انتقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي يوم الاثنين /15 أكتوبر الحالي/ اللقاءات المتكررة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، واعتبرتا أنها لا تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن زيارة رايس إلي المنطقة جاءت بهدف إقناع الأطراف للمشاركة في مؤتمر الخريف بهدف حفظ ماء أمريكا التي باتت محرجة إمام العالم لأنها دعت لهذا المؤتمر الفاشل وفق كافة المعطيات.
وقال برهوم في تصريحات صحفية :"زيارات رايس عبارة عن محاولات يائسة بهدف ستر عورة أمريكا التي باتت محرجة أمام العالم جراء معطيات الفشل التي تحيط بالمؤتمر فهي جاءت لإقناع الأطراف بالمشاركة به بأي ثمن لحفظ ماء وجهها".
وفى رده علي سؤال حول الاتهامات التي وجهت لحماس بنيتها الإقدام علي عملية كبيرة داخل إسرائيل لإفشال المؤتمر، قال برهوم: "إن مؤتمر الخريف لا يحتاج إلي ما يفشله فحديث رايس وأولمرت (رئيس الوزراء الإسرائيلي ) يؤكدان فشله".
من جهته، وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب لقاءات عباس- رايس المتكررة بأنها لقاءات لا خير فيها لصالح شعبنا الفلسطيني.
وقال "إن رايس عندما تأتي إلى المنطقة لإنقاذ المشروع الأمريكي ولخدمة الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن جولات رايس المتكررة لا مصلحة لشعبنا الفلسطيني فيها وإنما تأتي ضد مصلحته ومحاولة للالتفاف على الحقوق الثوابت الفلسطينية".
وفيما يتعلق بالتهدئة مع إسرائيل، جدد القيادي حبيب رفض حركته بأنه لا تهدئة مع إسرائيل، وقال" لا تهدئة مع إسرائيل في ظل تواصل اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني"، مؤكداً في الوقت ذاته على عدم صمت حركته إذا استمرت إسرائيل باعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.
وكانت رايس التقت الرئيس عباس في مدينة رام الله ضمن جولتها السابعة من نوعها إلى المنطقة في غضون شهور للبحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر الخريف الدولي المقرر الشهر المقبل بدعوة امريكية للبحث في السلام بالشرق الأوسط. /شينخوا/