بكين 13 سبتمبر/ افادت الانباء الواردة من موقع صحيفة تشاينا ديلى بان ممثلى ايران والاتحاد الاوربى انهيا محادثاتهما حول المسألة النووية الايرانية يوم 10 سبتمبر الحالى, ثم قالا للعالم بان الطرفين قد حققا تقدما // بناءا//. بالرغم من ان ايران لم تبد موقفها رسميا الا ان الدبلوماسيين كشفوا عن احتمال رغبة ايران فى ايقاف تخصيب اليورانيوم مؤقتا. وازاء ذلك, قالت رايس يوم 11 سبتمبر الحالى انه اذا اوقفت ايران برنامجها النووى, فترغب الولايات المتحدة فى ان تجرى المفاوضات مع ايران.
تتكلم رايس بلهجة هادئة
افادت الانباء الواردة من صحيفة واشنطن بوست ان رايس قالت للصحفيين فى كندا يوم 11 ان ايران يجب عليها ان توقف تخصيب اليورانيوم قبل بدء المفاوضات, حتى توقفه مؤقتا ويمكن قبول ذلك ايضا. وذكرت ايضا انه حتى الان, لم يعط الجانب الايرانى الا رد رسمى.
قالت رايس ان ايقاف تخصيب اليورانيوم هو خطوة اولى لحل المسألة, وشرط مسبق لاجراء المفاوضات ايضا. طالما توقف ايران تخصيب اليورانيوم, توقف الولايات المتحدة وغيرها السعى الى فرض العقوبات على ايران.
قبل ذلك, قال بعض الدبلوماسيين الذين لا يذكروا اسماءهم انه من المحتمل ان توافق ايران على ايقاف تخصيب اليورانيوم قبل بدء المفاوضات, وذلك لمدة شهرين على الاطول. علم بان ممثلى ايران والاتحاد الاوربى سيظلان يجريان المحادثات فى يوم 14 سبتمبر الحالى. جددت رايس يوم 11 انه اذا لم تحقق المحادثات نحاجا, فستظل الولايات المتحدة تطالب بفرض العقوبات على ايران. // لا احد يتعود على ايران التى تسلحت بالقوة النووية//.
وافقت فرنسا وبريطانيا والمانيا ايضا على انه اذا لم تقف ايران تخصيب اليوريانيوم فستفرض العقوبات عليها. ولكنها ترغب فى ان يتم حل هذه المسألة عبر المفاوضات ايضا. ايدت الدول الاعضاء الاخرى فى الاتحاد الاوربى تأييدا شديدا حل النزاع عن طريق المفاوضات.
وفقا لتحليلات هيئة تحليلية فى واشنطن, يمكن ان نرى من رد ايران على قرار مجلس الامن الدولى انه طالما لا يتم اعتبار تخصيب اليورانيوم شرطا مسبقا للمفاوضات, ترغب ايران فى ان تلتزم بقرار مجلس الامن الدولى. ولكن مسؤول هذه الهيئة انه بالرغم من ان فى الرد جوانب ايجابية الا ان العبارات المستخدمة تبعث على الغضب.
الولايات المتحدة تعترف بالمعايير الازدواجية
ذكرت وسائل الاعلام الهندية ان كبير مسؤولين فى الحكومة الامريكية اعترف يوم 11 سبتمبر الحالى بان الولايات المتحدة اتخذت المعايير الازدواجية ازاء ايران والهند فى مسألتيهما النوويتين.
اجتمع باوتشر المساعد الرفيع المستوى لوزارة الخارجية الامريكية فى شؤونها اسيا الوسطى وجنوب اسيا مع وزير الخارجية الالمانى يوم 11 فى برلين, عندما سأل مراسل عن انه هل يرسل التعاون الامريكى الهندى فى الطاقة النووية للاغراض المدنية اشارات خاطئة الى ايران ام لا, رد باوتشر قائلا // هل هنا معايير ازدواجية؟ نعم, يجب ان توجد//.
اضاف باوتشر انه // اذا طردت دولة مفتشا نوويا وتخالف تعهداتها ولا تؤدى واجباتها وتمزق الاتفاق ...... فيجب التمييز بينها. اما دولة اخرى لها سجلات جيدة فى حظر انتشار الاسلحة النووية فيجب ان تتم معاملتها معاملة مختلفة//.
كما اكد باوتشر انه لا يعتقد ان ايران تعتبر موقف الولايات المتحدة من الهند اساسا عندما تضع سياسيتها. علما بان المجلس النيابى الامريكى لم يوافق على مشروع التعاون بين الولايات المتحدة والهند فى استخدام الطاقة النووية للاغراض المدنية, وسيقرع مجلس الشيوخ على ذلك فى نهاية هذا الشهر. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/