الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:26.14:02
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:732.98
يورو:1055.56
دولار هونج كونج: 93.903
ين ياباني:6.4263
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: بوش يكرر تغيير وصفات طبية ويصعب ان يعالج بها مرضا مزمنا للشرق الاوسط

بكين 26 ديسمبر/ نشرت صحيفة التحرير الشانغهائية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // بوش يكرر تغيير وصفات طبية ويصعب ان يعالج بها مرضا مزمنا للشرق الاوسط// وفيما يلى نصه:
مضت 5 سنوات على احتلال القوات الامريكية للعراق، ولم يتسحن الوضع المضطرب فى العراق تحسنا جذريا. ان شن حرب العراق هو اكبر خطأ ارتكبته حكومة بوش، وذلك توافق توصل اليه المجتمع الدولى. لا يزال هناك 3 مسائل تقلق الولايات المتحدة فى العراق: الاولى، ان الهجمات التى شنتها المقاومة ضد الولايات المتحدة جعلت الوضع الامنى العراقى يفقد السيطرة عليه، والثانية ، ان المواجهات الطائفية العراقية على وشك صيرورتها الى حرب اهلية، والثالثة، ان ايران تتحدى لسيطرة الولايات المتحدة على العراق باستخدام قوة اهل الشيعة. دل الوضع المضطرب الذى استمر لمدة 5 سنوات فى العراق على ان الولايات المتحدة عاجزة على ابادة كافة القوى المعارضة لها فى العراق، بينما القوى المعارضة للولايات المتحدة لا تكفيها القوة للاطاحة باحتلال الولايات المتحدة للعراق، كما ليست الولايات المتحدة قادرة على اخماد نيران القتل الثأرى الذى يتصاعد يوم بعد يوم، ولكن القتل الثأرى لا يزال يؤدى الى حرب اهلية شاملة. وفى الوقت نفسه، تحافظ الولايات المتحدة على النطاق المعين لقواتها المرابطة فى العراق وذلك يقى التوسع المتواصل للتأثير الايرانى فى العراق. وبالجملة، طالما يستمر الوضع المضطرب فى العراق، تواصل الولايات المتحدة احتلالها العسكرى للعراق.
بعد حادث // 11 سبتمبر//، ادخلت حكومة بوش تعديلا كبيرا على السياسة الامريكية حول العراق. ولكن الوقائع دلت على ان الاعمال العديدة هى خاطئة. والاكثر خطورة منها فى المجالين: الاول، ترويج الانفراد والايمان بالقوة العسكرية ايمانا اعمى. وضعت الولايات المتحدة الامم المتحدة جانبا وبغض نظرها عن معارضة المجتمع الدولى، شنت حرب العراق. ان حجة الحرب صنعتها، ونتيجة الحرب هى وقوع الدولة فوق العظمى فى الوضع المضطرب بعمق، تعرضت حكومة بوش للانتقادات، وتخففت القوة الامريكية المرنة الى حد كبير، ولم يتحقق الامن والاستقرار فى العراق. الثانى هو شن الهجمات بالكامل فى الشرق الاوسط والباب الاعداء على نفسها فى كل مكان. اذ اطاحت الولايات المتحدة بحكومة صدام، وفرضت ضربا وضغطا على ايران وسوريا، وادخلت المسألة الفلسطينية على حقل // مكافحة الارهاب // و// اعادة الانتخاب ديمقراطيا//، وقدمت // خطة الاصلاح الديمقراطى للشرق الاوسط الكبير//، ووجهت رمحها نحو مصر والمملكة العربية السعودية ودول عربية معتدلة، وايدت اسرائيل فى شن الحرب على لبنان والخ. ان سلسلة من اعمال بوش هذه اثارت الشعور الشديد للدول العربية والجماهير الاسلامية بمعارضة الولايات المتحدة. عدا اسرائيل، ليس لحكومة بوش اصدقاء فى الشرق الاوسط تقريبا. وفى