الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:09:24.08:40
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:750.5
يورو:1056.37
دولار هونج كونج: 96.394
ين ياباني:6.5247
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخباري: تحركات وتجاذبات بين الكتل السياسية العراقية

تشهد الساحة السياسية في العراق حاليا جملة من التحركات المتناقضة والتي يتكرر بعضها باستمرار بحكم المصالح التي تربط الاطراف السياسية فيما بينها في كل فترة. فبعض الاطراف تحاول سحب الثقة من الحكومة التي يترأسها نوري المالكي بشتى الطرق، والبعض الآخر تحاول لملمة شتات كتلته البرلمانية للمحافظة على تفوقه النسبي داخل البرلمان، وبالتالي معارضة اي محاولة تهدف سحب الثقة من الحكومة، وبين هذا وذاك تبقى الأحوال على ما هي عليه لحين تشكيل تحالفات جديدة من شأنها تغيير الواقع الحالي.
ففي الوقت الذي اوضح فيه بيان لمكتب المالكي انه استقبل وفدا يمثل جبهة التوافق العراقية، أكبر كتلة برلمانية تمثل العرب السنة، برئاسة نائبه المستقيل سلام الزوبعي الخميس لبحث المطالب التي تقدمت بها الجبهة في وقت سابق كشرط لعودتها للحكومة، نفت الجبهة وجود اي حوارات او مباحثات مع الحكومة من اجل العودة اليها.
وأشار البيان الى ان المالكي قرر تشكيل لجنة للنظر في مطالب جبهة التوافق وخصوصا تلك التي يتعلق منها بالجانب التنفيذي وبما لا يتعارض مع القانون، لأجل الخروج من الازمة التي حصلت نتيجة مقاطعة الجبهة ووزرائها للحكومة، التي يرى المراقبون انها تتجه الى التكنوقراط بشكل تدريجي خاصة بعد ان اعطت الكتل البرلمانية موافقة مبدئية على مسألة تشكيل الحكومة المصغرة من وزراء تكنوقراط، وهو أمر بحاجة الى مزيد من الحوارات والنقاشات المستفيضة.
وقال النائب عن جبهة التوافق حسين الفلوجي في تصريحات صحفية عقب الاعلان عن هذا الاجتماع "لم يقم أي وفد رسمي يمثل الجبهة بزيارة المالكي، وان هذه الزيارة التي قام بها الزوبعي عبارة عن دعوة شخصية لمأدبة افطار".
من جانبه أكد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي خلال استقبال الهاشمي اليوم الشيخ همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب ورئيس لجنة التعديلات الدستورية أن جبهة التوافق العراقية لن تقصر في تشجيع أي مسعى جاد تتخذه الحكومة لإصلاح واقع الحال، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب الحكومة، وان الوقت لم يحن لعودة وزراء الجبهة إلى حكومة المالكي.
وأكد الشيخ همام حمودي سعي البرلمان لوضع برنامج حكومي متفق عليه يلزم الحكومة بتنفيذه.
في غضون ذلك كشفت مصادر مقربة من القائمة العراقية الوطنية أن رئيس كتلتها اياد علاوي قام بزيارة خاطفة استغرقت يومين الى دولة الامارات العربية بعد نشوب خلافات بين نواب كتلته في تقدير الموقف الذي تمر به.
وقال الدكتور مهدي الحافظ، الذي كان قد استقال من القائمة العراقية الوطنية قبل أكثر من شهرين "هناك نوايا لتشكيل كتلة جديدة، وسمعت من بعض الاطراف فى العراق انها بصدد الانسحاب وتشكيل كتلة جديدة"، مشددا على ان الامر لايزال قيد الدراسة".
وكانت النائبة صفية السهيل، التي اعلنت انسحابها من القائمة العراقية، قد كشفت في جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء عن انسحابها من قائمة علاوي، مؤكدة وجود بوادر انشقاق في القائمة العراقية وامكانية تشكيل جبهة جديدة.
على صعيد ذي صلة أقر الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى بوجود خلافات داخل كتلة العراقية الوطنية التي يشترك حزبه في عضويتها بشأن عدد من القضايا السياسية.
وقال موسى "ما يجري هو تباينات وإختلافات واضحة في الآراء بين أعضاء الكتلة، فهناك أعضاء لا يرتضون الموقف السياسي السائد، ويعبرون عن معارضتهم له، ولهم تحليل وتقييم آخر للوضع السياسي القائم وللحلول والمعالجات المطروحة لهذا الوضع، والإختلاف ليس على توصيف المظاهر والمآسي التي يعاني منها الوضع، وإنما على أساليب العلاج".
وفي ظل هذه التجاذبات السياسية والاوضاع الامنية المتردية قرر مجلس النواب العراقي استضافة وزير الداخلية جواد البولاني لتقديم ايضاحات حول الاوضاع الامنية التي تعيشها مدينة البصرة كبرى مدن الجنوب العراقي خصوصا بعد حوادث الاغتيالات التي استهدفت الشخصيات الدينية وكبار ضباط الجيش العراقي السابق.
واشار هادي العامري رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي ان مدينة البصرة تعيش وضعا امنيا وسياسيا صعبا بسبب الصراع الدائم بين الكتل وتدخلات دول اجنبية لم يسمها.
وفي النجف الاشرف /160 كم / جنوب بغداد، وردت انباء عن عقد لقاء بين التيار الصدري وقائمة الائتلاف مساء اليوم لبحث امكانية عودة الكتلة الصدرية التي انسحبت مؤخرا من قائمة الائتلاف، لكن المراقبين يعتقدون ان الاجتماع لن يأتي بجديد نتيجة عمق الخلافات بين الصدريين واعضاء الائتلاف الآخرين، مشيرين الى ان التيار الصدري ربما يشكل كتلة جديدة مع حزب الفضيلة الذي انسحب من قائمة الائتلاف قبل عدة اشهر، وجناح من حزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري وبعض المستقلين في الائتلاف وكتل نيابية أخرى.
وبين الانسحاب والبحث عن تشكيل كتل جديدة او حلول، مازالت العملية السياسية في العراق تمر في مأزق الصراعات الطائفية التي حرمت المواطن العراقي من الامن والاستقرار والحصول على ابسط الخدمات، التي يأمل يوما ان تطبقها الحكومات كما تعد في برامجها السياسية. /شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 المالكي: نتجه الى بناء حكومة تكنوقراط مختصرة

 تشكيل لجنة أمريكية عراقية لفحص شركات الامن العاملة في العراق

 الحكومة العراقية تعلن مبادرة جديدة لاطلاق سراح المعتقلين

 مقتل 26 مسلحا فى محافظة ديالى شرقي العراق

 إعتقال قيادي بجيش المهدي بالأنبار غربي العراق

 تبرئة احد ضباط مشاة البحرية الامريكيين المشاركين فى مذبحة بالعراق

 تقرير اخباري: 33 قتيلا و اكثر من 55 جريحا في سلسلة هجمات بالعراق

 مصر تقرر تخفيف القيود المفروضة على دخول العراقيين اليها

  رئيس العراق يؤكد ضرورة التنسيق بين الأهالى وقوى الامن لتطهير المناطق من الارهاب

 تقرير إخباري : انسحاب التيار الصدري يلقى بأعباء جديدة على حكومة  المالكى


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة