 |
|
عقد الزعيم الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء السابق ووزير الدفاع الحالي ايهود باراك اجتماعا قصيرا امس الثلاثاء/1 يوليو الحالي/.
وأكد عباس من جديد على ضرورة اثبات اسرائيل انها تريد السلام، وان تطبق، في المرحلة الاولى، خطوات بعينها مثل وقف بناء المستوطنات، وفتح حوالي 670 نقطة تفتيش فى " الجدار الذي يدمر حياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين"، وان تبدأ عملية اطلاق سراح 1100 سجين فلسطيني.
وأشاد عباس بمبادرة الجامعة العربية، مؤكدا على انها تعمل على تحسين العلاقات بين اسرائيل و57 دولة عربية واسلامية، فيما دعا اسرائيل الى قبول المبادرة.
وصرح عباس بأن السلطة الفلسطينية قبلت "خارطة الطريق" والمبادرة العربية و"رؤية بوش"، مشيرا الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
كما صرح بان السلطة الفلسطينية ستبذل قصارى جهودها لاستمرار العملية السياسية و " تحاول انهاء الانقلاب العسكري الذي ادى الى عزل قطاع غزة".
والقى باراك بالمسئولية على حماس فى "الوضع المتفجر"، مؤكدا على ان هذه السياسة تشعل الشكوك والمخاوف بين الاسرائيليين.
كما صرح بان العمليات الانتحارية يجب معالجتها بطريقة حاسمة، مضيفا ان السلطة الفلسطينية سيتعين عليها تقديم دليل ملموس عن جهودها من خلال القبض على الارهابيين، ومحاكمتهم، ومعاقبتهم، وسجنهم.
يحضر عباس وباراك المؤتمر الـ23 للإشتراكية الدولية المنعقد حاليا فى لاجونيسي بأثينا تلبية لدعوة جورج باباندرو زعيم حزب باسوك المعارض الرئيسي في اليونان، الذي اعيد انتخابه بالاجماع رئيسا للاشتراكية الدولية يوم الاثنين. (شينخوا)
 |
|