بكين 9 اكتوبر/ نشرت صحيفة قوانغتشو اليومية مؤخرا تقريرا تشير فيه الى انه لم تتم ازاحة الحواجز للسلام اللبنانى الاسرائيلى رغم انسحاب القوات الاسرائيلية//.
قال التقرير ان بعد ان قال قائد قوات حفظ السلام فى جنوب لبنان الميجر الين بيليجرينى ان القوات الاسرائيلية ستنسحب من جنوب لبنان بالكامل, اثبتت مصادر من الجانب العسكرى الاسرائيلى صحة ان القوات الاسرائيلية قد انسحبت من جنوب لبنان بالكامل فى فجر اول اكتوبر الحالى. وبعد انسحاب القوات الاسرائلية, لا تزال تواجه لبنان اختبارات غير قليلة فى تحقيق السلام الشامل, منها, مسألة قوات حزب الله, ومسألة الاسرى بالاضافة الى النزاع الحدودى بين لبنان واسرائيل وذلك سيصبح جميعا حجر عثرة يبقى امام احلال السلام الشامل.
ينص قرار مجلس الامن الدولى 1701 على تجريد حزب الله من سلاحه, ويؤكد على ان ما بجنوب نهر ليتانى منطقة غير عسكرية, ويتم حظر اى ميليشيا هناك. ولكن حتى الان, لم يشهد حزب الله اثرا لتنفيذ مضمونات هذين القراين.
اضافة الى ذلك, بصفتها حادثة مباشرة مسببة للنزاع اللبنانى الاسرائيلى, تقع مسألة الجنديين الاسرائيليين المخطوفين فى وضع حرج. بالرغم من ان الانباء افادت قبل ذلك بان اسرائيل وحزب الله يناقشان مسألة تبادل الاسرى عن طريق الطرف الثالث, الا ان الطرفين نفيا جميعا فى المناسبات الرسمية.
بعد انسحاب القوات الاسرائيلية, ظهرت بعض المسائل الداخلية فى لبنان ايضا. يرى المحللون ان التناقضات الداخلية التى سترها النزاع اللبنانى الاسرائيلى مؤقتا من المفترض ان تشهد حالة شديدة, كيف يتم التوصل الى المصالحة الوطنية بين جميع الفصائل وتشكيل جبهة موحدة اوسع النطاق, وذلك مشكلة ستواجهها حكومة لبنان.
حاليا, تحت الضغط والرقابة من المجتمع الدولى, حققت اسرائيل وحزب الله وقف اطلاق النار, ولكن الطرفين لم يغيرا حالة عداوة, ويعتبر كل من الطرفين الطرف الاخر // شوكة فى العين// له. بالرغم من ان نشر قوات حفظ السلام الدولية وقوات الحكومة اللبنانية خففت الى حد كبير حدة المخاطر للاشتباك الواسع النطاق, الا ان التوتر بين لبنان واسرائيل من المحتمل ان يبقى باستمرار. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/