 |
|
اجتمع القادة الافارقة امس الاثنين/30 يونيو الماضي/ في منتجع شرم الشيخ المصري لتناول العديد من القضايا الأفريقية التي تشكل تحديات تواجهها افريقيا والعالم العربي في آن واحد، الامر الذي أظهر فرصة جديدة للجانبين نحو تعميق التعاون بينهما لاسيما في إحياء القمة العربية الافريقية.
وفى هذا الإطار، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في خطابه أمام قمة الاتحاد الافريقي التي افتتحت فى وقت سابق اليوم، إن التحديات التى تواجه العرب والافارقة واحدة ولابد من العمل معا من أجل مواجهتها حاليا لان الخاسر هما الطرفان فى حال عدم نجاح هذا التعاون.
وشدد عمرو موسى على أنه لأبد من التعاون العربى الافريقى فى كافة القضايا ومنها الطاقة وارتفاع أسعارها والغذاء وأزمته الحالية والمياه واستخداماتها.
من جانبه، قال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جون بينج " إننا نحتاج لتنشيط العلاقات العربية الأفريقية لأن عدد سكان الدول العربية الأفريقية تشكل نسبة 70 في المائة من مجموع سكان العالم العربي".
وكانت مصر قد طرحت في هذه القمة اقتراح حول التعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي، مطالبة بالأسراع فى عقد مؤتمر القمة العربي ـ الأفريقي الثاني.
ووافق المشاركون في القمة علي حقيقة أن أفريقيا تعد أكثر مناطق العالم تأثرا بالأزمة العالمية الحالية وخاصة الغذائية.
وكانت القمة العربية الافريقية الاولى عقدت في القاهرة مارس عام 1977 وبعد ذلك شهد التعاون بين الجانبين في هذا النوع فترة جمود، وكانت المحادثات لإنعاش العلاقات العربية الأفريقية قد شهدت في شهر يناير الماضى، توصل الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي في اجتماعهما المشترك إلى اتفاق على تسهيل عقد القمة العربية الأفريقية الثانية.
وفى السياق ذاته، دعا موسى اليوم في افتتاحية قمة الاتحاد الافريقي إلى ضرورة عقد قمة التعاون العربى الافريقى الثانية، مرحبا بمبادرة مصر فى هذا الشأن، معتبرا فى الوقت نفسه أن الأجواء الحالية "مهيأة" لعقد مثل هذه القمة.
من جانبها، أشارت مفوضة الاتحاد الافريقي المكلفة بالشئون السياسية جوليا دولي جوينز إلى أن هناك فرصا كثيرة في تعزيز التعاون العربي الافريقي خاصة في مجالات الزراعة وأمن الغذاء في الوقت الذي تواجه المنطقتان فيه أزمة الغذاء.
وأضافت إن الفرص تتمثل في تطوير الامكانيات الزراعية والجيولوجي مائية في القارة الافريقية من جهة واستغلال الاحتياجات الكبيرة للمنتجات الزراعية ورؤوس الأموال الضخمة من قبل المناطق العربية من جهة أخرى.
(شينخوا)
 |
|