بكين 18 يونيو/ بث موقع وكالة انباء الصين تقريرا تحت عنوان // ضابط من فتح يقود زملاءه للاستسلام ويتوقع ان تحقق حماس نصرا فى هذا الاسبوع// وفيما يلى موجزه:
مع الاحترار المتواصل للمواجهات العسكرية القائمة بين الفصيلتين المسلحتين الفلسطينيتين حماس وفتح, يتدهور الوضع فى فلسطين باطراد. خلال الايام الاخيرة, كان هناك ضابط من قوات الامن التابعة لفتح يشعر بخيبة الامل فى تحقيق الانتصار, وقاد عشرات من زملائه ليلجأوا الى حماس.
فى نهاية الاسبوع الماضى, اعلن هذا الضابط / 48 سنة/ عن استسلام قواته لحماس, ولن يواصل القتال, ويرجع السبب فى ذلك الى انهم يشعرون بخيبة الامل التامة فى قيادة الفتح. ثم اطلق المسلحون من حماس سراحه. قال فى مقابلة صحفية باننا// نقرر ان نلجأ الى حماس لاننا لم نشعر بشيىء من التأييد من قبل قادة فتح. اذ هرب عدد كبير منهم الى رام الله حتى القاهرة, ويصدرون اوامرهم الينا وهم فى الفنادق ذات مكيفات الهواء//.
نظرا للقلق بسلامتهم طالب هذا الضابط بعدم ذكر اسمه الحقيقى. وقال اننا // نرابط فى ما حول مكتب عباس / رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية/ فى غزة , وعندما سمعنا ان حماس قد سيطرت على قطاع غزة كله, واحتلت المواقع الامنية العديدة بما فى ذلك بيت عباس والقت القبض على عدد كبير من مسؤولى فتح, علمنا ان كل شىء قد انتهى. ثم قررت مع 50 زميلا لى ان نلجأ الى حماس//. وكشف هو الاخر عن انه لم يتسلم امرا بخوض القتال الحاسم مع حماس, // لا احد يأمرنا بالقتال ضد حماس, وطالبونا ببقائنا فى موقعنا, لمنع هجوم المسلحين من حماس على مكتب عباس. ولكن, لماذا ندافع عن هذا المكتب الفارغ حتى الموت, ولكن عباس وزملائهم اختبأوا فى رام الله//.
كما كشف هذا الضابط ايضا عن ان عددا غير قليل من قوات فتح استسلموا لحماس قبل يوم, وبعضهم يرغبون فى ان ينضموا الى مسلحى حماس. وقال // نرى الان ان حماس تستطيع ان تحقق نصرا فى الاسبوع المقبل. هذا هو السبب فى ان يحن الوقت لنتوصل الى مثل هذا الخيار//.
اغرب هذا الضابط وزملاؤه عن استيائهم ازاء عباس الذى تخلف عن دفع رواتبهم, // معظمنا عاجزون عن عول اسرهم, لا يمكننا ان نقاتل ونحن جياع؟ // وفى 16 شهرا مضت لم يتم دفع رواتبنا مائة بالمائة.
منذ الوقت المبكر من هذا الشهر ادت المواجهات العسكرية بين الفصيلتين الى مصرع 70 شخصا على الاقل, واصابة اكثر من مائة بالجراح. وخلال فترة المواجهات, اصبحت بيوت كبار المسؤولين بما فى ذلك بيت عباس وبيت هنية اهدافا هجومية. يجتذب هذه المواجهات بالغ الاهتمام من قبل المجتمع الدولى, اشار المحللون الى انه نظرا للخلاف الشديد بين الفصيلتين, من الصعب ان تتغير حالة المقاتلة الداخلية خلال وقت وجيز, / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/