بكين 12 مارس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا بقلم مراسليها فى مكتب دمشق ومكتب القاهرة وتحت عنوان // محاولة فى حل الوضع العراقى الحرج// وفيما يلى موجزه:
عقد مؤتمر الامن العراقى الدولى لاول مرة فى بغداد, حيث ناقش الحاضرون المسائل المتعددة محاولة فى حل الوضع العراقى الحرج.
اوضح السفير الصينى لدى العراق تشن شياو دونغ فى كلمة القاها فى المؤتمر نيابة عن الصين موقف الصين من مسألة العراق وقال ان الصين بصفتها دولة عضوا فى مجلس الامن الدولى تؤيد بجد واجتهاد الامم المتحدة التى تلعب دورا هاما فى مسألة العراق, وتدعو دائما الى احترام وحماية استقلال سيادة العراق وسلامة اراضيه, وتحقيق // ادارة العراقيين للعراق // باسرع وقت ممكن.
دعا السفير الامريكى لدى العراق خليل زاد فى المؤتمر الدول المجاورة للعراق الى بذل اقصى جهودها لتحقيق استقرار العراق, والحسلولة دون دخول المسلحين والاسلحة الى العراق عبر حدودها.
دعا عباس رئيس الوفد الايرانى ونائب وزير الخارجية الايرانى الولايات المتحدة الى وضع الجدول الزمنى للانسحاب. وجدد ان ايران ستساعد حكومة العراق بكل ما فى وسعها لاستئناف الامن والاستقرار.
قال وزير الخارجية العراقى زيبارى ان المؤتمر احرزت نتائج طيبة.
يرى المراقبون الى ان هذا المؤتمر قد احرز نتائج فى 3 مجالات: اولا, تم توسيع الية المؤتمر الاقليمى المتعدد الجنسيات الذى تشارك فيه الدول المجاورة للعراق بشأن مسألة الامن العراقى الى الية مؤتمر دولى تشارك فيه الاعضاء الخمسة الدائمة فى مجلس الامن الدولى وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى, ولا شك فى ان يتجلى باهمية ايجابية اعتمادا على قوة كافة الاطراف بشأن حل مسألة العراق. ثانيا, الجمع بين الولايات المتحدة وايران وسوريا التى تحدث تأثيرا هاما فى العراق لمناقشة اخماد نيران العنف فى العراق بصورة مشتركة واستئناف الان والاستقرار فى العراق, ولا شك فى كسر الجمود للموقف الامريكى الذى يتمسك به بوش من عدم اجراء المحادثات مع ايران وسوريا بشأن مسألة العراق, ثالثا, تأسيس 3 لجان فنية من الدول الحاضرة للمؤتمر لدراسة وضع الالية والالطرق للتعاون الملموس.
اعربت وسائل الاعلام العربية بشكل عام عن شكوكها فى هل يمكن حل مسألة الامن العراقى جذريا. ترى صحيفة العلم القطرية ان العراق وقع فى المستنقعات وازداد وقوعه عمقا, فمن الصعب ان يخرجه مؤتمر او مؤتمران من المستنقعات, وذكرت فى تقليق لها بان الاحتلال الامريكى للعراق هو مفتاح سؤال لمسألة العراق.
ترى وسائل الاعلام العربية ان جلست الولايات المتحدة وايران وسوريا سويا وذلك ناتج عن مصالحها الخاصة. اضطرت حكومة بوش الى التعامل مع ايران فى ظل الظروف المحلية والدولية. ولم تتحدث مع ايران الا فى مسألة العراق, ولم تتطرق المحادثات الى المسألة النووية الايرانية ولم تجر المحادثات الثنائية مع ايران ايضا.
انطلاقا من زاوية التفكير الاستراتيجى, اعربت ايران عن رغبتها فى حماية الاستقرار فى العراق بجهدها, ولكنها لا تستطيع ان تسعد الولايات المتحدة فى حل // العقدة// بنية صادقة, الا اذا وافقت الولايات المتحدة على الربط مع مسألتها النووية. ولكن ذلك من المستحيل ان تقبله الولايات المتحدة. ذكر تحليل انه الحقيقة انه طالما يزداد وقوع الولايات المتحدة عمقا فى العراق فتتاح فرصة اكثر لايران فى كسب المجال والوقت لاسترداد انفسها. / صحيفة الشعب الويمة اونلاين/