بكين 11 سبتمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا بقلم مراسلها فى القاهرة وتحت عنوان // بلير يجتمع مع عباس تحسين العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية قيد التخمر// وفيما يلى موجزه:
اعلن عباس رئيس السلطات الوكنية الفلسطينية للصحفيين , بعد ان اجرى محادثاته مع بلير رئيس الوزراء البريطانى يوم 10 , عن انه يتأهب ليجرى محادثات مع اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى بدون وضع اى شرط مسبق, استعدادا لتشغيل عملية السلام الجدية والصارمة فى الشرق الاوسط. كما قال عباس انه سيتوجه الى غزة مرة اخرى قريبا ليواصل محادثات مع زعيم حماس حول تأسيس حكومة وحدة وطنية, سعيا الى انجاز اعمال تأسيس حكومة الوحدة الوطنية فى غضون عدة ايام.
قال بلير انه طالما توافق حماس على اقامة حكومة ائتلافية وكنية, وتقبل مطلب الغرب اى تتخلى عن العنف وتعترف باسرائيل, يتعين على العالم كله ان يستأنف العلاقات مع الحكومة الفلسطينية. ولكن بلير لم يجتمع مع رئيس الوزراء الفلسطينى هنية وقادة اخرين.
كان بلير قد زار اسرائيل فى يوم 9 سبتمبر الحالى. قال اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيليى فى مقابلة اجراها مع بلير انه يرغب فى ان يجتمع مع عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية, ويتعاون تعاونا وثيقا معه فى خطة // خارطة الطريق// لاحلال السلام فى الشرق الاوسط, ويدفع معه سويا عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية بناء على هذه الخطة.
انتقد زعيم حماس هنية فى مقال نظمه ونشر فى صحيفة غارديان البريطانية يوم 9 سبتمبر الحالى سياسة بلير ازاء الشرق الاوسط قائلا بان بريطانيا تنحاز الى اسرائيل مما ادى الى الاستياء الى الشعب الفلسطينى. اشار هنية الى ان المسألة الرئيسية فى منطقتنا هى احتلال اسرائيل, ويؤتى هذا الاحتلال كوارث والام لا نهاية لها, اذا اعتزم السيد بلير عمل امر صحيح, فيجب عليه ان يدفع انتهاء اسرائيل من احتلالها فورا بلا تراجع.
فى يوم 10 سبتمبر الحالى قال سامى ابو زهرى المتحدث باسم حماس فى غزة للصحفيين ان حماس لا ترحب بزيارة بلير لان زيارته السطحية ليس مفيدا.
يرى الرأى العام العربى انه بالرغم من ان زيارة بلير هذه مطلية بلون نقل خظ البصر حين وقوعه فى التورط داخل بلاده, الا ان زيارته الخاصة لا تزال تلعب دورا غير صغير موضوعيا. اولا, قدم اولمرت الذى له مصائب متشابهة تأييدا له, ليوافق على ان يجتمع مع الزعيم الفلسطينى, كما يتعاون عباس معه ايضا, استجابة ايجابية على مقترح اولمرت. وبهذا, يظهر اتجاه تحسين العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية, مما لم يجعل جهود بلير فى جولته هذه تذهب مع ادراج الرياح.
ثانيا, بالنسبة الى مسألة حماس, ويزداد البعد بصورة مناسبة بين بوش وبلير. ذكر تعليق من وكالة اسوشتيد برس ان بلير ظل ان يكون اول زعيم غربى يعلن رسميا عن قبول الحكومة الفلسطينية التى يعمل فيها اعضاء من حماس. هذه هى نتائج اضطر بلير الى تعديلها تعديلا مناسبا تحت الضغط المحلى الكبير. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/