أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطات الإسرائيلية استأنفت امس الاربعاء/7 مايو الحالي/ توريد كميات من مشتقات البترول عبر معبر ناحل عوز إلى قطاع غزة وذلك بعد توقف دام نحو شهر.
وقال نائب رئيس الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة أحمد علي في تصريح صحفي ان "ما سمحت السلطات الإسرائيلية بتوريده اليوم كميات هزيلة وقليلة جدا لا تساهم في حل أزمة الوقود في قطاع غزة بشكل مطلق".
وأوضح ان ما جرى إدخاله لم يتعد 130 ألف لتر من السولار من أصل 20 مليون لتر يحتاجها قطاع غزة لحل الأزمة الواقعة و40 ألف لتر من البنزين من أصل 12 مليون لتر يحتاجها القطاع بعد فترة الانقطاع الطويلة التي عاشها مؤخرا.
وشدد على أن هذه الكميات "الهزيلة" لا تعني حلا للأزمة في قطاع غزة بأي شكل من الأشكال، خاصة في ظل النقص الحاد في كافة كميات مشتقات البترول وتعمد سلطات الاحتلال تقليص هذه الكميات والسماح بتوريد كميات قليلة في فترات متباعدة بما يبقي على الأزمة قائمة.
ووصف علي أزمة الوقود في قطاع غزة بـ"الكارثية"، محملا السلطات الإسرائيلية إلى جانب السلطة الفلسطينية في رام الله المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة "التي تندرج في إطار الحصار الخانق على قطاع غزة ومحاولات تركيع القطاع وتجويع سكانه". (شينخوا)