بكين 16 فبراير/ بالتعاون مع القوات والشرطة العراقية, واصلت القوات الامرييكة يوم 15 حملة // القضاء الصارم// فى بغداد وذلك بهدف القضاء على المسلحين المسلمين الشيعيين فى جنوب هذه المدينة. اثبتت حكومة العراق فى نفس اليوم صحة بقاء الصدر الزعيم الدينى لاهل الشيعة فى ايران فى // فترة وجيزة//. كما / تبخر// // جيش المهدى// التابع له ليلة واحدة.
حاليا, دخلت قوات التحالف الامريكية العراقية الى 4 احياء رئيسية فى مدينة بغداد واستولت على عدد كبير من الاسلحة والذخائر. بالرغم من ان القوات الامريكية لم تتعرض لمقاومة عندما قامت بالتصفية فى الاحياء المأهولة اهل الشيعة يوم 14, الا حادث انفجار السيارة المفخخة وقع عندما دخلت الى الاحياء المأهولة لاهل السنة مما اسفر عن اكثر من 20 قتيلا وجريحا. لاجل التعاون مع القوات الامريكية, اغلقت القوات البريطانية المعبر الحدودى فى البصرة مع ايران, تجنبا مواصلة دخول الاسلحة المتطورة الايرانية الصنع الى العراق.
يشعر بعض العراقيين بالتفاؤل ازاء افاق حملة القضاء الصارم, ويشتكى بعضهم الاخر بصعوبة شديدة لاختناق المرور. بالرغم من ان رئيس الوزراء العراقى قال ان حملة القضاء الصارم هذه تعامل كافة الجماعات المسلحة // على قدم المساواة//, الا ان بعض اهالى السنة قلقون بان الحكومة التى يسيطر عليها اهل الشيعة قد تركز جهودها فى الجماعات السنية. حاليا, تتشدد القوات الامريكية على محاصرة مدينة الصدر المأهولة بالفقراء فى شرقى بغداد. وفى نفس الوقت, تحلق قاذفات امريكية مخيفة فوق سماء بغداد ايضا.
القوات الامريكية مرتاحة اثناء حملة القضاء الصارم فى بغداد
القت قوات التحالف الامريكية العراقية القبض على عدة اعضاء من // جيش المهدى// يشتبه فيهم باختطاف الرهائن, بالاضافة عدة خبراء قنابل الطرق فى التابعين للصدر.
وفى الوقت نفسه, اعترف الضباط الامريكيون بان العراقيين الذين يتعاونون مع الجانب الامريكى يواجهون دائما تهديدا لحياتهم. وان ذلك يعد اكبر تحد فى اكتساب القوات الامريكية لتأييد من الجماهير الشعبية العراقية. اشار المسؤولون العراقيون الى ان اتباع الصدر تكبدوا خسارة كبيرة اثناء الاقتتال مع القوات الامريكية, لذلك يتخذون اجراءات الانمداج بالشعب, وسيقومون بانتقام بعد انتهاء حملة القضاء الصارم.
طبقا لخطة بغداد الامنية الجديدة التى وضعتها حكومة العراق, تجرى حملة القضاء الصارم هذه على رأس القوات العراقية, وبمساعدة القوات الامريكية. والحقيقة ان القوة الرئيسية لهذه الحملة هى لا تزال القوات الامريكية, ولم تلعب القوات العراقية الا دورا ثانويا. وقد يرجع السبب فى ذلك الى وجود مشكلة شديدة فى داخل القوات العراقية. على سبيل المثال, اعرب العالم الخارجى عن قلقه العام باخلاصية قوات الامن العراقية, لان كثيرا من ضباط الشرطة // تحولوا // من المجرمين, وينفذ العسكريون مهماتهم بافكار انانية واعتبارات شخصية شديدة.
اكد متحدث باسم القوات الامريكية ان خطة الامن الجديدة تحتاج وقتا لتعرض فعالياتها الايجابية. يرى بعض الجنود الامريكيين ان تسليم الحق فى السيطرة على الامن المحلى بالكامل الى القوات الامريكية لا يزال لا يمكن تحقيقه فى المستقبل المنظور. يرى الضباط والجنود الامريكيون ان مشهد تسلم العراقيين ادارة بغداد من المحتمل الا يقع اطلاقا, لان هذه القوات والشرطة تعتمد على مساعدة القوات الامريكية اعتمادا فائق الحد. وستشهد بغداد وضعا وضطربا مرة اخرى فى ستة اشهر على الاكثر ما ان تنسحب القوات الامريكية منها بالكامل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/