أكد مدير دائرة الخرائط والاستيطان في جمعية الدراسات العربية بفلسطين خليل التفكجي امس السبت/3 مايو الحالي/ أن مدينة القدس تمر بأقصى مراحل التهويد، مشيرا إلى أن الجدار الذي تواصل إسرائيل بنائه ليس أمنيا بمقدار ما هو سياسي يهدف إلى تحديد حدود الدولة الفلسطينية - الإسرائيلية.
وقال التفكجي في تصريح إذاعي إن الجانب الإسرائيلي استطاع أن يستغل الظروف التي مرت في الضفة الغربية من عمليات استشهادية من أجل تنفيذ سياسة إسرائيلية واضحة، هذه السياسية تهدف إلى تهويد هذه المدينة واستغلال الظروف العالمية التي أحاطت بهذا الموضوع في قضية إقامة الجدار.
وأضاف إن الجدار الذي أقيم في داخل القدس والضفة الغربية لم يكن امنيا بمقدار ما هو هدف سياسي وهو تحديد الحدود ما بين الدولتين الفلسطينية - الإسرائيلية، أما في مدينة القدس فأن الجدار يقام لسببين رئيسيين، السبب الأول هو أسباب سياسة بمعنى إقامة القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي والسبب الثاني هو التخلص من السكان الفلسطينيين وهو ما يحدث الآن في داخل مدينة القدس.
وأشار التفكجي إلى إعلان مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية على مساحة 224 دونم (الدونم يعادل 0. 1 هكتار) من أجل إقامة وحدات سكنية جديدة.
وكشف عن وجود رؤية لدي العديد من الأطراف الدولية بشأن الدولة الفلسطينية، لافتا إلى أن رؤية أولمرت تجاه الضفة الغربية هي دولتين في دولة واحدة، دولة مستوطنات التواصل بينها جغرافي، ودولة فلسطينية التواصل بينها عن طريق أنفاق وجسور.
وأضاف إن رؤية الولايات المتحدة للضفة الغربية تتكلم عن حقائق على الأرض، تتكلم عن غور الأردن وعن جدار وعن القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي كل ذلك تحت السيطرة الإسرائيلية، أما الاتحاد الأوروبي فهو تابع للولايات المتحدة الأمريكية. (شينخوا)