اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاحد/4 مايو الحالي/ ان العراق لن يكون تابعا لاي جهة مهما كانت الظروف وان استقرار المنطقة لن يتحقق الا باستقرار العراق.
وقال المالكي في كلمة امام عدد من شيوخ عشائر كربلاء ان العراق يحترم مسؤولياته والتزاماته تجاه المجتمع الدولي ودول الجوار ويبحث عن بناء علاقات متميزة مع هذه الدول ودعا تلك الدول الى بناء علاقات حسنة مع بلاده "لان العراق لا يمكن ابدا مهما فكر البعض سواء كانوا دولا صغرى او كبرى مجاورة ام غير مجاورة الا ان يكون قوي وحر وسيد في محيطه".
واضاف "نحن لانريد الاخرين ان يأتوا الى العراق من اجل ان يؤسسوا نمطا من الاستقرار كل على طريقته بل هذه مسؤوليتنا نحن ونريد ان يتفهموا وينظروا الى العراق بالعين الكبيرة التي يستحقها وهذا ما سيدفع الاستقرار الى الامام".
ويأتي حديث المالكي هذا بعد يوم واحد فقط من عودة وفد برلماني من طهران بعد ان اطلع المسؤولين الايرانيين هناك على صور ووثائق تثبت التورط الايراني في العراق.
وحول عمليات فرض القانون الاخيرة في العراق قال المالكي "لقد بدأنا مسيرة البناء الحقيقي للدولة وفرضنا سلطة القانون واصبحت لدينا دولة لاتميز بين المواطنين الا على اساس عطائهم للعراق".
واضاف المالكي "لقد قطعنا شوطا طويلا في عملية بناء الدولة من خلال التعامل بواقعية مع القرارات الدولية لأجل تحقيق عراق مستقل ذو سيادة كاملة".
وقال ان الذين يريدون العودة بالعراق الى عهد الدكتاتورية والارهاب لن يتمكنوا ومن يريد ان يحكم لابد ان يدخل من بوابة الدستور والانتخابات ولن يحكم العراق بعد اليوم من قبل شخص او و حزب او طائفة.
واكد ان العراق سيخرج منتصرا وسيتمكن من مواجهة من اسماها بالعصابات المجرمة , مشيرا الى ان المهمة التي كانت صعبة اصبحت قابلة للتحقيق في بناء دولة قوية ذات سيادة يحترم فيها القانون والدستور ويتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات. (شينخوا)