب الى جواره.
وذكر الخبراء ان هذه الخطوة تظهر قلق قادة الولايات المتحدة العسكريين حول ما اذا كان نظراؤهم العراقيون سيتبعون توجيهات الولايات المتحدة، ويجعلون شركاءهم فى التحالف على علم كامل بما يحدث.
غير ان هذا التطور ينظر اليه ايضا باعتباره علامة على أن الجيش العراقي وصل إلى مستوى الإستقلال والكفاءة الذى كان واضعو خطط الجيش الأمريكي يأملون منه تحقيقه. (شينخوا)