نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم الخميس الموافق 15 فبراير الحالى تعليقا تحت عنوان " / الاستراتيجية الجديدة فى الشرق الاوسط / لا يبدى ان تكون عقلانية " . وفيما يلى اهم ما ورد فيه:
زادت الولايات المتحدة من اهتمامها بالاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط و من القاء قواها فيها منذ بداية هذا العام . وما ان طرح الرئيس بوش استراتيجيته الجديدة ازاء العراق حتى هرعت وزيرة الخارجية رايس الى مختلف الدول فى المنطقة لتبغيل هذه الاستراتيجية اليها وللتنسيق بينها كما انها ستسافر الى المنطقة مرة اخرى يوم 19 من هذا الشهر لاجراء اللقاء الثلاثى بينها وبين قادة فلسطين واسرائيل فى محاولة لاعادة اطلاق عملية السلام بين فلسطين واسرائيل .
وشنت السيدة رايس حملة دبلوماسية جديدة فى منطقة الشرق الاوسط على خلفية ان التقرير المطروح من قبل " مجموعة الدراسة للملف العراقى " المتكونة من عناصر الحزبين الجمهورى والديمقراطى الامريكيين بنهاية العام الماضى اثار ردود الفعل الشديدة . واشار التقرير الى ضرورة الحد من تدهور الاوضاع العراقية و" وجوب شن اميركا حملة دبلوماسية جديدة لتوها للتوصل الى توافق على الاستقرار فى العراق والمنطقة التى يقع العراق فيها ". وقد طرح التقرير مقترحين : اولهما هو القيام بالاتصال المباشرو البناء مع ايران وسورية والاخر هو العمل على حل الصراع العربى / الاسرائيلى الذى يجعل الدول العربية تعانى من الجروح والالام الشديدة . ويرى التقرير انه لا يمكن ازالة تشكك الدول العربية فى الولايات المتحدة بدون حل هذه المشكلة فمن الصعب تحقيق الهدف الاستراتيجى الامريكى فى المنطقة . وفى وجههما رفضت ادارة بوش الاول بينما تبنت الاخير و السبب فى ذلك هو ان الاول يتناقض مع الهدف الاستراتيجى الامريكى الجديد الذى تسعى ادارة بوش اليه فى المنطقة علما بان مقصودها هو بعبارة اخرى انشاء تحالف " بين الدول العربية المعتدلة من جناح التيار الرئيسى " ليساعد على تحسين الوضع الامنى فى العراق من جهة وليكبح تأثير ايران الاقليمى المتزايد النمو من جهة اخرى .
[1] [2] [3]