اتصالات مصرية فلسطينية لتحديد الفئات التي ستغادرغزة معبر رفح خلال الايام القادمة
اكدت الادارة العامة للمعابر في قطاع غزة يوم الاثنين/30 يونيو الماضي/ انها تجري اتصالات مع الجانب المصري للاتفاق على الفئات التي ستغادر القطاع عبر معبر رفح الذي سيفتح ابوابه لثلاثة أيام ابتداء من صباح الثلاثاء حتى مساء الخميس القادم.
من جهتها اكدت مصادر مصرية ان القاهرة ستقوم بفتح المعبر فيما تضاربت الأنباء عن عدد الأيام التي سيفتح بها.
واشارت الإدارة العامة للمعابر بغزة الى انه من المتوقع ان يتم فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام حيث يخصص يومي الثلاثاء والأربعاء للمغادرين من القطاع من حملة الاقامات والتأشيرات والطلبة والخميس للعالقين القادمين من مصر إلى قطاع غزة.
وقال الناطق الاعلامي باسم الادارة العامة للمعابر محمد سلطان انه سيتم الاعلان عن الاسماء والفئات التي سيتم تحديدها مع الجانب المصري والتي تجري حاليا اتصالات بشأنها, مشيرا الى ان الراغبين بالسفر لدى ادارة المعابر يربو على 5500 شخص عدا عن المرضى المسجلين لدى وزارة الصحة الفلسطينية.
ومن جانب اخر اكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم ان التزامها والفصائل الفلسطينية باتفاق التهدئة مع إسرائيل مرهون بـ "ثمن" يجب على إسرائيل دفعه خاصة على صعيد رفع الحصار وفتح المعابر.
ورفض الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحافي تصريحات الناطقة باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أميرة أورون بأن " المعابر التجارية لن ترجع إلى نشاطها الطبيعي إلى حين إغلاق ملف غلعاد شاليت ودون إنهاء هذه القضية فسيكون ذلك مستحيلا ", معتبرا" ان هذه التصريحات تعكس سوء نوايا الاحتلال ومحاولته التلاعب بشروط التهدئة ",.
واكد حرص حركته مع الفصائل الفلسطينية الأخرى على الالتزام باتفاق التهدئة وإنجاحه إلا أن هذا الالتزام هو مقابل ثمن يجب أن تلتزم به اسرائيل. (شينخوا)