تقرير أخباري: عودة الهدوء في محيط السفارة الامريكية بدمشق بعد تعرضها للهجوم الارهابى
عاد الهدوء الى محيط السفارة الامريكية في العاصمة السورية دمشق بعد ان تعرضت لهجوم مسلح صباح امس الثلاثاء/12 سبتمبر الحالي/ من قبل اربعة عناصر تابعين لجماعة تكفيرية لم تحدد هويتها حتى الان استخدمت فيه سيارتين مفخختين وقنابل واسلحة رشاشة.
وتقوم الجهات المعنية في سوريا الان بازالة جميع الاثار التي سببها الهجوم المسلح بعد ان قامت باغلاق جميع الطرق والمنافذ المؤدية الى موقع الحادث وفرضت طوقا امنيا حول مبنى السفارة الواقع في حي السفارات في منطقة ابو رمانة والذي لا يبعد عن قصر الروضة الرئاسي سوى مسافة قصيرة .
وقد اعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان لها عن فشل الهجوم الذي اسفر عن قتل ثلاثة من عناصر المجموعة وجرح اخر يجري التحقيق معه.
كما تسبب الهجوم في مقتل عنصر امن من قوات مكافحة الارهاب وجرح اخر اضافة الى جرح شرطي سوري من حرس السفارة الامريكية وآخر من موظفي الامن فيها و11 مواطنا بينهم سبعة مدنيين سوريين ودبلوماسى صينى وعراقيان .
وقال مسؤولون سوريون ان المهاجمين اطلقوا شعارات اسلامية ثم القوا قنبلة يدوية امام السفارة وباشروا باطلاق نار كثيف تجاه مبنى السفارة وحرس الشرطة وسمع دوي انفجار.
وذكر شهود عيان صادف وجودهم لحظة وقوع الحادث ان ثلاثة مسلحين ترجلوا من احدى السيارتين اللتين كانوا يستقلونها وهي من نوع (ميستوبيشي) وبدأوا باطلاق النار والقنابل اليدوية تجاه السفارة ولكن قوى الامن الموجودة في المكان تصدت لهم وقتلتهم جميعا وجرحت اخر وعثرت بداخل سيارتهم المحترقة على عدد من الرشاشات والقنابل اليدوية وبقايا المتفجرات في ما سيطرت القوى الامنية على السيارة الاخرى.
وكانت السفارة الامريكية في دمشق قد اكدت في تصريح مقتضب بعد الحادث سلامة اعضاء السلك الدبلوماسي من هذا العمل الارهابي، مشيرة الى ان الاضرار اقتصرت على تخريب السور الخارجي لمبنى السفارة.
وقامت اجهزة الامن السورية خلال السنوات الثلاث الماضية بدهم مقار تابعة لجماعات اسلامية متشددة تطلق على نفسها /جند الشام/ في عدد من المحافظات السورية ومن بينها العاصمة دمشق وعثرت على اسلحة ومتفجرات متنوعة وخرائط تبين الاماكن التي كانت الجماعات تنوي استهدافها ومنها مبان ومؤسسات حكومية الى جانب مخططات لاغتيال شخصيات سورية. / شينخوا /