استحدثت الحكومة العراقية مديرية جديدة للشرطة اطلقت عليها اسم حماية الموانئ في اطار جهودها للسيطرة على الموانئ بمدينة البصرة جنوبي العراق.
وقال اللواء الركن عادل دحام قائد شرطة البصرة في كلمة له خلال افتتاح المديرية الجديدة يوم (الثلاثاء) إن الهدف من افتتاح هذه المديرية هو السيطرة الكاملة على موانئ العراق في البصرة كونها المنفذ المباشر الذي تدخل منه الاسلحة والمواد الممنوعة إلى العراق.
وأضاف دحام إن هذه المديرية ستتولى مهمة إدارة مراكز الشرطة الخاصة بالموانئ الرئيسة الأربعة في البصرة وهي ميناء المعقل وخور الزبير وأم قصر وميناء أبو فلوس إضافة إلى الرصيف الموجود في مدينة الفاو شرق البصرة، مؤكدا أن وجود المراكز ضروري جدا لكي تأخذ دورها الأمني والمهني في ضبط الأمور في هذه الموانئ.
وعن الخطط المستقبلية للقضاء على التهريب، قال دحام إن لدينا خططنا الكاملة التي قطعنا فيها شوطا كبيرا للقضاء على هذه المجموعات وعدم تدخلها في المنشآت الرسمية وبالتالي سنلاحظ خلال فترة وجيزة من تولي المراكز دورها بشكل صحيح وتعاونها مع الدوائر الامنية الاخرى ان هذه الموانئ ستكون ذات منفعة كبيرة لأهل العراق وأهل البصرة خصوصا.
يذكر أن موانئ البصرة كانت قبل عملية صولة الفرسان التي بدأت قوات الأمن العراقية بتطبيقها مع نهاية شهر مارس الماضي، تحت سيطرة ميليشيات حزبية متعددة حيث يقع ميناء ام قصر جنوب البصرة تحت سيطرة حزب ثار الله الاسلامي، فيما يقع ميناء ابو فلوس في منطقة ابو الخصيب جنوب البصرة تحت سيطرة عائلة العاشور الموالية للتيار الصدري وتقع الموانئ الاخرى تحت سيطرة احزاب متعددة الامر الذي دعا الحكومة المركزية إلى العمل على وضع حد لهذه الفوضى.
وكانت قوات الامن العراقية قد بدأت في الـ 25 من شهر مارس الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المليشيات المسلحة في محافظة البصرة كبرى مدن الجنوب العراقي اطلقت عليها اسم صولة الفرسان باشراف مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي وما زالت مستمرة حتى الان. (شينخوا)