قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يوم السبت ان القضية الفلسطينية التي سيبحثها القادة العرب في قمتهم ال20 هي قضية "تجمع العرب", مضيفا ان هناك اجماعا عربيا عليها وعلى ضرورة اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ومعالجة الجرح الفلسطيني من خلال رفع الحصار المستمر في قطاع غزة.
وثمن عريقات في تصريح للصحافيين على هامش اجتماعات القمة العربية هنا المساندة العربية للشعب الفلسطيني, مؤكدا رغبة السلطة الفلسطينية في السلام وفق المبادرة العربية والذي لن يتحقق الا اذا انسحبت اسرائيل من خطوط الرابع من يونيو بما فيها القدس.
وعن زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس للمنطقة يوم الاحد ولقائها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال عريقات "ان اللقاء سيتركز على تنفيذ بنود المرحلة الاولى من خارطة الطريق".
وطالب الجانب الاسرائيلي بالالتزام بتنفيذ وقف بناء المستوطنات والجدار العازل ووقف الاغتيالات والاقتحامات, موضحا ان اسرائيل لم تنفذ حتى الان بندا واحدا من هذه البنود.
وفى سياق متصل افتتحت فعاليات مؤتمر القمة العربية العادية فى دورتها العشرين يوم السبت فى العاصمة السورية دمشق, وسط أجواء من الترقب لتفعيل العمل العربى المشترك وفق معطيات جديدة.
ويشارك فى القمة العربية 11 زعيما عربيا , وغياب النصف الأخر , فيما قاطع لبنان القمة ولم يمثلها بأى وفود.
ومن ناحية اخرى قد وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مساء يوم السبت الى اسرائيل في ثاني زيارة لها الى المنطقة منذ بداية الشهر الجاري وذلك لمحاولة تحريك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية المعلقة.
ومن المقرر ان تتوجه وزيرة الخارجية الامريكية الى الاردن حيث ستلتقي في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
وستسعى رايس الى اعادة اطلاق اللقاءات بين اولمرت وعباس التي كانت مقررة في البداية كل 15 يوما.
ولم يستانف الرجلان مباحثاتهما منذ تعليقها في اول مارس الحالي اثر عملية اسرائيلية دامية في قطاع غزة. (شينخوا)