ظل هذه الظروف، اضطرت حكومة بوش الى تعديل سياستها مرة اخرى، وان التعديل يتطرق الى نقطتين احداهما هى كبح اتجاه الانفراد وتسخير القوى العسكرية فى شن الحرب، والاهتمام بالية متعددة الجوانب، ولعب دور الامم المتحدة، والسعى الى كسب التأييد من الحلفاء الاوروبيين، وتأكيد حل النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، والاخرى هى تعليق // خطة الاصلاح الديمقراطى للشرق الاوسط الكبير//، واعادة تشغيل المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية، وتقديم كميات كبيرة من الاسلحة الى الدول العربية فى منطقة الخليج، وتقديم مساعدات عسكرية كبيرة الى مصر، وتكثيف الجهود لتحسين العلاقات مع الدول العربية، وتركيز الجهود فى ضرب وضغط ايران والمنظمات الناشطة المؤيدة لها. وبدأ تعديل السياسة هذا فى عام 2004 ، وجرى التعديل الى حد اكبر فى عام 2007.
حاليا، النقطة الرئيسية لاعمال تنفيذ سياسة حكومة بوش حول الشرق الاوسط هى تثبيت الوضع فى العراق، وعزل وكبح ايران. بعد صدور التقرير الاستخبارى الوطنى الامريكى، تقلل احتمال شن الولايات المتحدة العمل العسكرى على ايران بصورة متزايدة، ولكن المسألة النووية الايرانية لا تزال تقع فى الوضع الحرج. تمت اعادة تشغيل المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية ولكن الفرصة السلمية ضعيفة. دخلت الولايات المتحدة عام الانتخابات العامة، ومن الاصعب ان تفرض الضغط على اسرائيل لتتنازل عن المطلب الفلسطينى المعقول، ان حكومة اسرائيل هى حكومة ضعيفة، انشقت الفصيلتان الفلسطينيتان منفذتين الحكم الانفصالى، ولا يدعو مستقبل المفاوضات السلمية الى التفاؤل، ولا يزال الوضع اللبنانى غير مستقر، وتبرز المسألة الكردية مرة اخرى. ولكن حكومة بوش لا تعترف بالهزيمة. اذ ترى الولايات المتحدة ان تعديل سياستها له تقدم وتراجع، وان الهدف الاستراتيجى الامريكى لا يزال ضمانا لمكانتها فى الاشراف على الشرق الاوسط.
فى عام 2007، شهدت النقاط الساخنة فى الشرق الاوسط بعض العوامل الجديدة، ولكن، ما زلنا الا نرى اثار انخفاض الحرارة الحقيقى. يبدو ان حكومة بوش لاتستطيع الا ان تخلف هذه النقاط الساخنة لوريثها بالمبلغ الكلى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

  رئيس مجلس الشورى الايرانى يؤكد ان الوجود الأمريكى فى العراق ساعد على انتشار الارهاب

  وزير الخارجية المصرى يبحث مع نطيره الفرنسى قضايا المنطقة

  السفير الايرانى لدى العراق يؤكد ان اتفاقية الجزائر حول الحدود الايرانية العراقية لا يمكن تغييرها

 تحليل اخباري: تحالف عراقي جديد لاسقاط حكومة المالكي

 تقرير إخباري : سلسلة انفجارات في العراق تبدد فرحة العيد

1  القطار السريع الذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة ينزل من خط الانتاج فى الصين / صور/
2   تقرير: البضائع الصينية تبرز الجو العيدى فى سوريا
3  تقرير: البضائع الصينية تدخل حياة الاسرائيليين
4   تقرير: البيئة الاستثمارية فى افريقيا تتجه نحو احسن – لها افاق واسعة فى التنمية
5  اتحاد الكرة الاردني يقرر ايقاف حكم مباراة القمة بين فريقي الفيصلي والوحدات

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة