بكين 28 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقرير بقلم مراسلها فى باكستان وتحت عنوان // ايران تبدى موقفها الاكثر تشددا // وفيما يلى موجزه:
بمناسبة حلول يوم 31 اغسطس الحالى الذى يعد اخر مهلة ينص عليها قرار مجلس الامن الدولى 1696 بشأن توقف ايران عن تخصيب اليورانيوم وؤقتا, كررت ايران اشارات متشددة. قال كبير المفاوضين النوويين الايرانيين لاريجانى روة اخرى يوم 27 ان ايران ستواصل انتاج الوقود النووى, وان // اى طريق تحريد ايران من حقها لن يغير سعى ايران وراء هدفها//.
وفى المناورات العسكرية المشتركة من القوات البحرية والقوات البرية والقوات الجوية اخذت الاسلحة المتقدمة وضعيتها خلال الايام المتتالية. افادت الانباء الواردة من التلفزيون الايرانى الوطنى ان الغواصة الايرانية اطلقت بنجاح صاروخا عالى السرعة وطويل الامد مضادا للغواصات. كما اطلقت القوات البحرية قبل ذلك اليوم بنجاح صاروخا موجها دقيقا مضادا للغواصات.
فى صباح يوم 26, حضر الرئيس الايرانى نجاد مراسم تدشين بناء ورشة معالجة الماء الثقيل فى بلدة على بعد 190 كم عن الجزء الجنوبى الغربى من طهران. وقال ان ان خطة ايران النووية لن تهدد اى دولة, لان ايران تسعى وراء اسلحة غير نووية.
واشار نجاد الى ان // اى دولة لن يسمح بتجريدها من حقها, ايران ستستخدم القوة لحماية حقها فى تنمية التكنولوجيا النوية// و//الشعب الايرانى قرر ان يمشى فى طريق التنمية//. كما ذكر التلفزيون الايرانى الوطنى نقلا عن حميد رضا آصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قولها ان تدشين بناء ورشة معالجة الماء الثقيل هذه رسميا // يرمز الى ان ايران خطت خطوة هامة اخرى نحو استخدام التكنولوجيا النووية سلميا//.
وفقا لقرار مجلس الامن الدولى 1696, اذا ام تتوقف ايران عن تخصيب اليروانيوم مؤقتا قبل 31 اغسطس الحالى فستواجه عقوبات اقتصادية ودبلوماسية. وازاء ذلك اعربت ايران مرات عن اعتقادها انها لا يمكن ان تقبل ذلك, واشارت الى ان تخصيب اليورانيوم الايرانى سيستمر فى توسعه ولن يتوقف عنه.
يرى المحللون انه بعد اصدار ايران ردها على ملف الدول الست رسميا يوم 22 اغسطس الحالى, قال السفير الامريكى لدى الامم المتحدة انه //من المحتمل ان تفكر الولايات المتحدة فى اسلوب حل خارج اطار الامم المتحدة//, ابدت روسيا موقفها المعارض لفرض العقوبات على ايران, اما المانيا وفرنسا فلا ترضيان عن رد ايران ولكنهما لم توضحا ما ستعملانه فى المستقبل, بل توافقان على اعطاء رد فعل قبل نهاية هذا الشهر. وتحت ظل هذه الظروف, قد يرى الجانب الايرانى ان اتخاذ الموقف الاكثر تشددا يفيد التوسيع المتزايد للشقاق بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى, لكسب اكبر حيز للتداول لها.
وفى الوقت الذى ابدت ايران موقفها المتشدد, قال السيد آصفى للصحفيين فى طهران يوم 27 ان الامين العام للامم المتحدة انان سيزور ايران يوم 2 سبتمبر القادم حيث يجرى مع ايران المسألة النووية والوضع فى الشرق الاوسط. وجدد ايضا ان خطة ايران النووية لن تشكل تهديدا لاسرائيل. وان ايران لن تشن اى هجوم عسكرى على اى دولة اولا, وان ايران لا تنوى السعى وراء الاسلحة النووية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/